في مكان مجهول. الشاب أخذ حبيبة ونيمها على السرير. كانت لسه فاقدة الوعي. وفجأة. هشام: أخيراً وصلتي مكانك الحقيقي يا حبيبة قلبي. هشام قلع حبيبة النقاب وفضل باصص في ملامحها. لأنه من خمس سنين، من لما لبست النقاب ف أول جامعة، وهو ما لمحش حتى وشها. وبعد فترة مش طويلة أوي بدأت حبيبة تفتح عينيها وماسكة راسها من الألم. بصت لقت هشام قدامها. فقدت النطق، مش قادرة تتكلم. عينيها بس بتتكلم في صمت.
دموعها شلالات وقلبها هيقف من الرعب. حطت إيدها على وشها ما لقتش النقاب. وهو باصصلها بنظرة كده بتقول: أنا عاشق مجنون. حبيبة في اللحظة دي مش قادرة تتكلم. بس قلبها المؤمن هو اللي بيتكلم. حطت إيديها على بطنها ورددت الآية الكريمة: "إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا". أي إيمان في قلبك يا حبيبة؟
ثقتها في ربنا أنه عمره ما هيضيعها. إيمانها بالآية الكريمة: "وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) " هي اللي بقت مسيطرة عليها. هشام قرب من السرير اللي هي قاعدة عليه وقال بكل حب وهدوء: هشام: حبيبة أناااا...... بس هي ما خلتهوش يكمل كلامه. بدأت تتكلم بصوت
عالي وتردد الآية الكريمة: "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ". فضلت ترددها من غير توقف. الرعب دب في قلب هشام. هو كان نفسه يلمس وشها بإيده بس مش عارف ليه دلوقتي مش قادرة. هشام: فقد أعصابه واتكلم بصوت مرعب: بس كفاية كده. أنا مش هاذيكي. أنا هخيرك بين حاجتين وانت اللي هتختاري بدون ما أجبرك على حاجة. انتي بنت عمي يا حبيبة وعمري ما أذيكي. عند آدم.
آدم كان في العربية بيسوق زي المجنون. متجه للمكان اللي حبيبة مخطوفة فيه. إزاي بقى عرف؟ فلاش باك. قبل خطف حبيبة. وبعد ما نزلت من شركة آدم بنص ساعة بالظبط. في مكتب آدم. آدم بيتصل بحبيبة يطمن هي وصلت البيت ولا لسه. بس ما فيش رد. آدم قلق. رن على حسن السواق برضه ما فيش رد. كان هيتجنن. هو حاسس أنه في حاجة غلط. رن على مامته اللي قالتله لسه ما وصلتش. مروان: إيه يا آدم لسه ما عرفتش توصل لحبيبة؟ آدم ماردش.
واخد مفاتيح عربيته وجري. ومروان وراه. وهو سايق على الطريق لقي عربية حبيبة وجمبها حسن اللي فاق بس رأسه بتنزف. نزل آدم زي المجنون من العربية وراح لـ حسن اللي حكاله كل حاجة. آدم في اللحظة دي مش عارف يفكر. وبعدين أخيراً افتكر حاجة. آدم: السلسلة. وجري على العربية جاب تليفونه. مروان: سلسلة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. آدم: السلسلة اللي جبتها لحبيبة. فيها GPS (جهاز تتبع)
آدم بص في الفون بتاعه لقي حبيبة متجهة للمنصورة ولسه في الطريق. آدم: يلا يا مروان. أنا عرفت المكان. مروان: أنا هكلم الظابط سيف يجيب قوة ويحصلنا. آدم: يلا ما فيش وقت. باك. آدم بيسوق زي المجنون. "وديني يا هشام لو آذيت حبيبة لاشرب من دمك". كان متوتر وأيديه بترتعش. شافه مروان اللي خلاه وقف العربية وساق مروان بداله لأنه كان فاقد أعصابه. مروان: اهدى يا آدم. ربنا هيستر إن شاء الله. (صنائع المعروف تقي من مصارع السوء)
وحبيبة ملتزمة وتعرف ربنا أكيد هيحفظها. آدم حابس دموعه بالعافية. كل ما يتخيل أنه مراته عند هشام المختل عقلياً. بدأ يدعي ربنا في سره أنه يحفظله حبيبة. عند هشام. حبيبة بعد ما سمعت هشام بيقول إنها بنت عمه، استجمعت قوتها وقدرت تتكلم. حبيبة: باستخفاف: ابن عمي؟ بجد انت ابن عمي؟ ابن العم هو الأخ. انت عمرك ما حسستني إنك أخويا. انت كنت بتخوفني بنظراتك من وأنا طفلة. أنا وأختي مالناش أخ. كان المفروض تبقى أنت أخونا، تبقى سندنا.
وبابا كان بيحبك زي ما تكون ابنه بالظبط. بس انت عمرك ما قدرت ده. هشام: بصوت عالي: غلط. عمري ما اعتبرني أكتر من خدام عنده. دراعه اليمين اللي بيستر على بلاويه كلها. استخسرك فيا وادك لـ آدم رغم إنه كان عارف إنه آدم صايع ومقطع السمكة وديلها. بس وافق عشان مصلحته عشان يستغل تصاميم آدم. وأنا اللي كنت زي الكلب عنده بخدمه بإخلاص. ركني على الرف ولا كأني كنت خاطبك منه. اسمعي يا حبيبة. قدامك خيارين.
تسافري معايا بإرادتك وأسيب آدم في حاله. ولا أسيبك تمشي دلوقتي بس قبل ما هتوصلي البيت هكون قاتل آدم. زي ما قتلت عمي لما حب يحرمني منك. حبيبة صرخت لما عرفت إنه هشام قتل باباها. هي كل ده وفاكرة باباها مات موتة عادية مش مقتول. آدم خبى عليها عشان يخفف ألمها. حبيبة: انت مجنون. انت مش بني آدم. حرام عليك. هتروح من ربنا فين؟ ربنا مش هيسيبك. يمهل ولا يهمل.
وقالت الآية الكريمة: "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) هشام: حبيبة أنا مش عايز أسمع غير جملة واحدة. اخترتي إيه؟ حبيبة: أنا هاروح معاك. هشام: بحب: بجد يا حبيبة؟ طب يلا بسرعة. ما فيش وقت لازم نمشي بسرعة من هنا. الشرطة أكيد بتدور عليا. أنا هجيب طيارة عمي ونسافر على طول. حبيبة: بهدوء: ماشي. بس بشرط. هشام: إيه شرطك؟
حبيبة: عايزة أتوّضى وأصلي العصر. هشام: بس كده. عادي صلي يا ستي براحتك. وفعلاً اتوضت حبيبة وبدأت تصلي. عدت نص ساعة وحبيبة لسه بتصلي. دخل هشام. فضل مستني حبيبة تخلص صلاة بس ما فيش. هي بتصلي متواصل من غير ما تسلم. هشام هيتجنن. مش عارف يتصرف. طب يشيلها وياخدها غصب عنها؟ بس هو مش عايز يخوفها منه أكتر. هشام بصوت مرعب: حبيبة كفاية صلاة. حبيبة اترعبت من صوته وجسمها كله ارتجف. لكن تجاهلت كلامه.
ولسه هيمسكها من إيدها سمع صوت هز أركان الفيلا المهجورة اللي كان قاعد فيها. آدم: هشام! اطلع يا جبان. أنا عارف أنت اللي خطفت حبيبة. هشام! في اللحظة دي حبيبة انهارت على سجادة الصلاة. بس برضه ما بطلتش تصلي. فضلت تعيط بصوت عالي وتشهق وهي بتصلي وتردد الحمد لله، الحمد لله. هشام طلع مسدسه ونزل. هشام: أهلاً أهلاً بالشيخ آدم. آدم: كان هيموت من الخوف على حبيبة. بس حب يظهر برود أعصابه: يااااه.
بقى هشام العدلي اللي بيخاف من الـ بمب (قنابل لعبة مش بتأذي) يمسك مسدس؟ مش مصدق. أوعى يكون لعبة. هشام: ما تختبرش صبري يا آدم لحسن أفرغه دلوقتي في دماغك. مروان: فين حبيبة يا هشام؟ هشام: حبيبة خلاص ما بقتش ليك يا آدم. بقت بتاعتي أنا. أنا خلاص أخدت اللي أنا عايزه. (طبعاً هو بيستفز آدم) آدم: حس إنه دماغه هتتشل. مش قادر يستوعب إنه هشام أذى حوريتهم. مروان: أنت كداب. وفجأة يدخل الظابط سيف ومعاه قوة.
الظابط: سلم نفسك يا هشام يا عدلي. أنت مطلوب القبض عليك في قضايا كتير جداً. أهمهم قتل عمك والأسمنت المغشوش. رنا اعترفت عليك. فسلم نفسك أحسن. هشام في اللحظة دي اتجنن. حس إنه الدنيا ضاقت عليه. صوّب مسدسه ناحية آدم وقال بصوت عالي: هموتك يا آدم. وضرب رصاصة. بس بحركة سريعة من مروان عشان يبعد آدم، فجت الرصاصة فيه ووقع على الأرض. في اللحظة دي حبيبة سمعت صوت هشام وهو بيقول: هموتك يا آدم. وسمعت صوت الرصاص.
فوقعت مغمي عليها وهي بتصلي. هشام حب يهرب بس في قوة لفت حواليه من ورا الفيلا ومسكوه. آدم مسك مروان وصرخ: مروووووواااااان. مروان ودموعه نزلت. ده صاحبه عمره وأخوه وأقرب إنسان لقلبه. إزاي يخسره في لحظة؟ بس مروان قال: مروان بضعف: ما تقلقش يا صاحبي. هبقى كويس. مش هتخلص مني بسهولة. روح شوف مراتك. سيف اتصل بالإسعاف وسند مروان. وآدم طلع يشوف حبيبة. آدم وصل لقي حبيبة واقعة على سجادة الصلاة ومغمي عليها. وفيه آثار دم مكانها.
ودا اللي خلاه يصدق كلام هشام اللي قاله إنه أذى حبيبة. آدم حس بنار قايدة في قلبه. شال حبيبة ونزل بيها بسرعة وهو مش قادر يستوعب اللي قاله هشام. وبسرعة جات عربية إسعاف وأخدت مروان وحبيبة. وآدم ركب معاهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!