الفصل 12 | من 20 فصل

رواية جعلتني ملتزما حبيبة وادم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بنت الصعيد

المشاهدات
27
كلمة
2,117
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في شركة العدلي هشام جرجر عمه وبدأ يخنق فيه. "قلتلك اسكت اسكت ليه مابتسمعش الكلام. بس خلاص أنا هسكتك للابد." وفعلاً، قدر الحقد والكره يعمي قلب هشام وقتل عمه. هشام موت عمه وطلع تليفونه. "الو، جهزلي طيارة عمي الخاصة ومن غير ما حد يعرف، انت فاهم؟ قفل المكالمة ومسك عمه، قام سانده على كرسي المكتب وسند راسه على المكتب ومسح البصمات من أماكن كتيرة، بس أكيد مفيش جريمة بتبقى كاملة. خلص الحاجات اللي عملها دي ومشي بسرعة.

في فيلا العدلي فاتت ساعة واتنين وتلاتة وكمال ما جاش، وأميرة بدأت تقلق، وكمان تليفونه مقفول. وحبيبة قلقانة أكتر بس بتحاول تخبي عشان مامتها. وبعدين أميرة كلمت حارس الشركة اللي قالها إنه هيروح يدور عليه في الشركة. بعد لحظات، اتصل الحارس وبلغهم إنه لقي كمال ميت على المكتب. الخبر اللي هز أركان فيلا العدلي. أميرة وحبيبة انهاروا من البكا. وكلموا مريم اللي جات هي وأطفالها وجوزها سليم. كانت ليلة صعبة جداً عليهم كلهم. في الفجر

آدم صحي الفجر وعمل حجة أنه يكلم حبيبة يصحيها تصلي. آدم اتصل كتير مافيش رد، وبعدين اتصل على تليفون البيت ردت مريم وكانت منهارة. آدم: "حبيبة انتي كويسة؟ مريم: (وهي بتعيط جامد) "حبيبة مغمي عليها فوق يا آدم. بابا مات مات ااااه يا بابا." آدم قفل بسرعة وصلى الفجر. وكان نازل بس مروان سأله. مروان: "إيه يا آدم إيه اللي حصل؟ آدم: "كمال العدلي مات. أنا هاروح لحبيبة شكلها تعبانة." مروان: "هاجي معاك."

آدم: "لا خليك يا مروان، لو احتجتلك هاكلمك." نزل آدم بسرعة وركب عربيته واتجه لبيت كمال العدلي. في فيلا العدلي وصل آدم ودخل الفيلا لقي الكل قاعد إلا حبيبة. آدم: "البقاء لله يا طنط." أميرة منهارة: "كمال مات مات يا آدم." واترمت في حضنه. حضنها وقال: آدم: "ربنا يرحمه. فين حبيبة؟ أميرة: "فوق أغمي عليها والدكتورة ادتها مهدئ ونايمة." آدم: "مريم البقاء لله." مريم (وهي بتعيط) : "سبحان من له الدوام."

آدم: "أنا هاطلع أطمن على حبيبة." وطلع آدم أوضة حبيبة، لاقاها نايمة ودموعها نازلة على خدها. قرب مسك أيدها وباسها وقعد جنبها. عدي بعض الوقت وفجأة حبيبة صرخت. حبيبة: "باباااااااا." آدم قام مفزوع. بصت لقت آدم جمبها، وعيطت. آدم حضنها. آدم: "حبيبة اهدي، ربنا يرحمه. أكيد هو ف مكان أحسن." حبيبة (وهي بتعيط)

: "بس لسانها خلاص اتعود على الأذكار. لا حول ولا قوة إلا بالله. لا حول ولا قوة إلا بالله. بابا قبل ما يخرج من البيت قالي خلي بالك على نفسك يا آدم. هو كان حاسس." آدم: "افتكر الرسالة اللي وصلته وحس أنه في حاجة غلط. ربنا يرحمه يا حبيبة قومي يلا صلي الفجر." قامت حبيبة سندت على آدم وصلت وعيطت كتير وهي بتصلي ودعت لوالدها. كانت ليلة صعبة جداً عدت على أبطالنا وجي الصبح. قام آدم ساب حبيبة نايمة وخرج. في قسم الشرطة

وصل آدم وقابل الظابط سيف. سيف: "أهلاً يا بشمهندس." آدم: "أهلاً يا سيادة المقدم. بصراحة كنت عايز أوريك دي." واداله المسج اللي وصلته على الفون من عمه كمال. سيف: "قصدك أنه ممكن يكون كمال العدلي اتقتل؟ آدم: "بالظبط. ممكن بقا تتصرف وتشوف الموضوع دا. وبالمناسبة أنا شاكك في هشام العدلي بخصوص قضية الأسمنت المغشوش." سيف: "عندك دليل؟ آدم: "لا ما عنديش، دي مهمتك انت يا حضرت الظابط. أسيبك أنا بقا."

آدم رجع تاني فيلا كمال العدلي ولقي هشام وصل وبعيط طبعاً دموع التماسيح. هشام: "يا حبيبي يا عمي. أنا مش مصدق. أول ما سمعت ركبت الطيارة وجيت على طول من تركيا." آدم بصله بشك. آدم: "شد حيلك يا هشام ربنا يرحمه. أصل الحكومة هتبدأ تحقيق في موضوع موت عمي لأنهم شاكين أنه اتقتل." هشام: "انصدم. إيه اتقتل. مين قتله. دانا هشرب من دمه لو عرفته." بدأ الظابط سيف يحقق في قضية قتل كمال العدلي.

عدي أسبوع كئيب جداً على عيلة حبيبة، وحبيبة كانت قاعدة عند والدتها. وآدم كل يوم يروح بعد الشغل يقضي شوية وقت معاها. وجه في يوم: آدم: "حبيبة كفاية كده قعاد عند مامتك. اجهزي انهاردة عشان هنروح بيتنا. أنا هاجي من الشغل واخدك ونروح، اوكي." حبيبة: "حاضر يا آدم." آدم خرج راح شغله وحبيبة كانت قاعدة في التراث وبتقرا قرآن. كانت محجبة بس مش لابسة نقاب. وفجأة: "ازيك يا حبيبة." حبيبة شهقت واترعبت من الصوت خاصة أنها مش لابسة نقاب.

حبيبة (بصوت متقطع وبتحاول تدور على أي حاجة عشان تداري وشها) : "هش هشام ا أن ت ازاي تدخل عليا كده. اتفضل اخرج." هشام: "يااااه يا حبيبة أنا محروم من الوش الجميل دا بقالي خمس سنين مش بشوف وشك مخبياه عني." حبيبة (بخوف) : "اطلع يا هشام بالله عليك. ولا أقولك خليك أنا هطلع." وجات تمشي مسك دراعها، وهي عيطت. حبيبة: "ماااااماااااا انتي فين." هشام بغضب: "ما تهدي شوية، انتي شايف وحش قدامك خايفة من إيه. أنا هاكلك."

حبيبة: "ابعد إيدك عني." سابها هشام وهي ما صدقت جريت منه. هشام: "مااااشي يا حبيبة. مسيرك تبقي ليا في يوم من الأيام. وساعتها هتعرفي قد إيه أنا بحبك." بالليل خلص آدم شغله واخد حبيبة ومشوا. وصلوا شقتهم. دخلت حبيبة وفضلت تبص للمكان كأنها كانت مفتقداه. آدم: "نورتي بيتك يا حورية." حبيبة ابتسمت بس ما اتكلمتش. آدم: "قرب منها. وحشتيني." حبيبة: "آدم ممكن ادخل أنام؟ حاسة اني تعبانة جداً." آدم: "حاسة بإيه يا حبيبة؟ اجيبلك دكتور؟

حبيبة: "لا يا آدم أنا لو نمت هابقي كويسة." آدم: "خلاص يا قلبي. ادخلي نامي. أنا هاخد شاور واصلي واصحيكي نتعشا سوا." حبيبة: "اوك." عدى أسبوع كمان والتحقيقات لسة شغالة في قضية القتل. أما عن آدم مش مخلي حبيبة تتنفس نفس واحد إلا وهي جنبه. حتى بقا بياخدها معاه الشغل كل يوم ويدخل معاها للمطبخ مش يطبخ لا يدردش معاها المهم ما تبقاش لوحدها عشان ما تفكرش وتعيط. وفي يوم حبيبة بتحضر الغدا. آدم دخل المطبخ. آدم: "اجي اساعدك؟

حبيبة ابتسمت: "ليه هو انت بتعرف تطبخ؟ آدم: "لا طبعاً. أنا ممكن أنشفلك العرق مثلاً." حبيبة: "هو أنا بعمل عملية جراحية؟ آدم ابتسم: "طب ممكن أعمل السلطة، إيه رأيك؟ حبيبة ضحكت: "بس اوعي تحط فيها سكر زي أول امبارح." آدم ضحك: "بس تنكري أنها كانت زي العسل. هه تنكري." حبيبة ضحكت: "هي من ناحية عسل فكانت فعلاً عسل أسود." وبعدين سكتوا شوية. حبيبة: "أدااام." آدم: "عيون آدم. نعم." بصتله: "انت طويل كده ليه؟ انزل شوية عايزاك."

انحنى آدم لمستوى طولها. آدم: "نعم يا أوزعة." حبيبة حوطت رقبة آدم بإيديها: "أنا تمام. اهدي. أنا اتخطيت خلاص موت بابا وربنا يرحمه. ريح نفسك شوية. انت بتتعب أوي في الشغل وكمان شاغل نفسك بيا بالطريقة دي. انت تقريباً بتصحي خمس مرات تطمن عليا بالليل إذا أنا صاحية وبعيط ولا لا."

آدم: "ركز في عينيها. تعرفي يا حبيبة لما بتعيطي ومعرفش أسكتك بحس إني عاجز بجد وبحس الدنيا سودة في وشي. فبلييييز يا حورية ما تعيطيش تاني لو كنتي عايزاني أهدي." حبيبة: "ربنا يخليك ليا يا آدم. أنا أكيد عملت حاجة كويسة في حياتي عشان ربنا يرزقني بزوج زيك." آدم: (بهزار) "طبعاً يا بنتي شايفة الشقلبة اللي انتي بتعمليها دي كلها صلاة وصوم وزكاة وصدقة. أهم دول كلهم في مقابل أنا. ربنا كرمك بيا."

حبيبة ضحكت: "مش هتتغير أبداً يا آدم." آدم: "هو أنا آخر مرة قلتلك بحبك كانت امتى؟ حبيبة: "انت كل يوم بتقولي بحبك." آدم: "انهاردة لسة ما قلتش صح؟ حبيبة: "اممم." آدم: "بحبك." حبيبة: "شهقت. ياااالهووي الأكل اتحرق. الله يهديك يا آدم." آدم ضحك: "بحب عصبيتك أوي. بتطلعي مواهب بصراحة." ومشي وهو بيتمايل وقلد حبيبة (الله يهديك يا آدم) في شقة رنا رنا قاعدة في حضن صاحبتها ميرنا ومنهارة وبتعيط.

رنا: "بجد يا ميرنا في حاجات مش بنعرف قيمتها غير لما نخسرها. أنا قلبي واجعني يا ميرنا. أنا ما كنتش متخيلة إني بحب آدم كده. أنا كنت واهمة نفسي إني لسة متعلقة بمروان بس لا. كره مروان ليا عمره ما وجع قلبي كده. أنا مش قادرة أستحمل إني ما أشوفش آدم. عايزة أشوفه يا ميرنا." ميرنا (بتمسد على شعر رنا)

: "اهدي يا رنا يا حبيبتي. كل حاجة في بدايتها صعبة بس بعد كده كل حاجة بتكون طبيعية وبنتعود على البعد. قومي كلي حاجة عشان خاطري. انتي الفترة دي مش بتاكلي خالص حرام عليكي نفسك." رنا: "كل ما افتكر أنه آدم خيرني إني ألبس الحجاب أو أسيبه وأنا اخترت إني أسيبه بكون هتجنن يا ميرنا." وفجأة باب شقة رنا يخبط. ميرنا فتحت: "نعم في حاجة؟ هشام: "عايز أقابل رنا لو سمحتي." ميرنا: "اتفضل." دخل هشام وشاف رنا اللي الحزن غير ملامحها خالص.

هشام: "إيه جو الكأبة اللي انتي عايشة فيه ده؟ مالك؟ انتي ما كنتيش كده أبداً من أيام الجامعة. كنتي البنت المرحة اللي ضرباها طناش. يا عيني ع الحلو لما تبهدله الأيام." رنا (بزهق) : "عايز إيه يا هشام؟ هشام: "عندي ليكي ديل (اتفاق) . إيه رأيك ف اللي يرجعلك آدم لغاية عندك؟ رنا بلهفة: "إزاي؟ هشام: "عايزك توقعي بينه وبين حبيبة. تفضلي وراه لغاية ما يحن. وأنا عارفه قلبه رهيف ومش هيستحمل. وظهورك في حياته تاني هيفرق أوي معاه."

رنا: "هشام أنا غلطت غلطة زمان لما بعت آدم بالفلوس ليك. فاكر لما ضحكت عليا وقولتلي إنك هتسرق بضاعة من مخزنه وأنا جبتلك مفاتيح المستودع ومفاتيح غرفة المراقبة مقابل نص مليون جنيه؟ عارف إيه اللي حصل بعد كده؟ شركة آدم انهارت وبسبب انهيارها آدم اتجوز حبيبة وضاع من إيدي. يعني أنا اللي ضيعت آدم يا هشام بسبب طمعي." هشام: "وجاتلك الفرصة ترجعيه. قلتي إيه بقا؟

فكري ما تتسرعيش. أنا لولا باقي عليكي ما كنتش جيتلك، مانا ممكن أجيب واحدة من الشارع توقع بينهم. لكن انتي ليكي سحرك الخاص على آدم." رنا: "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...