الفصل 11 | من 20 فصل

رواية جعلتني ملتزما حبيبة وادم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بنت الصعيد

المشاهدات
25
كلمة
1,901
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رنا راحت على طول عالشركة وأول ما وصلت راحت دفعت الباب ودخلت. آدم اتفاجئ وقام ناحيتها وشاف الشرار بيطق من عينيها. آدم: رنا إيه اللي جابك وإزاي بتتصرفي كده؟ قامت رنا بصت في عينيه وراحت ضرباه بـ"ـحتة قلم". آدم مسك إيدها. آدم: أنت اتجننت؟ رنا بغضب أكبر: أنت لسه شوفت جنان يا خاين؟ بقا خلاص مش هتطلقها؟ وبدأت تبكي بجد. رنا: كده يا آدم هونت عليك؟ هان عليك حبي ليك؟

دانا تقريبًا اديتك كل حاجة. أنا ترميني كده وتدير ضهرك ولا كأنه كان فيه بنا حاجة. آدم مسك رنا من كتافها. آدم: رنا أنا آسف بس والله ما كنت مخطط لأي حاجة. هي جات كده لقيت نفسي حبيت حبيبة ومش متخيل إني أعيش من غيرها. أعمل إيه؟ رنا: طب وأنا؟ لما أنت حبيتها أومال أنا إيه بالنسبة لك؟

آدم: رنا أنا كنت فاكر إني بحبك. بس في الحقيقة أنا كنت معجب باندفاعك وتحررك اللي زايد عن حده. شقوتك، طريقة استقلالك عن أهلك وعيشتك بعيد عنهم. كنت منبهر بكل دا. عمري ما حسيت بغيرة على لبسك وحتى لما كنتي بترقصي مع شباب ما كنتش بغير عليكي. بس لما قابلت حبيبة وعرفت إن جمال البنت في حشمتها وأخلاقها، بقيت مش عايز حد يلمح حتى وش حبيبة. حتى أنتِ كان نفسي أحولك نسخة منها. كل حاجة فيها بتعجبني. أنا آسف يا رنا بس دي الحقيقة.

رنا ضحكت. رنا: لا يا آدم دي مش الحقيقة. الحقيقة إن أنت منبهر بحبيبة حاجة كده جديدة عليك. وبعد شوية هتزهق وترميها وترجعلي. أنا واثقة. آدم: رنا ارجوكي افهمي إني خلاص مش عايزك في حياتي. قامت رنا في لحظة اتجننت ومسكته من لياقة قميصه وشدته لمستوي طولها وبـ"ـاسته" بغل. هو اتصدم ولسه هيشيل إيديها ويبعدها عنه سمع صوت حاجة وقعت على الأرض عند الباب. بص لمح حبيبة بتجري ووقعت علبة الغدا.

قام دافع رنا ووقعت على الأرض ونزل يجري ورا حبيبة اللي نزلت بالاسانسير. ونزل هو على السلالم. حبيبة خارجة من الشركة بتجري مش شايفة قدامها ولسه هتروح عشان تركب العربية بتاعتها وفجأة عربية جاية بسرعة كانت هتخبط حبيبة. قام آدم دافع حبيبة وقعت على الأرض. وأخد هو صدمة العربية بس السواق قدر يسيطر على الوضع. فآدم ما تأذاش. وقع على الأرض بس. طبعًا حبيبة في ثانية حست إنه قلبها هيوقف من كتر خوفها على آدم ونسيت زعلها وجريت عليه.

حبيبة: أداام... آدم حبيبي أنت كويس؟ رد عليا يا آدم. آدم كان ماسك دماغه وبصلها وهز رأسه يعني أيوا. حبيبة خلاص اطمنت إنه بخير. لسه هتقوم لقيته ماسك إيدها وقال بصوت كله رجاء: حبيبة ما تسبنيش. حبيبة عيطت ومسكت إيده وقومته وسندته وركبوا عربية حبيبة وساق بيهم السواق الخاص بيها. *** في الشقة. آدم قاعد في الصالة هيموت خايف من ردة فعل حبيبة اللي مش عارف هتكون عاملة إزاي. وحبيبة دخلت تغير هدومها اللي اتعفرت بالتراب.

حبيبة خرجت في الصالة ومعاها شنطة هدومها. آدم اتصدم لما شافها ماسكة الشنطة وقام رايح عندها. آدم: حبيبة أنتِ رايحة فين؟ أنتِ مش هتمشي من بيتك. حبيبة: ارجوك سيبني يا آدم. أنا مش هقدر أتكلم في أي حاجة. آدم مسك إيدها. آدم: حبيبة لازم نتكلم. لازم تعرفي إني ماليش ذنب في اللي حصل. حبيبة عيطت.

حبيبة: عارفة يا آدم. أنا سمعت كل حاجة. بس المنظر اللي أنا شوفته جرحني أوي يا آدم. آدم أنا عمري ما سمحت لحد يمسك إيدي أو حتى أسلم على حد. آدم: برجاء... حبيبة عاقبيني. ما تكلمنيش. خدي جمب بعيد عني. بس ارجوكي ما تمشيش. أنا مش هقدر أقعد هنا لحظة وانتي مش في الشقة. حبيبة: آدم ما تضغطش عليا. أنا محتاجة أبعد شوية. هاروح أقعد يومين عند ماما وبعدها هرجع.

آدم: خلاص يا حبيبة إذا كان كده ماشي. تعالي أوصلك. بس والله يا حبيبة لو ما جيتي بعد يومين أنا هاجي آخدك. أنتِ فاهمة؟ حبيبة: فاهمة. وفعلًا آدم وصل حبيبة بيت أهلها وباس جبينها ومشي. ركب عربيته وماقدرش يروح شقته فـطلع على شقة مروان. وصل آدم عند مروان خبط على الباب فتحله ودخل. مروان شاف منظره كده وقلق عليه. شكله مش مهندم كالعادة وعنيه حمرا وعنده كدمات في وشه. مروان بقلق: آدم مالك فيه إيه؟ أنت شكلك اتخانقت مع حد.

حكى آدم لمروان على كل حاجة من أول ما رنا راحتله الشركة لغاية ما وصل حبيبة بيت والدها. مروان مسك تذكرتين كان ساندهم على الطرابيزة وقال لآدم. مروان: تصدق أنت عيل فقري. كنت حاجزلك رحلة لـشرم. خد بفقر أهلك. وقام مديله التذكرتين. آدم: ماهو طول ما أنت مركز معايا بـ"ـأم عينك" الوحشة دي أنا مش هاسلك. قر عليا جايبني ورا. مروان: قر إيه بس دا نحس بعيد عنكم. مروان سكت شوية وبعدين بص لآدم بعين واحدة وقال. مروان: أبو دوومة...

هو أنا لو سألتك عن حواري أنا وكارما أبقى كده ما عنديش إحساس مثلًا؟ آدم بصله بتركيز. آدم: متهيألي تبقى ما عندكش دم أفضل. مروان: صح عندك حق. وسكت شوية وبعدين قال. بس أنا بقي فعلًا ما عنديش دم وهاسألك. إيه الأخبار؟ طمني يا بيبي. آدم ابتسم. آدم: مع إنه خسارة في جتتك بس هطمنك. كارما وافقت تضحي بنفسها وتتجوزك. مروان باستهزاء. مروان: تضحي بنفسها مرة واحدة؟

دانا اللي هضحي بنفسي وهاتـ"ـجوز" اختك المفجوعة اللي بطنها فيها مجاعة مش بتخلص أبدًا. ضحك آدم. آدم: تصدق فعلًا الله يعينك. والله. وبعدها سرح شوية وقاله. مروان شكرًا بجد على اللي عملته مع كارما من أربع سنين. مروان عامل نفسه ناسي. مروان: عملت إيه؟ أنت هتلبسني تهمة ولا إيه؟ آدم ابتسم وبص لمروان وقاله. آدم: حبيبة وحشتني يا مروان. عايز أروح أجيبها. مروان: اهدي. كل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله. في فيلا العدلي.

حبيبة قاعدة هي ووالدتها بيتكلموا بس حبيبة ما حكتش أي حاجة عن مشكلتها مع آدم. هي قالت لوالدتها إنها اشتاقت لهم وجاية تقعد يومين وتمشي تاني. دخل والدها. كمال: حبيبة قلبي بابا عاملة إيه؟ حبيبة بابتسامة مكسورة. حبيبة: الحمدلله يا بابا. كمال: حبيبة أوعي يكون ابن الألفي مزعلك. حبيبة: لا يا بابا أبدًا. يا ريت كل الناس زي آدم. كمال: يعني آدم بيعاملك كويس يا حبيبة؟

حبيبة: تعرف يا بابا قبل ما اتجوز آدم ما كنتش بعترف إنه في حاجة اسمها حب. كنت فاكرة إني أنا اللي بإيدي إني أحب حد أو محبوش. بس لما شفت آدم يوم فرحنا حسيت قلبي اتعلق بيه من أول لحظة شفته فيها. ورغم إني عرفت إنه هو شكله أصلًا لا كان بيصلي ولا ملتزم من الأساس، لكن مزعلتش وعافرت لغاية ما خليته يحب الصلاة ويلتزم فيها.

وهو كان بيعمل المستحيل عشان يخليني مبسوطة. أنا بجد يا بابا بتمنى من ربنا إنه ما يحرمني من آدم أبدًا. ربنا يحفظه ليا. الكلام ده طبعًا أثر جدًا

في كمال وقال في نفسه: إزاي أنا عشان الفلوس عايز أحرم بنتي من الشخص الوحيد اللي حبته. حبيبة طول عمرها رافعة راسي وعمرها ما غلطت وصاحبت حد ولا حد جاب سـ"ـيرتها". عرفت تحافظ على نفسها وتعفها لـ"ـجوزها" وبس. يبقى دي جزاتها إني أحرمها منه. أد إيه أنا أناني ومش بفكر غير في نفسي بس. لا أنا مش هسكت. وبعدين قال لحبيبة. كمال: ربنا يخليكوا لبعض يا بنتي. أنا خارج ورايا مشوار مهم. خلي بالك من نفسك يا حبيبة.

حبيبة مش عارفة ليه في اللحظة دي حست بغصة في قلبها وقالت له. حبيبة: ربنا معاك يا حبيبي. خرج كمال العدلي وراح عالشركة وكلم هشام اللي راحله بسرعة. كمال: هشام أنا لغيت فكرة الانتقام من آدم الألفي. هشام: نعم؟ دا اللي هو إزاي يعني؟ هو بمزاجك؟ كمال: هشام افهم. حبيبة بتحب جوزها وأنا مستحيل أكسر قلب بنتي حتى لو عشان نفسي. هشام: امممم. دا قرارك لوحدك. لكن أنا هنتقم ومش بس كده. حبيبة هتبقى ليا غصب عنك وعنها وعن آدم الألفي.

كمال: أنت اتجننت؟ بنتي لو حاولت تلمس شعرة منها أنا همحيك من على وش الدنيا. أنا عارف كل بلاويك وقذراتك. هقول لآدم إنك أنت اللي بدلت الاسمنت بواحد مغشوش وتجارة المخدرات اللي أنت ماشي فيها. هشام: وضيف عليهم قتلك. حصل اشتباك بين كمال وهشام. كمال قدر يهرب بس لسه في الشركة. وأثناء ما كان مستخبي في ركن مسك فونه وبعت رسالة لآدم. بس فجأة لقي هشام مسكه تاني. في شقة مروان. وصلت رسالة لآدم قام بلهفة كان فاكرها حبيبة. بس اتفاجئ.

فتح الرسالة كان نصها: "حبيبة أمانة في رقبتك هش". بالشكل ده ومش كاملة. مروان: مين اللي بعتلك رسالة؟ آدم: شكلها حبيبة حكت لـ"ـباباها" على مشكلتنا عشان كده بعتلي رسالة بيقولي حبيبة أمانة في رقبتك. مروان: امممم. ربنا يستر. في شركة العدلي. هشام جرجر عمه وبدأ يخنق فيه. هشام: قلتلك اسكت اسكت ليه ما بتسمعش الكلام؟ بس خلاص أنا هسكتك للابد. فعلًا قدر الحقد والكره يعمي قلب هشام وقتل عمه. هشام قتل عمه وطلع فونه.

هشام: الو جهزلي طيارة عمي الخاصة ومن غير ما حد يعرف. أنت فاهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...