شقة رنا هشام: عندي ليكي ديل، إيه رأيك ف اللي يرجعلك أدم؟ رنا: لغاية عنقك؟ بلهفة: ازاي؟ هشام: عايزك توقعي بينه وبين حبيبة. تفضلي وراه لغاية ما يحن. وأنا عارفه قلبه رهيف ومش هيستحمل. وظهورك ف حياته تاني هيفرق اوي معاه. رنا: هشام، أنا غلطت غلطة زمان لما بعت أدم بالفلوس ليك. فاكر لما ضحكت عليا وقولتلي إنك هتسرق بضاعة من مخزنه، وأنا جبتلك مفاتيح المستودع ومفاتيح غرفة المراقبة مقابل نص مليون جنيه؟
عارف إيه اللي حصل بعد كده؟ شركة أدم انهارت. وبسبب انهيارها، أدم اتجوز حبيبة وضاع من إيدي. يعني أنا اللي ضيعت أدم يا هشام بسبب طمعي. هشام: وجاتلك الفرصة ترجعيه. قلتي إيه بقا؟ فكري، ما تتصرعيش. أنا لولا باقي عليكي ما كنتش جيتلك. مانا ممكن أجيب واحدة من الشارع توقع بينهم. لكن إنتي ليكي سحرك الخاص. رنا: بهدوء... اطلع برا يا هشام. أنا بعت أدم مرة ليك، مش هبيعه تاني.
هشام: إنتي غبية. المرة دي أنا مش قاصد أدم يا رنا. أنا عايز حبيبة. فكري، مش هتندمي. رنا حطت إيديها على ودانها وغمضت عينيها. وقالت بصوت عالي: اطلع برا يا هشام، برا برا. إنت شيطان. قام هشام ماسك رنا من شعرها. وهي بصتله وبرقت وكانت بتتألم. هشام: اسم الله على الملاك اللي طالع منك يا روح أمك. إنتي هتوافقي غصب عنك، بالذوق، بالعافية هتوافقي. في اللحظة دي كانت ميرنا خارجة بالعصير. قامت رمته على الأرض وجريت مسكت ف هشام.
ميرنا: سيبها يا حيوان. إنت مين أصلاً؟ سيبها. كانت بتضربه بقبضتها. هشام دفع ميرنا وقال لرنا: أنا هاسيبك تفكري وهجيلك تاني. سلام يا قطة. *** طبعًا أدم بدأ تنفيذ مشروع أرض الأحلام. وهو دلوقتي مشغول جدًا. مش هادي أبدًا. بيجري يمين وشمال في موقع البناء. رغم إنه عنده مكتب مكيف هناك، إلا إنه بيقضي يومه كله وسط العمال تحت الشمس. بيشرف على كل حاجة بنفسه.
وطبعًا دي حاجة طبيعية لما يكون شغلك هو شغفك. وأدم عنده شغف كبير بالهندسة ومبدع بجد. وفي يوم رجع أدم بعد يوم طويل من شغله. وكان ظاهر عليه الإرهاق الشديد. شكله كان واخد ضربة شمس. في شقة أدم أدم: السلام عليكم يا حورية. حبيبة: حمد الله ع السلامة يا حبيبي. أكلت؟ أدم: اممم. أكلت مع العمال. حبيبة: إنت دماغك ناشفة يا آدم. أنا قلتلك ميت مرة خد علبة الغدا معاك. إنت رافض. أدم: حبيبة، هو أنا ف كي جي تو عشان آخد علبة غدا؟
وبعدين هبقى محرج وسط العمال. ريحي نفسك يا حوريتي. أنا بتصرف، ما تقلقيش. حبيبة: أدم، ليه حاسة إنك مرهق وتعبان؟ أدم: أنا كمان حاسس إني عايز أنام. أنا هادخل آخد شاور وصلي المغرب وبعدين أنام. ماتصحنيش إلا لما أصحى لوحدي، تمام؟ حبيبة: أوك يا حبيبي.
وفعلاً أدم نام. وحبيبة استنت كتير بس أدم ما فاقش. قلقت عليه ودخلت الأوضة تشوفه. لقت وشه أحمر وجبينه كله عرق. حطت إيدها على جبينه لقته سخن جدًا. قامت جابت ميه ساقعة وعملتله كمادات. وفجأة... أدم بدأ يهلوس ويتكلم وهو نايم: رنا... لا رنا... تعالي... رنااا. حبيبة سمعت أدم بيقول اسم رنا. حست بسكين طعنتها ف قلبها. كملت كمادات بس كانت مقهورة أوي لدرجة إنها بكت. معقول أدم لسه بيحب رنا؟ وبعد مرور وقت...
أدم بدأ يفوق. بص لقي حبيبة قاعدة على كرسي ونايمة. وفي كمادات على راسه. أدم: حبيبة... حبيبة... اصحي. حبيبة: نومها خفيف. صحيت على طول وقامت ساحبة إيدها من إيده. وقالت بحزن: إنت كويس دلوقتي؟ أدم: هو أنا كنت تعبان؟ حبيبة: كان عندك حرارة بس الحمد لله. شكلها نزلت. وقامت وقفت. أدم: حبيبة، رايحة فين؟ تعالي نامي. شكلك ما نمتيش. حبيبة: بنفس الحزن: أنا هقرا قرآن في الصالة. أدم: لا تعالي اقري هنا جمبي.
حبيبة: خلاص مش قادرة تضغط على أعصابها. فقالت بصوت عالي: لا أنا هاقرا برا. ولا كل حاجة إنت عايزها تمشي بمزاجك. أدم انصدم. هي مش بتتعصب بسهولة وصوتها مابيعلاش أبدًا. أدم: حبيبة، مالك؟ هو حصل حاجة؟ أنا زعلتك؟ حبيبة: بغضب وبصوت عالي برضو: لا مافيش أي حاجة. وإنت عمرك ما بتزعل حد. ولسة هتمشي بس اترعبت من صوت أدم اللي فقد أعصابه من المجنونة دي. أدم: إنتي بتزعقي ليه دلوقتي؟ مالك؟ اتجننتي ولا إيه؟
حبيبة: ممكن أسألك سؤال يا آدم؟ إنت اتجوزتني ليه؟ إنت عمرك ما شفتني ولا كنت تعرفني قبل كده. أدم: ممكن أنا أسألك سؤال؟ حبيبة: لا جاوب الأول. أدم: لا هسأل. إنتي إيه اللي خلاكي تسألي عن الموضوع ده؟ حبيبة: عايزة أعرف إنت اتجوزتني ليه. أدم: عشان أبوكي يساعدني إني أنقذ شركتي. حبيبة: اممم. قول كده جواز مصلحة يعني. أدم: كان كده ف البداية بس. إنتي عارفة إني حبيتك. حبيبة: حبتني؟
أه فعلاً. عمتا يا آدم، الشخص اللي إنت كنت عامل حساب لزعله مات خلاص. طلقني واتجوز البنت اللي إنت لسه بتحبها. أدم: هيتجنن. ومين بقا إن شاء الله اللي أنا لسه بحبها؟ حبيبة: رنا. أول ما قالت رنا، أدم ابتسم لأنها بتغير عليه. بس هي فهمت إنه ابتسم لما سمع اسم رنا. فنزلت دموعها تلقائيًا. أدم مش بيستحمل يشوفها بتعيط. بتبقا زي الأطفال. قام اتحامل على نفسه ووقف وراح ناحيتها وحضنها بهدوء كأنها بنته.
أدم: إيه اللي خلاكي تفكري في رنا دلوقتي؟ حبيبة وهي بتعيط: الأستاذ اللي طول الليل بيحلم بيها ويقول ف اسمها. أدم ابتسم: طب هو أنا لو حلمت بعفريت وصرخت وقلت عفريت، أبقى بحبه؟ حبيبة: بصت له وقالت: لا. أدم: ابتسم. الحمد لله إنك بدأتي تفهمي. وبعدين أنا كنت بحلم حلم وكنت هحكيه للشيخة حبيبة عشان تفسره. حبيبة: حد قالك إن أنا الشيخ أبو زر المغربي؟ أدم ضحك: مش إنتي من أولياء الله الصالحين؟ حبيبة: ما أقدرش أقول كده عن نفسي
(ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) . بس إنت حلمت إيه؟ أدم: حلمت إنه رنا بتلعب وبتتنطط جمب حفرة فيها نار. وأنا بزعقلها عشان تبعد عن النار. بس هو دا كل الموضوع يا مدام. حبيبة: احم. أقدر أقولك إنها ممكن تكون واقعة ف مشكلة وإنت هتحاول تساعدها. أدم: بركاتك يا شيخة حبيبة. حبيبة ضحكت وضربته: أنا مش عارفة إزاي إنت بتمتص غضبي كده. أدم قام قرب وباسها ببطء شديد وقال لها: بامتصه كده. حبيبة اتصدمت من رقته. وهو ضحك
واتجه للحمام وهو بيقول: حبيبة، فوقي وتمالكي أعصابك وروحي اتوضي. الفجر بيأذن. حبيبة: ها... اه. الفجر صح. *** في الصبح بقا... أدم راح الشركة اللي كان رايحها من أسبوع لأنه مشغول في موقع مشروع أرض الأحلام. طلب من السكرتيرة ميرنا تجيبله ملفات الأسبوع كله. وأثناء ما هو بيطلع عليها... الباب خبط. دخلت بنت لابسة دريس محتشم ولابسة حجاب رقيق. أدم بص واتفاجئ لما شافها. أدم وقف مكانه: رنااا! إنتي اتحجبتي؟ مبروك. ربنا يثبتك.
رنا: والحزن أثر فيها بجد. الله يبارك فيك يا آدم. ممكن أاقعد؟ أدم: اتفضلي. رنا: آدم، أنا عايزة أقولك على حاجة. خلي بالك على حبيبة. أدم: بقلق: إنتي بتقولي كده ليه؟ رنا: هشام جا لي البيت امبارح وكان عايزني أوقع بينكم. ولما رفضت هددني وقالي إنه هيخليني أوافق غصب عني. أدم كور إيده وخبطها على المكتب: لااااا! هشام الكلب دا زودها أوي. أنا هروحله.
رنا: لا يا آدم. أنا عارفة حاجة على هشام تدخله السجن. بس مش هقدر أقول أي حاجة دلوقتي إلا لما أخلص إجراءات سفري. أنا مسافرة لبابا ومراته وأخواتي. قررت أعيش معاهم في السعودية. لذلك عشان أكون في أمان، مش هقول حاجة إلا لما أكون هسافر ف نفس اليوم. أدم: رنا، بجد شكرًا. بس نصيحة مني، لو جالك هشام تاني وطلب منك نفس الطلب إنك توقعي بيني وبين مراتي، وافقي عشان يبعد عني.
رنا سمعت كلمة مراتي وحست بوجع ف قلبها ودموعها خلاص هتنزل. فلحقت نفسها. رنا: وقفت بسرعة. أنا هامشي يا آدم. وبصت له شوية ومشيت على طول. وهي خارجة كان مروان داخل. رنا: إزيك يا مروان. مروان: كويس. مبروك الحجاب. يارب تعملي بيه. رنا: مروان، أنا آسفة على أي حاجة عملتها وضايقتك. مروان اندهش. دي رنا بجد ولا شبهها. مروان: حصل خير. رنا مشيت على طول. مروان دخل لآدم المكتب. مروان بشك: ياتري الباشا له علاقة بالحجاب؟
أدم: إنت بتلمح لايه؟ فاكر إني أنا اللي قلت لرنا تتحجب؟ مروان: اسمع يا آدم، إنت معاك بنت جوهرة. أوعدي تخون يا صاحبي وتخونها. أدم: إنت بتقول إيه؟ مالك كده قالبها دراما يابني؟ كل الموضوع... وحكى أدم لمروان كل اللي قالته حبيبة. مروان: يابن ال******، بقا كده. بس رنا شكلها مكسور أوي. أدم: ربنا يوفقها ف حياتها. مسافرة لوالدها. مروان: بقلك إمتى هتحنوا عليا وأجي أخطب ست الحسن والبغال أختك؟
أدم: ما تحترم نفسك يالا. والله لأقولها. مروان: لا يا صاحبي ارجوك. هو إحنا فينا من كده؟ هنفتن على بعض على آخر الزمن. أدم: اه عشان تتربي. مروان: مانا لو رايح أخطب الأميرة ديانا مش هتركن الركنة السودة دي. أدم: خلاص بابا مستنيك انهاردة بالليل. مروان: هتيجي إنت وابلة حبيبة عشان تبقي ولي أمري صح؟ أدم: ابله حبيبة!!!!! دانت قد أبوها. وبعدين إيه ولي أمري دي؟ أحنا ف مدرسة السعدية بويز (boys)
. خلاص بالليل اجهز وكلمني وأنا وحبيبة هنسبقك على هنا. مروان بهزار: داكور يا حج. *** أدم خلص شغله وركب عربيته وراح ع البيت. وصل الشقة طلع مفاتيحه ودخل الشقة. أدم: حبيبة... حورية... يا حورية.... أدم اتصدم لما شاف حبيبة واقعة ع الأرض عند المطبخ ومغمي عليها. أدم: حبيبةااااااااااااااااا... يتبع *** في الصبح بقا...
أدم راح الشركة اللي كان مرحاهش من أسبوع لأنه مشغول في موقع مشروع أرض الأحلام. طلب من السكرتيرة ميرنا تجيبله ملفات الأسبوع كله. وأثناء ما هو بيطلع عليها... الباب خبط. دخلت بنت لابسة دريس محتشم ولابسة حجاب رقيق. أدم بص واتفاجئ لما شافها. أدم وقف مكانه: رنااا! إنتي اتحجبتي؟ مبروك. ربنا يثبتك. رنا: والحزن أثر فيها بجد. الله يبارك فيك يا آدم. ممكن أقعد؟ أدم: اتفضلي. رنا: آدم، أنا عايزة أقولك على حاجة. خلي بالك على حبيبة.
أدم: بقلق: إنتي بتقولي كده ليه؟ رنا: هشام جا لي البيت امبارح وكان عايزني أوقع بينكم. ولما رفضت هددني وقالي إنه هيخليني أوافق غصب عني. أدم كور إيده وخبطها على المكتب: لااااا! هشام الكلب دا زودها أوي. أنا هروحله.
رنا: لا يا آدم. أنا عارفة حاجة على هشام تدخله السجن. بس مش هقدر أقول أي حاجة دلوقتي إلا لما أخلص إجراءات سفري. أنا مسافرة لبابا ومراته وأخواتي. قررت أعيش معاهم في السعودية. لذلك عشان أكون في أمان، مش هقول حاجة إلا لما أكون هسافر ف نفس اليوم. أدم: رنا، بجد شكرًا. بس نصيحة مني، لو جالك هشام تاني وطلب منك نفس الطلب إنك توقعي بيني وبين مراتي، وافقي عشان يبعد عني.
رنا سمعت كلمة مراتي وحست بوجع ف قلبها ودموعها خلاص هتنزل. فلحقت نفسها. رنا: وقفت بسرعة. أنا هامشي يا آدم. وبصت له شوية ومشيت على طول. وهي خارجة كان مروان داخل. رنا: إزيك يا مروان. مروان: كويس. مبروك الحجاب. يارب تعملي بيه. رنا: مروان، أنا آسفة على أي حاجة عملتها وضايقتك. مروان اندهش. دي رنا بجد ولا شبهها. مروان: حصل خير. رنا مشيت على طول. مروان دخل لآدم المكتب. مروان بشك: ياتري الباشا له علاقة بالحجاب؟
أدم: إنت بتلمح لايه؟ فاكر إني أنا اللي قلت لرنا تتحجب؟ مروان: اسمع يا آدم، إنت معاك بنت جوهرة. أوعدي تخون يا صاحبي وتخونها. أدم: إنت بتقول إيه؟ مالك كده قالبها دراما يابني؟ كل الموضوع... وحكى أدم لمروان كل اللي قالته حبيبة. مروان: يابن ال******، بقا كده. بس رنا شكلها مكسور أوي. أدم: ربنا يوفقها ف حياتها. مسافرة لوالدها. مروان: بقلك إمتى هتحنوا عليا وأجي أخطب ست الحسن والبغال أختك؟
أدم: ما تحترم نفسك يالا. والله لأقولها. مروان: لا يا صاحبي ارجوك. هو إحنا فينا من كده؟ هنفتن على بعض على آخر الزمن. أدم: اه عشان تتربي. مروان: مانا لو رايح أخطب الأميرة ديانا مش هتركن الركنة السودة دي. أدم: خلاص بابا مستنيك انهاردة بالليل. مروان: هتيجي إنت وابلة حبيبة عشان تبقي ولي أمري صح؟ أدم: ابله حبيبة!!!!! دانت قد أبوها. وبعدين إيه ولي أمري دي؟ أحنا ف مدرسة السعدية بويز (boys)
. خلاص بالليل اجهز وكلمني وأنا وحبيبة هنسبقك على هنا. مروان بهزار: داكور يا حج. *** أدم خلص شغله وركب عربيته وراح ع البيت. وصل الشقة طلع مفاتيحه ودخل الشقة. أدم: حبيبة... حورية... يا حورية.... أدم اتصدم لما شاف حبيبة واقعة ع الأرض عند المطبخ ومغمي عليها. أدم: حبيبةااااااااااااااااا... *** أدم خلص شغله وركب عربيته وراح ع البيت. وصل الشقة طلع مفاتيحه ودخل الشقة. أدم: حبيبة... حورية... يا حورية....
أدم اتصدم لما شاف حبيبة واقعة ع الأرض عند المطبخ ومغمي عليها. أدم: حبيبةااااااااااااااااا... قام جري عليها بسرعة وشالها وحطها ع السرير وجري على دكتور جارهم. هو في اللحظة دي نسي إنه حبيبة منتقبة ومش بتتكشف على دكاترة رجالة. أدم خبط على الدكتور نادر اللي في الدور اللي تحت شقتهم. أدم وهو بياخد نفسه بالعافية: دكتور نادر لو سمحت الحقني. مراتي مغمي عليها فوق. نادر أخد معداته وطلع مع أدم. في الشقة...
كشف الدكتور على حبيبة. وأثناء ما بيكشف عليها هي بدأت تفوق واتصدمت لما شافت شخص غريب وهي نايمة قدامه. وبصت لآدم بعتاب. الدكتور: مبروك يا باشمهندس. المدام حامل. أدم: إيه؟ حامل؟ قول والمصحف. الدكتور: نعمممم؟؟؟!!! تمالك أعصابك يا باشمهندس وخد هات لها الأدوية دي. يلا سلام عليكم. الدكتور خرج ومعاه أدم. وصله لغاية الباب ورجع تاني لحبيبة. جري لقاها منهارة في البكاء. أدم بدهشة: مالك يا حورية؟ دي دموع الفرح ولا إيه؟
حبيبة: أنا مش مسمحاك يا آدم. إنت إزاي تخلي دكتور يكشف عليا؟ ما جبتش ليه دكتورة؟ أدم: يااا حورية، أنا كنت ف إيه ولا إيه. دانا كنت هتجنن لما لقيتك واقعة ع الأرض. جه ف دماغي ألف سيناريو. حبيبة وعياطها زاد. هرمونات الحمل بقا منكدة عليها. لا مش هسمحك. مش هسمحك. وابعد عني. أدم قام حضنها: كده برضو يا حوريتي؟ عايزة تحرميني من أجمل لحظة أي حد بيتمناها؟ حبيبة وهي بتعيط: أنا آسفة يا آدم. بس مش عارفة ليه عايزة أعيط وخلاص.
أدم: عادي يا حورية. تعالي تعالي ف حضني وعيطي براحتك. تعالي يا ختي. حبيبة حضنته. وفجأة بعد ما كانت بتعيط ضحكت وقالت: أدم، أنا هبقى أم. مش مصدقة. الحمد لله. الحمد لله يارب. أدم: يا بخته. حبيبة: البيبي؟ ليه يعني؟ أدم: طبعًا ما هو اللي يبقي أمه البسكوتة دي يبقي يا بخته. حبيبة ابتسمت: ربنا يخليك ليا يا آدم. أدم: حبيبة، هو إنتي حاسة كده كام بيبي في بطنك؟ حبيبة: بصدمة: نعم؟ يعني إيه كام بيبي؟ هو أكيد واحد.
أدم: لا أنا عايز اتنين. ماليش فيه. اتصرفي. لازم يبقوا اتنين. حبيبة: يا سلام. ولو واحد يبقي لا. قول الحمد لله يا آدم إنه ربنا كرمنا. أدم حضنها وباس راسها: أنا بهزر يا قلبي. الحمد لله إنك ف حياتي أصلًا. أدم: بالحق، هتقدري تروحي معايا عند بابا انهاردة؟ مروان هيقرا الفاتحة على كارما. وكان عايزني أبقى معاه. هو مالوش حد هنا ف مصر غيري. حبيبة: طبعًا يا حبيبي. أقدر. أنا هاقوم ألبس.
أدم: اعملي حسابك يا حبيبة. جهزي شنطتك. إحنا هنقعد عند أهلي لغاية ما تولدي. أنا مش هقدر أسيبك لوحدك تاني. هكون قلقان عليكي. حبيبة: بفرحة: بجد يا آدم؟ الله. أنا بحب أوي أقعد عند ماما زهرة وكارما. أدم: بهزار: طب وادم؟ لا ما بتحبيش تقعدي معاه؟ حبيبة: لا ما بحبش. إنت دمك تقيل. أدم: كده ماااااشي يا حبيبة. أنا هاروح لرنا. حبيبة: سمعت كده وكانت هتتجنن. وبدأت تضرب ف أدم وهو يضحك. *** في المساء... في فيلا الألفي...
وصل أدم وحبيبة. وكان معاهم شنط كتير. وأول ما قالوا خبر حمل حبيبة كلهم فرحوا جدًا. وبيدلعوها دلع مافيش بعده. وبعد فترة جه مروان. استقبلوه وقعد مروان وأدم ومنير وزهرة. أما عن كارما وحبيبة فكانوا في أوضة كارما مستنين حد ينادي لهم. في الصالة... الكل ساكت. الصمت هو سيد الموقف. وأدم ومروان بيبصوا لبعض وساكتين. منير: احم. نورت يا مروان. مروان: شكرًا يا منير بيه. منير: لا منير بيه إيه بقا؟ قلي يا عمي.
أدم: بص يا حج. الحوار اللي يفقع المرارة دا فكك منه إنت وهو. إحنا كلنا عارفين إنه مروان جي يتقدم ويقرا فاتحة. فيلا نقرا الفاتحة على كده وبلاش رسميات. وفعلاً قروا الفاتحة. وجات كارما وحبيبة وقعدوا قعدة عائلية جميلة. مروان: عمي، أنا عايز أكتب كتابي على كارما. منير: وليه مستعجل؟ البنت لسه في أولى جامعة. مروان: أنا عارف. بس بصراحة يا عمي ابنك هيعقدني ف حياتي ومش هيخليني لا أكلم كارما ولا أخرج معاه.
منير وزهرة ضحكوا. وأدم بص لمروان ورفع حواجبه وقال: بقي كده؟ عايز تكتب كتاب عشان تتحداني؟ برضو مش هخليها تخرج معاك يا مروان يا شاكر. مروان: لا كده كتير بقا. أنا عايز أتجاوز يا عمي. منير: اهدي يا آدم. وإنت يا مروان خد خطيبتك واقعدوا ف التراث. الجو جميل برا. مروان أخد كارما اللي كانت مكسوفة ووشها ف الأرض وقعدوا ف التراث. مروان: الحمد لله إنك وافقتي. كنت خايف تعانديني وترفضي يا كرملة.
كارما: إنت بتحبني بجد يا مروان ولا خطبتني عشان آدم؟ مروان: خطبتك عشان آدم. كارما بصتله بصدمة: إيه؟ مروان: إنتي عبيطة؟ في حد بيجامل صاحبه فيتجوز أخته؟ كارما، أنا بحبك. بحبك من لما كنتي طفلة صغيرة. بس ما كانش ينفع أخون صاحبي اللي فتح لي بيته وأقولك إني بحبك. فهمتي أنا ليه اتصرفت معاكي بقسوة زمان؟ لأني حطيت نفسي مكان آدم لو كان عرف. كارما: توعدني إنك تنسيني إهانتك ليا زمان؟
مروان بحب: أوعدك إني أنساكي اسمك لو عايزة كمان. وتمت خطوبة مروان وكارما ف جو عائلي جميل. *** في الصبح... في شركة العدلي... "يا باشا، بقلك تقريبًا المعمل الجنائي اتوصل لحاجة ومش بعيد الحاجة دي تضرك إنت. أنا ما قدرتش أعرف هما اتوصلوا لإيه، بس هحاول أعرف." هشام: يعني إيه؟ يعني أنا ف خطر دلوقتي؟ انطق. أحد رجاله: ماعرفش يا باشا. بس لازم تاخد احتياطك.
هشام: اسمع، أنا هسافر برا مصر. بس قبل ما أسافر لازم آخدها معايا. لذلك اسمع، أنا هكلفك بمهمة تنفذها بالحرف الواحد. إنت فاهم؟ مش عايز غلطة. لأنها فيها روحك. "تمام يا باشا، إنت تؤمر." هشام: .......... *** في الفيلا... أدم كان خلاص لابس وخارج ع الشغل. أدم: حبيبة، جبتلك هدية بمناسبة إنك هتبقي ماما. حبيبة فرحت: بجد يا آدم؟ أدم: طلع سلسلة من جيبه مكتوب عليها أدم. ولبسها لحبيبة.
وقالها بتحذير: أوعي يا حبيبة تقلعي السلسلة دي مهما حصل. إنتي فاهمة؟ حبيبة: خافت من طريقة كلامه. حاضر. وسابها وراح الشغل. طبعًا أدم راح الموقع الأول وبعدها رجع الشركة. أذن الضهر. صلى أدم ولسه هيقف لقي حبيبة جابت له الغدا وجاية. أدم اتعصب: حبيبة! إيه اللي جابك؟ أنا مش قلتلك قبل كده مش عايز زفت غدا؟ وماتخرجيش تاني من البيت لوحدك. حبيبة عيطت: أنا غلطت ف إيه يا آدم؟ لما بهتم بأكلك.
أدم: أنا أسف يا حبيبة. إنتي ماغلطيش. بس أنا خايف عليكي يا حورية. وبعدين إنتي دلوقتي حامل يعني لازم تاخدي بالك من نفسك أكتر من كده. وبعدين يا سيتي خلاص أنا هبقي آخد علبة الغدا معايا كل يوم وأنا خارج. خلاص بقا متزعليش. حبيبة: أنا مش بقدر أزعل منك أبدًا وإنت عارف. أدم: ولا أنا بعرف أزعل من حوريتي. خلاص تعالي أوصلك للعربية عشان عندي اجتماع مهم دلوقتي. أوك؟ حبيبة ابتسمت واتشعبطت ف دراعه: أوك.
وفعلاً أدم وصل حبيبة لغاية عربيتها ووصى حسن السواق إنه يمشي بهدوء لأنها حامل. أثناء ما السواق ماشي بالعربية طلع فجأة قدامه واحد غرقان بدمه. حبيبة قلبها طيب. طلبت من عم حسن يوقف. حبيبة: عم حسن وقف بسرعة. أنقذ الشاب يا عيني شكله عامل حادثة. خد المية دي يمكن تحتاجها.
حسن سمع كلامها ونزل. وأول ما نزل الشاب اللي غرقان بدمه ضرب حسن على دماغه بشومة ورماه على جمب. وراح لحبيبة رش لها حاجة. فقدت وعيها على طول. وشالها وأخدها في عربيته وطلع بيها على مكان بعيد جدًا. *** في مكان مجهول... الشاب أخد حبيبة ونيمها ع السرير. وكانت لسه فاقدة الوعي. وفجأة... هشام: اخيرا وصلتي مكانك الحقيقي يا حبيبة قلبي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!