رنا راحت على طول على الشركة وأول ما وصلت راحت دفعت الباب ودخلت. آدم اتفاجئ وقام ناحيتها وشاف الشرار بيطق من عينيها. آدم: رنا إيه اللي جابك وإزاي بتتصرفي كده؟ قامت رنا بصت في عينيه وراحت ضرباه بـ حتة قلم. آدم: مسك إيدها... وجاب آخره... انتي اتجننتي؟ رنا: بغضب أكبر... انت لسة شوفت جنان يا خاين.. بقا خلاص مش هتطلقها؟ وبدأت تبكي بجد. رنا: بقا كده يا آدم هونت عليك؟
هان عليك حبي ليك.. دانا تقريباً اديتك كل حاجة.. أنا ترميني كده وتدير ضهرك ولا كأنه كان فيه بينا حاجة؟ آدم مسك رنا من كتافها. آدم: رنا أنا آسف بس والله ما كنت مخطط لأي حاجة.. هي جت كده.. لقيت نفسي حبيت حبيبة ومش متخيل إني أعيش من غيرها.. أعمل إيه؟ رنا: طب وأنا؟ لما انت حبيتها أومال أنا إيه بالنسبة لك؟
آدم: رنا أنا كنت فاكر إني بحبك.. بس في الحقيقة أنا كنت معجب باندفاعك وتحررك اللي زايد عن حده.. شقوتك.. طريقة استقلالك عن أهلك وعيشتك بعيد عنهم.. كنت منبهر بكل ده.. عمري ما حسيت بـ غيرة على لبسك.. وحتى لما كنتي بترقصي مع شباب ما كنتش بغير عليكي.
آدم: بس لما قابلت حبيبة وعرفت إن جمال البنت في حشمتها وأخلاقها.. بقيت مش عايز حد يلمح حتى وش حبيبة. حتى انتي كان نفسي أحولك نسخة منها.. كل حاجة فيها بتعجبني.. أنا آسف يا رنا بس دي الحقيقة. رنا: ضحكت. رنا: لا يا آدم دي مش الحقيقة.. الحقيقة إنك منبهر بحبيبة.. حاجة كده جديدة عليك.. وبعد شوية هتزهق وترميها وترجعلي.. أنا واثقة. آدم: رنا أرجوكي افهمي إن أنا خلاص مش عايزك في حياتي.
قامت رنا في لحظة اتجننت.. ومسكته من لياقة قميصه وشدته لمستوي طولها وباسته بغل. هو انصدم.. ولسة هيشيل إيديها ويبعدها عنه.. سمع صوت حاجة وقعت على الأرض عند الباب. بص لمح حبيبة بتجري.. ووقعت علبة الغدا. قام دافع رنا.. ووقعت على الأرض.. ونزل يجري ورا حبيبة اللي نزلت بالاسانسير.. ونزل هو على السلم.
حبيبة خارجة من الشركة بتجري.. مش شايفة قدامها.. ولسة هتروح عشان تركب العربية بتاعتها.. وفجأة عربية جاية بسرعة.. كانت هتخبط حبيبة. قام آدم دافع حبيبة.. وقعت على الأرض.. وأخد هو صدمة العربية.. بس السواق قدر يسيطر على الوضع.. فـ آدم ما تأذاش.. وقع على الأرض بس. طبعاً حبيبة في ثانية حست إنه قلبها هيوقف من كتر خوفها على آدم.. ونسيت زعلها وجريت عليه. حبيبة: آدم.. آدم حبيبي انت كويس؟ رد عليا يا آدم.
آدم كان ماسك دماغه وبصلها وهز رأسه يعني أيوا. حبيبة: خلاص اطمنت إنه بخير.. لسة هتقوم.. لقيته ماسك إيدها وقال بصوت كله رجاء. آدم: حبيبة ما تسبنيش. حبيبة: عيطت.. ومسكت إيده وقومته وسندته وركبوا عربية حبيبة.. وساق بيهم السواق الخاص بها. *** في الشقة. آدم قاعد في الصالة هيموت خايف من ردت فعل حبيبة اللي مش عارف هتكون عاملة إزاي.. وحبيبة دخلت تغير هدومها اللي اتعفرت بالتراب. حبيبة خرجت في الصالة ومعاها شنطة هدومها.
آدم: اتصدم لما شافها ماسكة الشنطة وقام رايح عندها. آدم: حبيبة انتي رايحة فين؟ انتي مش هتمشي من بيتك. حبيبة: أرجوك سيبني يا آدم.. أنا مش هقدر أتكلم في أي حاجة. آدم: مسك إيدها. آدم: حبيبة لازم نتكلم.. لازم تعرفي إني ماليش ذنب في اللي حصل. حبيبة: عيطت. حبيبة: عارفة يا آدم.. أنا سمعت كل حاجة.. بس المنظر اللي أنا شوفته جرحني أوي يا آدم.. آدم أنا عمري ما سمحت لحد يمسك إيدي أو حتى أسلم على حد. آدم: برجاء..
آدم: حبيبة عاقبيني.. ما تكلمنيش.. خدي جمب بعيد عني.. بس أرجوكي ما تمشيش.. أنا مش هقدر أقعد هنا لحظة وانتي مش في الشقة. حبيبة: آدم ما تضغطش عليا.. أنا محتاجة أبعد شوية.. هاروح أقعد يومين عند ماما.. وبعدها هارجع. آدم: خلاص يا حبيبة إذا كان كده ماشي.. تعالي أوصلك.. بس والله يا حبيبة لو ما جيتي بعد يومين.. أنا هاجي آخدك.. انتي فاهمة؟ حبيبة: فاهمة. وفعلاً آدم وصل حبيبة بيت أهلها.. وباس جبينها ومشي.
ركب عربيته وماقدرش يروح شقته.. فـ طلع على شقة مروان. *** وصل آدم عند مروان.. خبط على الباب.. فتحله ودخل. مروان شاف منظره كده وقلق عليه.. شكله مش مهندم كالعادة.. وعينيه حمرا.. وعنده كدمات في وشه. مروان: بقلق. آدم مالك.. فيه إيه؟ انت شكلك اتخانقت مع حد. حكى آدم لمروان على كل حاجة.. من أول ما رنا راحتله الشركة لغاية ما وصل حبيبة بيت والده. مروان: مسك تذكرتين كان ساندهم على الطرابيزة وقال لآدم.
مروان: تصدق أنت عيل فقري.. كنت حاجزلك رحلة لـ شرم.. خد بفقر أهلك.. وقام مديله التذكرتين. آدم: ماهو طول ما أنت مركز معايا بـ عينك الوحشة دي.. أنا مش هاسلك.. قر عليّ جايبني ورا. مروان: قر إيه بس دا نحس.. بعيد عنكم. مروان سكت شوية وبعدين بص لآدم بـ عين واحدة وقال. مروان: أبو دوومة.. هو أنا لو سألتك عن حواري أنا وكارما.. أبقى كده ما عنديش إحساس مثلاً؟ آدم بصله بتركيز. آدم: متهيألي تبقى ما عندكش دم أفضل.
مروان: صح.. عندك حق.. وسكت شوية وبعدين قال. مروان: بس أنا بقي فعلاً ما عنديش دم.. وهاسألك.. إيه الأخبار؟ طمني يا بيبي. آدم: ابتسم. آدم: مع إنه خسارة في جتتك.. بس هطمنك.. كارما وافقت تضحي بنفسها وتتجوزكم. مروان: بـ استهزاء. مروان: تضحي بنفسها مرة واحدة.. دانا اللي هضحي بنفسي.. وهاتـجوز أختك المفجوعة اللي بطنها فيها مجاعة مش بتخلص أبداً. ضحك آدم. آدم: تصدق فعلاً.. الله يعينك.. والله. وبعدها سرح شوية وقاله.
آدم: مروان شكراً بجد على اللي عملته مع كارما من أربع سنين. مروان: عـامل نفسه ناسي. مروان: عملت إيه؟ أنت هتلبسني تهمة ولا إيه؟ آدم: ابتسم. آدم: وبص لمروان وقاله. آدم: حبيبة وحشتني يا مروان.. عايز أروح أجيبها. مروان: اهدي.. كل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله. *** في فيلا العدلي. حبيبة قاعدة هي ووالدتها بيتكلموا.. بس حبيبة ما حكتش أي حاجة عن مشكلتها مع آدم.. هي قالت لوالدتها إنها اشتاقت لهم وجاية تقعد يومين وتمشي تاني.
دخل والدها. كمال: حبيبة قلب بابا.. عاملة إيه؟ حبيبة: بابتسامة مكسورة. حبيبة: الحمد لله يا بابا. كمال: حبيبة.. أوعى يكون ابن الألفي مزعلك؟ حبيبة: لا يا بابا.. أبداً.. يا ريت كل الناس زي آدم. كمال: يعني آدم بيعاملك كويس يا حبيبة.
حبيبة: تعرف يا بابا.. قبل ما اتجوز آدم.. ما كنتش بعترف إنه فيه حاجة اسمها حب.. كنت فاكرة إني أنا اللي بإيدي إني أحب حد أو محبوش.. بس لما شفت آدم يوم فرحنا.. حسيت قلبي اتعلق بيه من أول لحظة شفته فيها.. ورغم إني عرفت إنه هو شكله أصلاً لا كان بيصلي ولا ملتزم من الأساس.. لكن مزعلتش.. وعافرت لغاية ما خليته يحب الصلاة ويلتزم فيها.
حبيبة: وهو كان بيعمل المستحيل عشان يخليني مبسوطة.. أنا بجد يا بابا بتمنى من ربنا إنه ما يحرمني من آدم أبداً.. ربنا يحفظه ليا. الكلام ده طبعاً أثر جداً في كمال..
وقال في نفسه: إزاي أنا عشان الفلوس عايز أحرم بنتي من الشخص الوحيد اللي حبته.. حبيبة طول عمرها رافعة راسي.. وعمرها ما غلطت.. وصاحبت حد.. ولا حد جاب سيرتها.. عرفت تحافظ على نفسها وتعفها لجوزها وبس.. يبقي دي جزاتها إني أحرمها منه.. اد إيه أنا أناني ومش بفكر غير في نفسي بس.. لا.. أنا مش هسكت. وبعدين قال لحبيبة. كمال: ربنا يخليكوا لبعض يا بنتي.. أنا خارج.. ورايا مشوار مهم.. خلي بالك من نفسك يا حبيبة.
حبيبة مش عارفة ليه في اللحظة دي حست بغصة في قلبها. حبيبة: وقالت له.. ربنا معاك يا حبيبي. *** خرج كمال العدلي وراح على الشركة.. وكلم هشام اللي راحله بسرعة. كمال: هشام.. أنا لغيت فكرة الانتقام من آدم الألفي. هشام: نعم.. دا اللي هو إزاي يعني؟ هو بمزاجك؟ كمال: هشام افهم.. حبيبة بتحب جوزها.. وأنا مستحيل أكسر قلب بنتي.. حتى لو عشان نفسي.
هشام: امممم.. دا قرارك لوحدك.. لكن أنا هنتقم.. ومش بس كده.. حبيبة هتبقى ليا غصب عنك وعنها وعن آدم الألفي. كمال: أنت اتجننت؟ بنتي لو حاولت تلمس شعرة منها.. أنا همحيك من على وش الدنيا.. أنا عارف كل بلاويك وقذراتك. كمال: هقول لـ آدم إنك أنت اللي بدلت الاسمنت بواحد مغشوش.. وتجارة المخدرات اللي أنت ماشي فيها. هشام: وضيف عليهم قتلك.
حصل اشتباك بين كمال وهشام.. كمال قدر يهرب.. بس لسة في الشركة.. وأثناء ما كان مستخبي في ركن.. مسك فونه وبعت رسالة لـ آدم.. بس فجأة لقي هشام مسكه تاني. *** في شقة مروان. وصلت رسالة لـ آدم.. قام بلهفة.. كان فاكرها حبيبة.. بس اتفاجئ. فتح الرسالة.. كان نصها: (حبيبة أمانة في رقبتك هش) بالشكل ده ومش كاملة. مروان: مين اللي بعتلك رسالة؟
آدم: شكلها حبيبة.. حكت لـ باباها على مشكلتنا.. عشان كده بعتلي رسالة بيقولي حبيبة أمانة في رقبتكم. مروان: اممم.. ربنا يستر. *** في شركة العدلي. هشام جرجر عمه وبدأ يخنق فيه. هشام: قلتلك اسكت.. اسكت ليه مابتسمعش الكلام.. بس خلاص.. أنا هسكتك للأبد. فعلاً قدر الحقد والكراهية يعمي قلب هشام.. وقتل عمه. هشام قتل عمه.. وطلع فونه. هشام: الو.. جهزلي طيارة عمي الخاصة.. ومن غير ما حد يعرف.. انت فاهم. *** ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!