الفصل 15 | من 20 فصل

رواية جاهلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زوزه

المشاهدات
15
كلمة
1,802
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أنا رزان وهادا بيت عمي عدنان. لك بدي عمي عدنان. لك أنا جيت عليه قبل ما أروح لأمي وأبي. "اهدي، تعالي اقعدي وأنا هعرفلك هو راح فين." ثم نادت بصوت عالٍ وقالت: "سعاااااد يا سعاااااااااد." أتت سعاد إليها وقالت: "شو بدك هانم؟ "هاتي عصير يهدي أعصابها." "تؤمري." ثم تركتهم وذهبت. "تعالي اقعدي هنا لغاية ما أعمل تليفون وأعرفلك صاحب البيت." "شكر الك يا... شو اسمك؟ "أنا قمر." "فعلاً اسم على مسمى يا قمر. اتفضلي هادا العصير."

"شكراً يا سعاد." ثم نظرت إلى رزان وقالت: "اتفضلي العصير." "شكراً الك." "العفو على إيه." ثم مسكت هاتفها واتصلت بحسام وانتظرت الرد. "القمر بذات نفسه بيكلمني. خير يا قمري، عاملة إيه؟ "أنا بخير الحمد لله، أنت عامل إيه وعمتو عاملة إيه؟ "أنا وعمتك حلوين الحمد لله، طمنيني عليكي، في حاجة ناقصاكي عندك؟ "أنا بخير ودادة وعمو حسن مش بيسبوني. كنت عايزة أسألك على حاجة." "اسألي يا قمري." "هو البيت ده أنت اشتريته من مين وصاحبه فين؟

"ليه يا قمري؟ "فيه بنت هنا بتسأل على صاحب البيت وعايزة تعرف مكانه." "والله يا قمري أنا معرفش قد كده، بس هو اللي باع لينا البيت تقريباً ابن صاحب البيت، بس معرفش صاحبه فين. بس اللي يدلك على الموضوع ده عدي عشان هو عارف المكان أكتر مني." "ماشي يا حسام شكراً ليك." "العفو على إيه، وخلينا نسمع صوتك على طول عشان وحشنا." "ها... أه... إيه... طيب. مع السلامة." "مع السلامة يا قمري." وقفل معها.

تنهدت بخجل ثم اتصلت على عدي وانتظرت الرد. رد وقال بضحك: "أيوة يا ست قمر، مش ورايا غيرك يا بت، ده أنا لسه موصلاكي البيت، ها خير، في إيه؟ "أخص عليك يا عدي، خلاص مش هكلمك وأروح أكلم حسام، أهو هيسمعني برضه." "حسام مين يا أم حسام؟ خير يا آخرة صبري، عايزة إيه؟ "مين صاحب البيت ده اللي أنا عايشة فيه؟ أنا كلمت حسام وقالي أنت هتعرف." "ومكلمتنيش الأول ليه يا آخرة صبري؟ ماهو أكيد هعرف أكتر من حسام." "أنا أعرف بقى يا عدي."

"طيب ياختي، عايزة تعرفي صاحب البيت ليه؟ بت... لتكوني عايزة تظبطي مع الراجل؟ بس ده قد جدك، دك خيبة، بقا سيباني راحة تسألي على راجل عجوز؟ "طيب يرضي ربنا إنك تكون لبناني؟ أنت آخرك تكون من بولاق." "بولاق؟ بولاق يا أختي، عايزة تعرفي صاحب البيت ليه؟ قرّي يابت." "أنت ضيعت سمعة لبنان خالص والله. وعايزة أعرف صاحب البيت عشان فيه بنت عندي هنا عايزة تعرف مكانه." "بنت مين دي؟

"معرفش، هي بتقول اسمها رزان وعايزة عمها عدنان صاحب البيت." "أيوة، بصي يا ستي، صاحب البيت توفى قبل ما نشتريه بشهر، يعني تلات شهور. واللي باع لينا البيت ابنه. ها، عايزة حاجة تانية تعرفيها؟ "لا شكراً، اقفل بقى." "ماشي يا ذوق، لما أشوفك في المدرسة." "ماشي سلام." ذهبت باتجاه رزان وقالت: "معلش اتأخرت عليكي، بس أصلاً أنا من مصر فمبعرفش هنا حد والبيت كذلك معرفش حتى مين صاحبه." "ولا يهمك شي، بس لك عرفتي وينه صاحب البيت؟

"أيوة، إحنا اشترينا البيت من ابنه." "طيب وينه عمو عدنان؟ "صاحب البيت... تعيشي أنتِ." "شو يعني؟ شو صار لعمي؟ "قصدي أن عمك عدنان توفى. البقاء لله." "لك شو عم تقولي انتي؟ عم تكذبي؟ عمي عدنان آخر مرة تركته كان منيح، أنتي عم تكذبي؟ "أهدي، هو توفى من تلات شهور. البقاء لله، لازم تصدقي." "لك انتي عم تكذبي عليا؟ عمي عدنان ما صار له شيء، أنتي عم تكذبي عليا، عم تكذبي."

ثم خرجت تركض من البيت وهي دموعها على خدها، وصعدت السيارة وجعلت السائق يمشي بسرعة. نظرت إلى أثرها وقالت: "الموت صعب للأسف، كان نفسي أهون عليكي، لأني عشت نفس اللي عيشتيه ده." وهي تدخل من البوابة الخاصة بالبيت ووجدت قمر تقف تنظر إلى أثر أحد. قالت: "مالك واقفة كده ليه؟ نظرت لها وقالت: "ها... مفيش حاجة." "أمال واقفة كده ليه؟ "أبداً مفيش، متشغليش بالك. تعالي انتي احكيلي عاملة إيه، وحشاني وخالتو عاملة إيه."

"حلوين كلنا ولله، أنتي عاملة إيه هنا؟ "حلوة ولله، ودادة طيبة جداً معايا، بتعوضني بحنان ماما." "مش ناوية ترجعي البيت بقى يا قمر؟ أنتي أختي ومش مصطفى اللي هيفرقنا عن بعض. أنا عارفة إنك سبتي البيت عشاني مش عشان الموضوع اللي بتحكيه انتي وعدي ده." "مفيش حاجة من دي، أنا هنا عشان جمب أم عدي، وبعدين عشان المدرسة هنا أقرب، غير أن بيبقى فيه وقت أذاكر وكده. وبعدين سيبك من موضوع مصطفى ده، احكيلي أنتي عاملة إيه." "بدموع...

أنا مش كويسة يا قمر." "ليه؟ مالك يا شمس؟ احكيلي فيكي إيه."

"كل ما يشوفني يقولي هي قمر فين ويسأل عليكي، مكنش حاسس بيا. أنا الغلط غلطي يا قمر، أنا حبيته من غير ما أعرف إذا كان بيحبني ولا لأ. أنا اللي عملت في نفسي كده، وأهو دلوقتي مش قادرة أنساه، وجه وحبك أنتِ يا قمر، حب بنت خالتي اللي زي أختي. أنا مش عارفة أعمل إيه يا قمر، ساعات بيجي على بالي إني أكرهك لأنك أخدتي حبيبي مني، بس برجع أندم لأن أنتي مليكيش ذنب في حاجة، ولا هو غلطان، الغلط كله غلطي أنا."

وظلت تبكي وقالت: "هو أنا وحشة يا قمر عشان ميحبنيش؟

أخذتها بحضنها وقالت: "اهدي يا شمس، أنتي قمر جداً، وهو اللي مبيشوفش. أنتي جميلة جداً. وبعدين عرفتي إنه خلاص مكنش فيه حاجة في قلبه ليكي، مفروض تشيليه من قلبك وتبدأي من جديد. فُوقي لدراستك، فُوقي لنفسك، ومتفتحيش قلبك غير للي يستاهله، اللي يحاول يكسب قلبك بكل الطرق، اللي يحاول ديما يخليكي فرحانة، اللي يقف جمبك ويدعمك في كل قراراتك، وميهينكيش ولا يجي عليكي في يوم قدام حد. ولو غلط سامحيه لأنه هيحاول ألف مرة عشان تسامحيه.

صدقيني أنتي مكنتش بتحبي، أنتي كنتي معجبة بشخص كا مصطفى وبس، لكن حب لأ. وبعدين الحب ده شعور متبادل، اتنين بيعشقوا بعض، اتنين ميقدروش يستغنوا عن بعض، اتنين بيحسوا ببعض، شخص اتوجع التاني حس بوجعه، اتنين بيفرحوا لبعض. الحب حاجة حلوة بس لما تكون برضا الله عليها، وبعدين رضا الأهل، صدقيني هيبقى حاجة حلوة. متفتحيش قلبك غير للي يستاهله يا شمس، اللي يحاول مرة واتنين وعشرة عشان يفوز بيكي. وعلى فكرة هو بيشوفك أعظم انتصاراته،

وأياً كان عيوبك هو مش هيشوفها، ولو شافها هيحاول يصلحها وهيشوفك إنسانة كاملة. صدقيني الحب حلو أوي يا شمس. متفتحيش قلبك إلا للي يستاهله."

وهي تزيل دموعها: "أنتي عندك حق بجد. تسلميلي على كلامك ده. أنا بحس إنك أكبر مني مش العكس. أنتي هتفضلي أختي ديما ومش مصطفى ولا عشرة زيه هيعرفوا يفرقونا عن بعض." "أيوة، هي دي أختي القوية، لازم تقوي ومحدش يقدر يكسرك." "ربنا يخليكي ليا يا قمر." "يارب يخلينا لبعض." "تعالي نأكل سوا بقى، داده عاملة أكل زي العسل." "أه صحيح، نسيتيني. كنت عايزة أقولك إن ماما بتقول بكرة هتتغدى معانا." "حاضر، هاجي من المدرسة عليكم."

"ماشي، تعالي نأكل بقى لأني مت من الجوع." "يلا ياختي." "صحيح، هتعملي إيه مع حسام؟ هتفضلي مخبية عنه إنك بتتعلمي كتير؟ "مش عايزة أقوله غير لما أخلص المدرسة وأعملها مفاجأة ليه." "بس كده غلط يا قمر، أنتي كده بتضحكي عليه." "أنا عارفة إن ده غلط، بس أنا مش عايزة أقوله غير لما أخلص خالص." "براحتك، بس أكيد هيزعل." "بس أكيد هيكون فرحان بيا. سيبك من الموضوع ده وتعالي نأكل يلا."

"يلا، بس صحيح، هي داده وعمو حسن وسعاد مش بيقولوا ليه؟ "لا، أنا قولتلهم وهما فهموني." "امممم، ماشي، تعالي نأكل بقى." "يلا يا أختي... بعد أسبوع. قمر وهي تدخل إلى البيت. "مفاجاااااااه....... وهي تحضنها: "مبروووووك يا قلبي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...