الفصل 7 | من 20 فصل

رواية جاهلة الفصل السابع 7 - بقلم زوزه

المشاهدات
19
كلمة
1,762
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

نظرت له بصدمة وقالت بصراخ: "عدي الحق! التفت بسرعة خلفه، وجد الرجل الذي ضربه يمسك بسكينه واتى لكي يطعنها في بطنها. لكنه أمسك السكين بيده جامدًا حتى جرحت يده. ثم أمسك الرجل وضربه، وأتى مصطفى وضربه أيضًا. ثم بلغت شمس الشرطة، وأتيت وأخذوهم إلى القسم. بدموع: "عدي، إيدك بتنزف جامد." "اهدئي بس ومتعيطيش، أنا كويس وده جرح بسيط، اهدي." "لأ يا أستاذ عدي، ده مش جرح بسيط، لازم تروح المستشفى يتخيط." "أنا كويس يا شمس، متقلقيش."

بدموع: "هتروح المستشفى يعني هتروح المستشفى." "بت، انتي متعيطيش. اله، وبعدين يعني يوم ما أسمع اسمي منك أتعور؟ الله يسامحك يا قمر يا بنت أم قمر." بضحكة وسط دموعها: "أنا مقولتش غير مستر." "بت، متعصبنيش، أنا مش قادر." بحزن: "إيدك وجعاك صح؟ "متخفيش، والله كويس وهروح المستشفى أخيطها عشانك، على أني مبحبش المستشفيات، بس يلا معلش." "ألف سلامة عليك، أنا آسف، انت اتأذيت بسببى." "الله يسلمك، انت حضرتك كويس؟

"لأ، دي شوية كدمات بسيطة." "مستر عدي، مستر مصطفى، حضرتكم انتوا الاتنين محتاجين تروحوا المستشفى." "لأ، أنا كويس، مفيش حاجة." ثم نظر إلى شمس وقال: "شمس، انتي كويسة؟ "أنا بخير، شكراً يا أستاذ مصطفى، بس حضرتك لازم تروح المستشفى نطمن عليك." "أنا كويس، متخفيش. المهم تعالي يلا أوصلك، وانتي يا قمر تعالي يلا، ومفيش درس النهارده." "حاضر يا مستر." "خدي يابت، انتي رايحة فين؟ "هروح مع شمس ومستر مصطفى."

"مستر مين ياختي، خليكي هنا، أنا هروحك." "انت تعبان ولازم تروح المستشفى ومش هتعرف تسوق بإيدك." "ملكيش دعوة انتي ياختي، خليكي هنا." ثم نظر إلى شمس ومصطفى وقال: "معلش يا جماعة، أنا هروحها عشان هي أمانة معايا ولازم أسلمها لأونكل خالد، تعالي يا شمس معانا وبلاش نعطل أستاذ مصطفى." "حاضر." "طيب، عن إذنكم، أنا هروح." ثم نظر إلى شمس وقال: "بلاش تقفي في الشارع لوحدك تاني يا شمس." "حاضر، وشكراً لحضرتك."

"ده واجبي، عن إذنكم." ثم تركهم وذهب. "مين ده بقا يا أستاذة قمر؟ "ها، ده مستر مصطفى." وهو يديه في وسطه: "مستر مصطفى مين ياختي؟ وهي تخبط يدها على جبهتها وتقول بضحك: "أوبس، إيه ده، أنا مقولتلش." "لأ، مقولتيش ياختي." "ها، أبداً، ده مستر مصطفى بيديني درس في البيت بجانب المدرسة وكده يعني." "لأ، والله ياختي." "طيب، امشي ياختي، ده قرف في حلاوتك دي." ثم نظر إلى شمس وقال: "يلا يا شمس."

"معلش يا أستاذ عدي، أنا هروح مع صاحبتي، هي جت أهي." وشاورت لها وقالت: "عن إذنكم." ثم تركتهم وذهبت إلى صديقتها. نظر إلى قمر وقال: "يلا يا آخرة صبري، قدامي." بضحك: "حاضر يا مستر." "بت، متعصبنيش، اله." بضحك: "حاضر، حاضر. طيب هنروح الأول المستشفى نخيط إيدك." "مش عايز أخيطها يا قمر، مبحبش الحقن ولا المستشفيات." بابتسامة هادئة: "عشان خاطري يا عدي." عدي بابتسامة بلهاء: "عدي عشان خاطرك يعمل أي حاجة، يلا يا آخرة صبري."

في مصر. "بتتجاهلني ليه يا حسام؟ "أبداً، مفيش يا أستاذة ميار." "إيه أستاذة دي، اسمي ميار وبس يا حسام." "معلش يا أستاذة ميار، أنا مرتاح كده." "بجد يا حسام؟ أنا معجبة بيك، وسوء الفهم اللي حصل بيني وبين والدتك ده كان غصب عني، كنت متعصبة وممكن أعتذر لها عادي." "مفيش حاجة يا أستاذة ميار، وأنا بتعامل معاكي عادي." "طيب، عشان خاطري خلينا صحاب حتى، وقولي ميار بلاش أستاذة دي." "ماشي يا ميار." "طيب، إيه صحاب بقا ولا إيه؟

"صحاب إن شاء الله." "أيوه، إشطا بقا. صحيح، انت كنت واخد إجازة ليه الأسبوع اللي فات؟ "أبداً، مفيش، كنت مسافر بس." "خير، مسافر ليه؟ "كنت مسافر لبنان لبنت خالي." "بنت خالك دي اللي حكيتلي عنها اللي مبتعرفش تقرا ولا تكتب." ثم كملت بضحكة استهزاء: "طيب، دي سافرت إزاي؟ ده حتى اسمها مبتعرفش تكتبه، ههههه." "بعصبية: ميار، مسمحلكيش، دي بنت خالي." "فيه إيه يا حسام، عادي يعني بهزر. وبعدين انت كنت بتقول عليها إنها جاهلة."

"أنا أقول، لكن انتي لأ، ويا ريت بلاش تجيبي سيرتها، لأنها مستقبلاً إن شاء الله هتكوني مراتي." "إيه مراتك؟ إزاي يعني بقا؟ انت دكتور حسام يتجوز واحدة زي دي؟ يااااييي، يع، ذوقك بقا بلدي أوي يا حسام." "أنا حر، وأه، عايزها تكون شريكتي وراضي بكل العيوب اللي فيها، ومحدش ليه دعوة بـ ده." "أوف، أستايلك بقا بلدي أوي. طيب، أوعى طلابك يعرفوا إنك هتتجوز واحدة مبتعرفش تكتب اسمها، ده انتي هتبقي مهزلة الجامعة."

"ميهمنيش رأي حد فيها، حتى انتي." "أووف، الكلام بقا معاك صعب أوي. إشبع بيها يا حسام، يااااييي، واحدة جاهلة." وتركته وغادرت. جلس على مكتبه وقال: "يا رب، أنا اللي خليت واحدة زي دي تعرف إن قمر كده. وختي، لو اتجوزتها، هتعايرها. ياريت تسامحيني يا قمر، يا رب خلي قلبها يحن عليا، يا رب." في لبنان بعد شهر. "عدي، عدي." "عايزة إيه يا آخرة صبري؟ "المفروض إني أختك وصاحبتك وكده، صح؟ "أيوه يا ختي، قولي." "إيه رأيك أختارلك عروسة؟

"تعملي إيه يا أختي؟ "أختارلك عروسة يا ديدو." "يا إيه ياختي؟ "يا ديدو." "هو عشان ديدو دي، فاعملي اللي انتي عايزاه." "خلاص، هختارلك عروسة عشان ألبس سواريه." "امممم، عايزة تجوزيني عشان تلبسي سواريه؟ "أكييييد." "امشي يا بت من وشي، مش عايز أتچوز دلوقتي، أنا لسه بكون نفسي." بضحك: "بتكون نفسك فين؟ ما انت عندك عربية وعندك بيت ومعاك فلوس." "الله أكبر، بت انتي بتقري عليا؟

"أنا أبداً، محصلش. وبعدين هقر عليك يا خويا، هو انت حلو زي؟ "ياختي، فين الحلاوة دي، ده انتي موكوسة. تعالي شوفي بنات بلدنا." بضحك: "بقـا يا أستاذ يا لبناني انت تقولي موكوسة؟ انت متنفعش لبناني خاااالص." بضحك: "ماهو أمي علمتني أنا وبابا نكلم مصري أكتر من لبناني." "امممم، عايزة أشوف مامتك يا عدي." "حاضر يا ستي، يوم عيد ميلادك هجيبها معايا." بزعل: "بس أنا مش هعمل عيد ميلاد." "ليه يا آخرة صبري؟

"مش عايزة أعمل عيد ميلاد من غير بابا وماما، انت متعرفش هما وحشوني قد إيه." "ادعيلهم ديماً، وهما في مكان أحسن مننا." "حاضر." بعد شهر. "على فكرة، انت آخرتني معاك في المول. أنا مالي ومالك لبسك يا عم." "مش انتي بقيتي أختي خلاص؟ "عارفة، بس عمو خالد أكيد هيزعل." "مي هيزعل، لاني مستأذن منه، وبعدين هو بيأمن عليكي طول ما أنا معاكي، متخفيش." "حاضر. يلا، وصلت، عايز حاجة؟ "استني، أنا نازل معاكي." "نازل معايا ليه بقا؟

"نازل لأونكل خالد، عايز أتكلم معاه في حاجة." "ماشي، يلا." "يلا يا أختي." "ديدو، انت مش ناسي حاجة النهارده؟ "أبداً، هو فيه حاجة النهارده؟ بزعل: "لأ، مفيش." ثم ضربت جرس المنزل وفتحت الباب ودخلت، ولكن وجدت البيت مظلم، فقالت بخوف: "ها، هو فيه عفاريت ولا إيه؟ فين النور؟ "مفااااااااااجاااااااه! " وأتى النور، وكانوا عاملين حفلة على الضيق بمناسبة عيد ميلاد قمر، فكان يوجد خالتها وزوج خالتها وشمس ومصطفى ووالد ووالدة عدي.

بابتسامة: "كل سنة وانتي طيبة يا قمري، هو أنا معقول أنسى اليوم اللي قمري جت فيه على الدنيا." وهي تحضنها: "كل سنة وانتي طيبة يا قمر، وعقبال مليون سنة." "كل سنة وانتي طيبة يا حبيبة خالتك." "كل سنة وانتي طيبة يا قمر." "كل سنة وانتي طيبة يا بنتي، أنا والد عدي." "كل سنة وانتي طيبة يا بنتي، أنا والد عدي." "كل سنة وانتي طيبة يا قمر." بحب وفرحة: "وانتوا طيبين كلكم ومعايا يااارب، أنا مش عارفة أقول إيه."

"مش عايزك تقولي حاجة، أهم حاجة فرحة عنيكي دي يا قمري." "شكراً يا عدي." "مفيش شكراً بين الأخوات، يلا عشان نطفي الشمع." "حاضر." أخذها عدي يطعمها بيده في فمها من الجاتوه، ويضحكون، وبهدلوا بعضهم جميعاً، حتى شمس ومصطفى. دخل بسرعة وقال بعصبية: "إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...