الفصل 6 | من 20 فصل

رواية جاهلة الفصل السادس 6 - بقلم زوزه

المشاهدات
16
كلمة
1,267
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نظرت له بدهشة وقالت: غلطانة، غلطانة ليه يا مستر؟ قال لها: عشان مقولتيش ليا يا قمر إنه زعلك. لو كنت أعرف كنت ضربتهولك وجبتلك حقك. وبعدين أنا خلاص بقيت صديقك واخوكي، يعني أي حد بعد كده يزعلك بربع كلمة، قوليلي. قالت: شكراً يا مستر، ربنا يخليك. قال لها: قمر، بلاش مستر دي، محسساني إني عجوز يابنتي، أنا أكبر منك بأربع سنين بس، ده لسه مخلص الكلية. قالت: بس ده فرق مقامات وحضرتك يعني المستر بتاعي. قال لها:

ياستي المستر بتاعك في الفصل والمدرسة، برا المدرسة اسمي عدي وبس. الله يخليكي، انتي محسساني إنّي كبرت أوي. ضحكت وقالت: ماشي يا مستر. قال لها: يابنتي قولت عدي، عدي اسمي عدي والله. قالت بضحك: ما إحنا في المدرسة يا مستر. قال لها: يادين النبي، بت متضحكيش تاني وقومي يلا من هنا. قالت بضحك: حاضر يا مستر. تركته وذهبت إلى فصلها وهي تضحك عليه. نظر إليها، إلى ضحكتها وأثرها وهي تمشي. ضحك وقام إلى عمله في المدرسة. *** في مصر.

"عملت إيه يا حسام؟ "رفضت يا ماما إنها تديني فرصة." "طيب هي ليه هناك؟ "بتغير جو عشان نفسيتها تعبانة." "يابني متزعلش من قمر، هي طيبة وبتحبك من وانتوا صغار، بس هتلاقيها واخده على خاطرها شوية." قال بفرحة: بجد بتحبني يا ماما؟ نظرت له بشك وقالت: مالك فرحت كده لما عرفت إنها بتحبك؟ ده أنا اللي بتحايل عليك عشان تروحلها. قال: ها، لا مفيش، بس يعني كده مفيش حد في دماغها. قالت: وانت من امتى بيهمك إذا كان في حد في دماغها والا لا؟

ما انت كنت رافضها، في إيه يا ابن بطني؟ قال: الصراحة يا ماما أنا بحب قمر، امتى وازاي معرفش. أنا معرفتش إني بحبها أوي غير لما روحت لبنان وشوفتها واقفة مع واحد، اتجننت يا ماما وعقلي طار، اللي هو هي إزاي واقفة معاه؟ ياريتها تسامحني يا ماما، والله هعملها كل حاجة. قالت: اللي بيحب يابني بيحاول يسعد اللي بيحبه دايماً، وأي عيب فيه هو يصلحه. مش عيب إنها متعلمتش، انت ممكن تعلمها وتخليها إنسانة مثقفة، لازم تحتويها وتفهمها يابني.

قال: ياريت هي تسامحني يا أمي، وأنا هعملها كل اللي نفسها فيه ومعادش هجيب سيرة التعليم. أنا بحبها أوي يا أمي، ادعيلي إنها تكون من نصيبي. قالت: حاول معاها وان شاء الله هترضي تسامحك، قمر طيبة وبتحبك وهتسامحك. قال: ياااارب يا أمي، ياااارب. *** في لبنان. "إزيك أستاذ مصطفى؟ "إزيك يا آنسة شمس، عاملة إيه." "بخير الحمد لله." "بتعملي إيه هنا؟ "أبدا، مفيش، مستنية واحدة زميلتي هنا." "ماشي، عن إذنك، وفرصة سعيدة." "أنا أسعد."

وظلت واقفة في الشارع تنتظر صديقتها. ولكن أتى بالقرب منها شابان وحاولوا أن يعاكسوها بالكلام. وهي حاولت أن تمشي منهم، لكن أحدهم قطع طريقها وقال: رايحة فين يا جميل؟ وحاول أن يمسك يدها، لكن هي أبعدتها بسرعة. قالت بغضب: ابعد عني. ولكن أتى الشاب الآخر ليمسك يدها بالقوة، ولكن قبل أن يمسك يدها، وجد يد من حديد تمسك يده. قال بعصبية: فكر تلمسها تاني وأنا أقطعلك إيدك.

أتى الشاب لكي يضربه، ولكن هو أمسك يده ولوى، ولكن أتى الآخر من خلفه وهو يحمل سكين بيده لكي يطعنه بها. لكن صرخت شمس بشدة وقالت بصراخ: الحق يا مصطفى. وانتبه هو وأمسك يده وظلوا يتشاجروا. *** "مستر، اسمي عدي والله، عدي." قال بضحك: يا مستر، يادين النبي بت، انت حد مسلطك عليا؟ قولي بس. قال بضحك: أبدا محصلش يا مستر. قال بضحك: يخربيت المستر واللي جاب المستر، عارفه يا قمر. قال بضحك: نعم يا مستر؟ قال: اوعي تضحكي تاني، ماشي؟

عشان كدهوت وانتي أصلاً اسم على مسمى، روحي دك قرف في حلاوتك يا شيخة. قال بضحك: يا مستر مالك متعصب ليه؟ قال: بت انتي متقوليش مستر، اله بتعصبيني. قال وهي تضحك وترفع يدها لفوق وتعمل كحركة استسلام وتقول: خلاص، خلاص، أسفين يا ريس. قال: بت متضحكيش، انتي بتعصبيني لما بتضحكي. قالت وهي تنظر إلى الشباك بضحك: حاضر، حاضر. ثم نظرت بصدمة وقالت: اوقف، اوقف يا مستر بسرعة. قال: يادي مستر واللي جابو مستر، أقف ليه يا ست قمر. قالت:

دي شمس بنت خالتي، وفي حد بيتخانق، ده تقريباً مستر مصطفى. قال: مستر مصطفى مين ياختي ده بقا؟ قالت: أقف بسرعة، ده باين إنه في مشكلة. قال: حاضر يا آخرة صبري. ثم نظر إلى الخناقة التي كان بين مصطفى وهذين الشابان وقال: إيه يا شباب، اهدو، حصل خير. قال أحد الشباب: ابعد من هنا، انت كمان. قال الآخر: ولو مبعدتش هتعمل إيه؟

أتى الشاب الآخر لكي يضربه، ولكن مسكه عدي بقوة وضربه برأسه في رأس الشاب، ثم وقع الشاب على الأرض وهو يشعر بدوار. قال لشمس: أنتي كويسة. قالت بخوف: أنا، أنا كويسة. المهم مصطفى. قال مصطفى: أنا كويس يا شمس، اهدي انتي. ثم مسك الشاب الآخر وأوقعه على الأرض وقال له بعصبية: بعد كده لما تشوفها من بعيد تبعد عن الطريق اللي هي ماشية منه. أعطى الشاب الذي ضربه برأسه ظهره وقال: ها يا قمر، إيه رأيك فيا؟ بطل صح؟

مفروض تشجعيني يا بنتي، ده أنا بطل العالم. نظرت له بضحك وقالت: انت المستر. قال: بت انتي متعصبنيش ومتقوليش مستر دي. قال بضحك: حاضر، حاضر يا مستر. قال بضحك: يا بتتتت، هضربك. نظرت له بصدمة وقالت بصراخ: عددددددي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...