الفصل 19 | من 20 فصل

رواية جاهلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زوزه

المشاهدات
21
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

قال عدي وهو يركع أمامها: قمر، تتجوزيني؟ أنا بحبك، أوعدك إني عمري ما أزعلك يا قمر. أنا بحبك، أوعي تبعدي عني. في هذه اللحظة، دخل حسام ورأى المنظر وقال بغضب: بقيتِ قاعدة هنا عشانه؟ وأنا المغفل اللي مصدقك؟ الأربع سنين اللي فاتوا وأنا مصدقك، وهو يقولي "بحسها أختي" عشان شبهها، بقا كنتوا بتستغفلوني كل ده؟ وقاعدين تحبوا في بعض، وهاهو جه وقت تتجوزوا وتقولوا لي باي باي؟ ثم نظر إلى قمر التي تبكي وقال بعصبية: ردي عليا!

نظرت له بدموع وقالت: متظلمنيش يا حسام. أنا... أنا بحبك انت. أنا مفيش بيني وبين عدي حاجة. ثم نظرت لعدي بدموع وقالت: قوله يا عدي، قوله إني بعتبرك أخ ليا. قوله إني طول عمري بعتبرك الأخ اللي ربنا عوضني بيه. ليه تهز صورتك قدامي يا عدي؟ ليه تخذلني؟ ده اللي حبيتك زي أخ، ده أمانتك على كل أسراري. كنت بقول الأخ اللي ربنا عوضني بيه هو عدي. كنت عايزة أرجع مصر وبقول عدي ده أكتر حد هفتقده لما أرجع. ليه تعمل كده يا عدي؟ ليييييه؟

وظلت تبكي. نظر لها بدموع وقال: عشان بحبك. أيوه حبيتك، غصب عني حبيتك. امتى وإزاي معرفش. بس أنا أحق بيكي من حسام. أنا كنت عارف كل أسرارك. أنا حبيتك من غير أي حاجة. أنا حبيتك أكتر من نفسي. أنا بقيت بعشقك. وأكمل بدموع: أوعي تبعدي عني يا قمر، أنا أموووت من غيرك يا قمر. نظرت له بدموع وقالت:

متقولش كده يا عدي. انت أخ وبس، مجرد أخ. افهم إني حبيتك كأخ ليا. حسيت معاك بالحنان اللي الأخ اللي اتحرمت منه. ليه تبوظ كل حاجة حلوة بينا؟ لييه يا عدي؟ قال: عشان حبيتك. حبيتك أكتر من أي حاجة في الدنيا. وأه بحبك ومش بعتبرك اخت ليا، لااا. أنا بحبك انتي وعايزك تكوني مراتي وحبيبتي، مش اختي يا قمر. مش هتلاقي حد يحبك قدي مهما كان مين. أنا حبيتك يا قمر. أنا عدي صديقك وعايز أكون زوجك. افهميني يا قمر. قالت بعصبية:

ابعددد عني يا عدي! ابعددددد عنيييي! انت كرهتني فيك. أنا مش قادرة أتكلم. ابعد عني يا عدي. أنا بكرهك، بكرهك، بكرهك، بكرهك! ابعددددد عنيييي! حراااام عليك! أنا معملتلكش حاجة. ليه تفكر فيا كده؟ أنا اعتبرتك أخ وسند ليا. ليه تبوظ كل حاجة؟ لييييه يا عدي؟ ثم أكملت بدموع: انت بتهزر صح؟ انت عامل فيا مقلب صح؟ انت مفيش حاجة من دي صح؟ أنا بحلم صح؟ انتوا بتعملوا فيا مقلب صح؟ انت بتهزر يا عدي صح؟ انت بتضحك عليا صح؟

انتوا عاملين فيا مقلب. انتوا بتهزروا. وبدأت تضحك وتبكي بهستيريا وتصرخ وتقول: انتوا بتضحكوا صح؟ انت بتهزر يا عدي صح؟ ثم وقعت في الأرض وهي تبكي وتصرخ وتقول: ردددد عليا يا عدي! انت بتضحك صح؟ قول صح، ونبي انت أخويا صح؟ مش هتبوظ كل اللي بينا صح؟ أربع سنين كنت بحسك أخويا اللي ربنا عوضني بيه. ليييه يا عدي؟ ليييه؟ وظلت تبكي. قال عدي: يا قمر، أنا بحبك. افهميني. قالت بانهيار قاطعاً كلامه: متجيبش سيرتي. أنا كرهتك. متقولهاش.

قال عدي: يا قمر، افهميني أنا... قاطعته: متجبش اسمي على لسانك. أنا كرهتك. إنت إزاي تفكر كده؟ إزاي يا عدي؟ وظلت تبكي. وهو يصفق بعصبية: براااافو! مسلسل ولا في الخيال. براااافو على التمثيل. وذهب إلى قمر وجلس أمامها وقال:

بقالي أربع سنين أحايل فيكي يا قمر ترجعي معايا. تقوليلي "عشان أم عدي". عشان أم عدي. وأنا مش مقتنع بالحوار، بس كنت بقول قمر عمرها ما تكذب عليا. قمر بتحبني. قمر مش هتكذب عليا. بقا هونت عليكي أربع سنين يا قمر؟ نظرت له بعينين مثل الدم من كثرة البكاء ومازالت تبكي وقالت بدموع وشهقات:

أنا والله بعتبر عدي كان أخ وبس، أخ وبس يا حسام. صدقني، أرجوك متجرحنيش. أنا بحبك انت. عشان خاطري يا حسام، متجيش عليا. يا حسام، أنا بحبك انت. أنا مصدومة في عدي. أوووعي تيجي عليا يا حسام. وظلت تبكي. نظر إليها بحالة من الشفقة، وتردد من أن يصدقها. فهو رأى رفضها لعدي، ولكن غيرته الشديدة هي التي جعلته يفكر أنها تجلس هنا من أجل عدي. قال بدموع:

يا قمر، أنا بحبك انتي. بقيتي إدمان ليا. متبعديش عني. أرجوكي. أنا بحبك. أنا معرفش امتى حبيتك، بس غصب عني حبيتك. خليكي جمبي. أنا بحبك أكتر من حسام. أنا بثق فيكي أكتر من الكل. أنا هعملك كل حاجة يا قمر. ثم ذهب ومسك يدها وظل يبكي ويقول: أنا بحبك يا قمر أوي. متبعديش عني، أرجوكي. قال بعصبية: إنت إزاي تمسك إيديها؟ ثم سحب يده من يده وبدأ يضربه بشدة وقال: إنت إزاي أصلاً تفكر فيها؟ وهي تفكر فيك؟ انت مفكرني لما أعرف هسكت لكوا؟

أنا كرهتك يا قمر. وكرهتك يا عدي. وظل يضرب فيه: انتوا خاينين. انتوا الاتنين خاينين. انتوا كنتوا بتستغفلوني صح؟ أنا بكرهكوا. وظل يسدد الضربات لعدي، وعدي يبكي ومستسلم بصمت. قالت بانهيار ودموع وصرااااخ: ابعددددد عنوووو يا حسااااااام! ثم وقعت مغشياً عليها في الأرض، لا حول ولا قوة لها. نظر لها بدموع والدماء تسيل من وجهه وقال ببكاء: قمررر! وذهب عليها جري. نظر لها بصدمة وذهب لها بسرعة وحملها وقال: قمر، فوقي يا قمر!

وأخذها على المنزل إلى الداخل. دخل خلفه بسرعة وهو يبكي. نظرت لهم وإلى حالة قمر وقالت بصدمة: مالها يا حساااام؟ يابني، مالها؟ قال: اطلبي الدكتور بسرررعة يا داداه. قالت بدموع: حاااضر يا بني. نظر لها بدموع وصمت وهو يقول: أنا آسف يا قمر. أنا آسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...