أيه ده. في ايه يا حسام. كتاب مين ده ومن المدرسة بتاعت لبنان اللي كنت عايزك تروحي فيها. ها. ردي يا قمر. كتاب مين ده. ها، أصلاً يعني. ما تخلصي يا قمر. كتاب مين ده. ده كتاب كان عند صديقة ليا كانت في المدرسة دي وأنا أخدت منها الكتب عشان أذاكر. في إيه، يا قمر. فيهم إيه. اعذريني يا حسام لو مضايقينك. أنا ممكن أرجعهم تاني. وهو ينظر إلى قمر وارتباكها، ثم نظر إلى شمس وقال: متأكدة يا شمس.
ها، طبعاً يا حسام. لو مضايقينك ممكن أرجعهم. لأ، عادي. خليهم. ثم نظر إلى قمر وقال: مالك متوترة كده ليه. ها، ابداً. مفيش حاجة. قمر، أكيد توترت لما شافتك كده متعصب عشان الكتاب، وهي بتخاف. أنت عارف. وهو ينظر إلى قمر: معلش يا قمر، اعذريني. بس أنا اتصدمت. بس. ها، ولا يهمك. ماشي. هروح أعمل الفشار وأجيبه ليكم. وتركهم وذهب إلى المطبخ مرة أخرى. أخذت تلتقط أنفاسها بعد أن غادر، وتحاول أن تهدأ من أعصابها كي لا يلاحظ عليها.
ثم نظرت إلى شمس وقالت: شكراً يا شمس إنك أنقذتيني. العفو يا قمر. بس الموضوع ده هيتكشف. مش هيفضل مداري. وحبل الكذب قصير. خليكي فاكرة كده. لازم تقولي لحسام يا قمر. مش عايزة أقوله غير لما أخلص يا شمس. براحتك يا قمر. بس أنا بقولك الصح. أنتي شفتي هو لما شاف كتاب خاص بالمدرسة اتعصب إزاي. على أنه جايبلك كتب ومش معترض على تعليمك. بس هو عرض عليكي المدرسة دي وأنتي رفضتي. فهو لما يعرف إنك كل ده بتكذبي عليه، فأكيد هيزعل يا قمر.
عارفة يا شمس. بس أنا مش عايزة أقوله. عايزة تكون مفاجأة ليه. براحتك يا قمر. أنا قولتلك. بس أنتِ براحتك. خير يا شمس. خير. أنا جيت. وعملتلكم شوية فشار. إنما إيه. بضحك: باين عليه محروق يا حسام. أبداً. ده أنا بعرف أعمل أكل. متنسيش إني عشت في غربة سنين. أيوه طيب. خلينا ناكل بقى ونتفرج. ماشي. ومتشكرنيش عشان بتكسف. بضحك: ده محروق يا حسام. استر عليا يا شمس. دول كام واحدة محروقة بس.
بضحك: كام واحدة يا حسام. قول ده كام واحدة سليمة بس. ماهو أنا مبعرفش أعمل فشار. اممم. وإيه تاني. ما أنت كنت قاعد في غربة. قول قول. متتكسفش. بت انتي اسكتي. أصلاً كنت مقضيها دليفري وأكل من برا. آه. قول كده. طيب كنت هقول. وأنا كنت قمت عملت فشار بدل ما ناكله محروق كده. بس أقولك يا حسام. طعمه حلو عشان أنت عامله. طعمه إيه يا أختي. أنتي بتطبلّي ليه عشان ابن عمتك. لكن أنا لأ.
ثم أكملت بضحك: معلش يا حسام. بس الأفضل معتش تدخل المطبخ نهائي. بت انتي وهي. قوموا ناموا يلا. بدل الفشار مش عاجبكم. بضحك: خلاص خلاص. أيوه. اسكتوا. خلينا نتفرج بقى. هوووووس. وظلوا يضحكون سوياً وسهروا سوياً. بعد مرور ثلاث سنوات: الحلوة اللي نتيجتها هتظهر بعد يومين. وإن شاء الله هتتعيني في أحسن جامعة. جامعة إيه يا عدي. مجبتليش سيرة عنها.
بصي يا ستي. المدرسة بتاعتنا. بما إنك عديتي تلات سنين وبتجيبي الأول. وإن شاء الله النتيجة بعد يومين هتظهر وهتكوني الأول. فالمدرسة بتقدم منحة للطالب الناجح زيك كده. وجايب الأول لجامعة الولايات المتحدة الأمريكية. بيروح يدرس هناك في منحة. دي حاجة هتخليكي أعظم دكتورة. بس أمريكا لأ يا عدي. أنا هاخد الجامعة هنا أو في مصر. بس يا قمر. مقدرش أسافر لبلد أجنبية لوحدي. وبعدين أنا عايزة أرجع بلدي بقى.
يعني إيه ترجعي بلدك. طيب وأنا يا قمر. أنت إيه يا عدي. هنفضل أصدقاء. وأكيد هاجي لبنان وأشوفك. تيجي وتشوفيني يا قمر. أنتي عايزة تسبيني يا قمر. لمين. يعني إيه تسبيني. مش فاهمة يا عدي. قمر. الصراحة أنا بحبك. وكنت عايز أتقدملك بعد ما تنجحي ونتجوز. وآخدك الجامعة دي. تحققي حلمك. بصدمة: إيه. بتحبني. أنت بتقول إيه يا عدي. أنت بتهزر. مش بهزر يا قمر. أنا بحبك بجد. قمر. أوعي تسبيني عشان حسام. هو مش بيحبك. أنا اللي بحبك يا قمر.
أنت بتقول إيه يا عدي. لأ. فوق. أنا مبحبكش. أنا اعتبرتك زي أخويا. أنت بجد صدمتني يا عدي. أنا بعتبرك زي أخويا وبس. وأكملت بدموع: أنت إزاي تفكر كده. وأنا من أول مرة قولتلك إني بحب حسام. إزاي تفكر إني ممكن أحبك. وبعدين حسام اللي بيحاول على قد ما يقدر إنه يسعدني. بقالي قاعدة في لبنان أربع سنين وهو ميّعرفش السبب. بس سابني براحتي. أنا مش هلاقي أحسن من حسام يا عدي. أنا اعتبرتك أخ وعمري ما فكرت فيك غير كده. وظلت تبكي.
بدموع: يا قمر. أنا بحبك. ولله العظيم بحبك. معرفش إمتى حبيتك. بس حبيتك. لأ. ده أنا بقيت بعشقك. بالله عليكي يا متسبنيش. أنا هسعدك. هعملك كل اللي نفسك فيه. بس متسبنيش. أنا بحبك. ولله العظيم بحبك. وبعدين حسام ده مش بيحبك. مش فاكرة لما هانك وقالك إنك جاهلة ومبتعرفيش تقراي أو تكتبي. لكن أنا مهنتكيش. ولا عمري جيت عليكي يا قمر. أنا بحبك. أوعي تبعدي عني.
بدموع: أنت ليه تفكر كده. ليه تضيع الأربع سنين اللي بينا بتفكيرك ده. لييييييه يا عدي. ليييييه. أنا كنت بعتبرك أخ وصديق. ليه تضيع كل حاجة بينا بتفكيرك ده. ليييييه. أنا حبيتك. بس زي أخويا. ليه تبوظ كل حاجة حلوة بينا. حرام عليك يا عدي. غصب عني حبيتك. غصب عني. لقيت نفسي مش قادر أستغنى عنك. ثم قام وركع أمامها. فهم كانوا يجلسون في حديقة المنزل الخاص بقمر.
وقال: قمر. تتجوزيني. أنا بحبك. وأوعدك إني عمري ما أزعلك. يا قمر. أنا بحبك. أوعي تبعدي عني. في هذه اللحظة دخل حسام ورأى المنظر وقال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!