الفصل 20 | من 22 فصل

رواية جارى حتت سكرة الفصل العشرون 20 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
16
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

تانى يوم عند أحمد صحته أمه على شأن التجهيزات. كوثر: إنت اتكلمت مع فاطمة إنكم هتعيشوا هنا معايا؟ أحمد: لأ ما اتكلمتش بس أكيد هي معندهاش اعتراض. كوثر: بس لازم تعرفها، ممكن يكون عندها اعتراض، ولا سلوى كمان؟ أحمد: ماما ماتشليش هم، فاطمة بنت ناس وبعدين إنتِ الخير والبركة يا ست الكل. كوثر: خلاص روح خدها احجزوا الفستان والكوافير. أحمد: أنا كلمتها وهنروح دلوقتي، ادعيلي يا ست الكل. بعد وقت.

أحمد بزهق: فاطمة خلاص كده أنا تعبت، ده رابع سنتر وإنتِ مش عاجبك حاجة. فاطمة: يا عم اصبر، هو أنا باتجوز كل يوم! أحمد: طب اختاري بقى على شأن نروح. فاطمة: من أولها قلة الصبر. أحمد: صبر إيه، أنا صايم يا ستي ورايا حجز قاعة. فاطمة: خلاص ده آخر واحد. أحمد: طب خدِى ده كده، أنا شايفه عليكِ. أمسكت فاطمة الفستان بانبهار ودخلت قاست في البروفة، كان فستان أبيض مترظ بالماس وباكمام. طلعت لقيته واقف مستني. أحمد باستغراب: فين الفستان؟

أوعي تقولي مش عاجبك. فاطمة: لأ طبعاً عجبني أوي أوي كمان، بس حبيت أعمله ليكِ مفاجأة يوم الفرح. أحمد بابتسامة: أنا متحمس أشوفك بيه أوي يا بطة قلبي. فاطمة بكسوف: طب يلا بينا. بعد ما روحوا وكده مبقاش غير يوم واحد على العيد وعلى الجواز. في المساء كانت فاطمة بتكلم سلمي في التليفون. فاطمة: خلاص يا بنتي بقولك، هو خدني لوحدي من غير حد. سلمي: كنت عايزة أروح معاكِ وأشوف عليكِ الفستان.

فاطمة: هتشوفيه يوم الفرح، ما إنتِ هتروحي معايا البيوتي سنتر. سلمي: ماشي يا ختي، إلا قوليلي كلمتوا حد يبقى وكيلك؟ فاطمة بحزن: ماما كلمت عمي وهو قال إنه جاي، تخيلي إن عمي ده معرفوش ولا أعرف شكله إيه. سلمي: حبيبتي متزعليش، ربنا يكملك على خير وتفرحي يا قلبي. فاطمة: آمين يا رب، عقبالك يا سلو. سلمي: يسمع من بقك ربنا. فاطمة: تعرفي إنك إنتِ وزياد لايقين على بعض. سلمي: الشر برا وبعيد، بلا زياد بلا بطيخ، ده منفوخ على الفاضي.

فاطمة: ماشي يختي، بكرة نشوف. سلمي: نشوف يا أختي. فاطمة: طب سلام على شأن أحمد بيتصل. سلمي: سلام يا أختي. أحمد: كنتِ مشغولة مع مين؟ فاطمة: دي سلمي زعلانة، كانت عايزة تروح معايا وأنا بقيس الفستان. أحمد: فاطمة، هي زعلانة على شأن هتعيشي مع أمي، عايزة مكان لوحدك؟ فاطمة: إيه اللي إنت بتقوله ده! لأ طبعاً، مامتك زي مامتي بالظبط وربنا يعلم أنا بحبها قد إيه، وبعدين ماينفعش نسيبها لوحدها، خصوصاً هبقى قريبة من ماما.

أحمد: بجد شكراً يا فاطمة، كنت خايف منه الموضوع ده. فاطمة: لأ طبعاً متخافش، أنا أعيش معاك في أي مكان. أحمد: طب إنتِ ناقصك حاجة على شأن بكرة آخر يوم وهنتجمع يا جميل. فاطمة: لأ ما فيش، لما أشوف ماما بكرة وأشوف إيه اللي ناقص. أحمد: تمام يا حبيبتي، هسيبك بقى، تصبحي على خير. فاطمة: وإنت من أهل الجنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...