تانى يوم عند أحمد صحته أمه على شأن التجهيزات. كوثر: إنت اتكلمت مع فاطمة إنكم هتعيشوا هنا معايا؟ أحمد: لأ ما اتكلمتش بس أكيد هي معندهاش اعتراض. كوثر: بس لازم تعرفها، ممكن يكون عندها اعتراض، ولا سلوى كمان؟ أحمد: ماما ماتشليش هم، فاطمة بنت ناس وبعدين إنتِ الخير والبركة يا ست الكل. كوثر: خلاص روح خدها احجزوا الفستان والكوافير. أحمد: أنا كلمتها وهنروح دلوقتي، ادعيلي يا ست الكل. بعد وقت.
أحمد بزهق: فاطمة خلاص كده أنا تعبت، ده رابع سنتر وإنتِ مش عاجبك حاجة. فاطمة: يا عم اصبر، هو أنا باتجوز كل يوم! أحمد: طب اختاري بقى على شأن نروح. فاطمة: من أولها قلة الصبر. أحمد: صبر إيه، أنا صايم يا ستي ورايا حجز قاعة. فاطمة: خلاص ده آخر واحد. أحمد: طب خدِى ده كده، أنا شايفه عليكِ. أمسكت فاطمة الفستان بانبهار ودخلت قاست في البروفة، كان فستان أبيض مترظ بالماس وباكمام. طلعت لقيته واقف مستني. أحمد باستغراب: فين الفستان؟
أوعي تقولي مش عاجبك. فاطمة: لأ طبعاً عجبني أوي أوي كمان، بس حبيت أعمله ليكِ مفاجأة يوم الفرح. أحمد بابتسامة: أنا متحمس أشوفك بيه أوي يا بطة قلبي. فاطمة بكسوف: طب يلا بينا. بعد ما روحوا وكده مبقاش غير يوم واحد على العيد وعلى الجواز. في المساء كانت فاطمة بتكلم سلمي في التليفون. فاطمة: خلاص يا بنتي بقولك، هو خدني لوحدي من غير حد. سلمي: كنت عايزة أروح معاكِ وأشوف عليكِ الفستان.
فاطمة: هتشوفيه يوم الفرح، ما إنتِ هتروحي معايا البيوتي سنتر. سلمي: ماشي يا ختي، إلا قوليلي كلمتوا حد يبقى وكيلك؟ فاطمة بحزن: ماما كلمت عمي وهو قال إنه جاي، تخيلي إن عمي ده معرفوش ولا أعرف شكله إيه. سلمي: حبيبتي متزعليش، ربنا يكملك على خير وتفرحي يا قلبي. فاطمة: آمين يا رب، عقبالك يا سلو. سلمي: يسمع من بقك ربنا. فاطمة: تعرفي إنك إنتِ وزياد لايقين على بعض. سلمي: الشر برا وبعيد، بلا زياد بلا بطيخ، ده منفوخ على الفاضي.
فاطمة: ماشي يختي، بكرة نشوف. سلمي: نشوف يا أختي. فاطمة: طب سلام على شأن أحمد بيتصل. سلمي: سلام يا أختي. أحمد: كنتِ مشغولة مع مين؟ فاطمة: دي سلمي زعلانة، كانت عايزة تروح معايا وأنا بقيس الفستان. أحمد: فاطمة، هي زعلانة على شأن هتعيشي مع أمي، عايزة مكان لوحدك؟ فاطمة: إيه اللي إنت بتقوله ده! لأ طبعاً، مامتك زي مامتي بالظبط وربنا يعلم أنا بحبها قد إيه، وبعدين ماينفعش نسيبها لوحدها، خصوصاً هبقى قريبة من ماما.
أحمد: بجد شكراً يا فاطمة، كنت خايف منه الموضوع ده. فاطمة: لأ طبعاً متخافش، أنا أعيش معاك في أي مكان. أحمد: طب إنتِ ناقصك حاجة على شأن بكرة آخر يوم وهنتجمع يا جميل. فاطمة: لأ ما فيش، لما أشوف ماما بكرة وأشوف إيه اللي ناقص. أحمد: تمام يا حبيبتي، هسيبك بقى، تصبحي على خير. فاطمة: وإنت من أهل الجنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!