الفصل 21 | من 22 فصل

رواية جارى حتت سكرة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
18
كلمة
730
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

سلوى: خدي الحاجات دي برضه. فاطمه: يا ماما، ده موضة قديمة. سلوى: اسمعي الكلام يا بت، متتعبيش قلبي. فاطمه: ماشي يا ماما، هما يومين وارجعهملك. سلوى: خلصي، عاوزين نخلص. فاطمه: الواطية زينب سابتني ومشيت. سلوى: مجاية بعد المفطر، بس راحت تشوف جوزها، يا عديمة المفهومية. فاطمه: خلاص يا ماما، سلوى جايني دلوقتي وهكمل معاها. عند أحمد. أحمد: والله مش عارف أقولك إيه يا زياد، تاعبني معاك. زياد: متقولش كده، انت أخويا يا أحمد.

أحمد: ربنا يخليك يا صاحبي، واردهالك في فرحك. زياد: ههههه، لما ألاقي بنت الحلال. أحمد: يا عم، بنات الحلال كتير، بس انت شارو. زياد: ههههه، لا أصل أنا ليا مواصفات من القطاع الخاص. أحمد: ههههههه، طب يا أبو القطاع الخاص، أنا ضمنت إنك مش هتتجوز خالص. زياد: المهم انت متقلقش، وسيب كل حاجة عليا، وتخلي بالك من نفسك، عاوزينك ترفع راسنا. أحمد: صاحبك أسد، ما تخافش. زياد: طب أما أشوف، سلام بقا. عند فاطمه.

سلمي: كده خلاص، كل حاجة تمام. فاطمه: أيوة، أنا تعبت. سلمي: لا يا عروسة، مش وقت تعب خالص، عاوزينك تشدي حيلك كده. فاطمه: أكتر من كده مقدرش. سلمي: طب يلا عشان نروح نفرش السرير ونرتب الهدوم. فاطمه: لا، مكسوفة، هو قاعد في الشقة، منزلش. سلمي: خلاص، كلميه ينزل عشان نروح. فاطمه: لا طبعاً، مقدرش. سلمي: طب وبعدين يعني؟ أروح أنا أدردش الراجل؟ فاطمه: لا، هخلي ماما تروح معانا وتقوله.

سلمي بضحك: الله يرحم اللي كانت عاملة نقرها من نقرة، دلوقتي مكسوفة منه. فاطمه: بس بقا، فضحتيني. بعد شوية، راحوا خبطوا، وفتحت كوثر. كوثر: أهلاً وسهلاً، أهلاً بعروسة ابني الغالي. فاطمه بكسوف: أهلاً يا طنط. كوثر: ههههه، من إمتي يا بت الكسوف ده؟ دا انت طول لسانك مترين. سلمي: هههههههه. فاطمه: إيه يا طنط، هتسيحيلي ولا إيه؟ سلوى: سيبك من العيال، آمال فين أحمد؟ كوثر: جوه في أوضة.

سلوى: طب قوليله ينزل شوية، البنات جاين يفرشوا ويرتبوا شوية حاجات. كوثر: عيوني حاضر. دخلت بلغت أحمد، وطبعاً القي السلام على الجميع. أحمد: منورة يا حماتي. سلوى: ده نورك يا حبيبي. أحمد بهزار: أجيبلك حاجة تشربيها؟ سلوى: ههههه، لا يا خويا، صايمة. المطلوب منك تهوينا شوية عشان هنشتغل هنا. أحمد: طب نشوف رأي العروسة. كوثر: بس بقا، البنت مكسوفة لوحدها، مش محتاجة كسوف. انزل بقا يا أحمد. وبالفعل نزل أحمد، والبنات اشتغلوا وخلصوا.

وجه وقت الفطار. راحت فاطمه خبطت على باب أحمد وفتح. فاطمه: اتفضل يا أحمد، الطبق ده. أحمد: طنط اللي بعتاه؟ فاطمه: لا، أنا اللي جايباه. أحمد: بجد؟ يعني اعترفتي إنه انت؟ وبعدين إيه الاحترام ده؟ من امتى؟ ياريت كنت طلبتك من زمان. فاطمه: يا عم حيلك، مالك يعني؟ ده جزاتي. بعدين ده آخر يوم في رمضان، وأنا مش عارفة الطبق بتاع مين فينا، وكنت عاملة مهلبية، قولت أدوق.

أحمد: أحلى مهلبية من إيدك يا قمر قلبي. بعدين هانت وهتيجي بيتي، وهتعمليلي اللي أنا عاوزه. فاطمه بكسوف: طب همشي بقا. أحمد: هتوحشيني لحد بكرة. بصي، مش عاوزك تسهري، عاوزك تنامي كويس، فاهم؟ ولا إيه؟ إن بكرة اليوم طويل، ومش عاوزك تنامي في نص الفرح. فاطمه: ههههه، خلاص، ماشي، باي. ومشت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...