سلوى: خدي الحاجات دي برضه. فاطمه: يا ماما، ده موضة قديمة. سلوى: اسمعي الكلام يا بت، متتعبيش قلبي. فاطمه: ماشي يا ماما، هما يومين وارجعهملك. سلوى: خلصي، عاوزين نخلص. فاطمه: الواطية زينب سابتني ومشيت. سلوى: مجاية بعد المفطر، بس راحت تشوف جوزها، يا عديمة المفهومية. فاطمه: خلاص يا ماما، سلوى جايني دلوقتي وهكمل معاها. عند أحمد. أحمد: والله مش عارف أقولك إيه يا زياد، تاعبني معاك. زياد: متقولش كده، انت أخويا يا أحمد.
أحمد: ربنا يخليك يا صاحبي، واردهالك في فرحك. زياد: ههههه، لما ألاقي بنت الحلال. أحمد: يا عم، بنات الحلال كتير، بس انت شارو. زياد: ههههه، لا أصل أنا ليا مواصفات من القطاع الخاص. أحمد: ههههههه، طب يا أبو القطاع الخاص، أنا ضمنت إنك مش هتتجوز خالص. زياد: المهم انت متقلقش، وسيب كل حاجة عليا، وتخلي بالك من نفسك، عاوزينك ترفع راسنا. أحمد: صاحبك أسد، ما تخافش. زياد: طب أما أشوف، سلام بقا. عند فاطمه.
سلمي: كده خلاص، كل حاجة تمام. فاطمه: أيوة، أنا تعبت. سلمي: لا يا عروسة، مش وقت تعب خالص، عاوزينك تشدي حيلك كده. فاطمه: أكتر من كده مقدرش. سلمي: طب يلا عشان نروح نفرش السرير ونرتب الهدوم. فاطمه: لا، مكسوفة، هو قاعد في الشقة، منزلش. سلمي: خلاص، كلميه ينزل عشان نروح. فاطمه: لا طبعاً، مقدرش. سلمي: طب وبعدين يعني؟ أروح أنا أدردش الراجل؟ فاطمه: لا، هخلي ماما تروح معانا وتقوله.
سلمي بضحك: الله يرحم اللي كانت عاملة نقرها من نقرة، دلوقتي مكسوفة منه. فاطمه: بس بقا، فضحتيني. بعد شوية، راحوا خبطوا، وفتحت كوثر. كوثر: أهلاً وسهلاً، أهلاً بعروسة ابني الغالي. فاطمه بكسوف: أهلاً يا طنط. كوثر: ههههه، من إمتي يا بت الكسوف ده؟ دا انت طول لسانك مترين. سلمي: هههههههه. فاطمه: إيه يا طنط، هتسيحيلي ولا إيه؟ سلوى: سيبك من العيال، آمال فين أحمد؟ كوثر: جوه في أوضة.
سلوى: طب قوليله ينزل شوية، البنات جاين يفرشوا ويرتبوا شوية حاجات. كوثر: عيوني حاضر. دخلت بلغت أحمد، وطبعاً القي السلام على الجميع. أحمد: منورة يا حماتي. سلوى: ده نورك يا حبيبي. أحمد بهزار: أجيبلك حاجة تشربيها؟ سلوى: ههههه، لا يا خويا، صايمة. المطلوب منك تهوينا شوية عشان هنشتغل هنا. أحمد: طب نشوف رأي العروسة. كوثر: بس بقا، البنت مكسوفة لوحدها، مش محتاجة كسوف. انزل بقا يا أحمد. وبالفعل نزل أحمد، والبنات اشتغلوا وخلصوا.
وجه وقت الفطار. راحت فاطمه خبطت على باب أحمد وفتح. فاطمه: اتفضل يا أحمد، الطبق ده. أحمد: طنط اللي بعتاه؟ فاطمه: لا، أنا اللي جايباه. أحمد: بجد؟ يعني اعترفتي إنه انت؟ وبعدين إيه الاحترام ده؟ من امتى؟ ياريت كنت طلبتك من زمان. فاطمه: يا عم حيلك، مالك يعني؟ ده جزاتي. بعدين ده آخر يوم في رمضان، وأنا مش عارفة الطبق بتاع مين فينا، وكنت عاملة مهلبية، قولت أدوق.
أحمد: أحلى مهلبية من إيدك يا قمر قلبي. بعدين هانت وهتيجي بيتي، وهتعمليلي اللي أنا عاوزه. فاطمه بكسوف: طب همشي بقا. أحمد: هتوحشيني لحد بكرة. بصي، مش عاوزك تسهري، عاوزك تنامي كويس، فاهم؟ ولا إيه؟ إن بكرة اليوم طويل، ومش عاوزك تنامي في نص الفرح. فاطمه: ههههه، خلاص، ماشي، باي. ومشت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!