أحمد: فاطمة انتي موافقة على العريس اللي جاي؟ فاطمة: لسه بفكر، وبعدين مش لما تشوفيه وتقول رأيك. أحمد: هييجي امتى إن شاء الله؟ فاطمة: لسه مش عارفة، بس ما ينفعش في رمضان، بعد رمضان إن شاء الله. أحمد: تمام، روحي جهزي الفطار. بعد الفطار: فاطمة: ماما أنا هنزل أجيب السحور. سلوى: ماشي يا حبيبتي، ابقي خدي أحمد معاكي، متنزليش الشارع لوحدك. فاطمة: ليه يا ماما، هتخطف؟ سلوى: زي ما قولتلك، اسمعي الكلام. فاطمة: حاضر.
وخرجت، خبطت على الباب. فتحت كوثر. كوثر: أهلاً يا حبيبتي، تعالي. فاطمة: لأ معلش، بس فين أحمد ننزل نجيب سحور؟ كوثر: جاي يا حبيبتي، كان لسه نازل يصلي في الجامع. خرج أحمد من الداخل. أحمد: فاطمة، في حاجة معاكي؟ كوثر: لأ يا حبيبي، بس عاوزاك تنزل معاها تجيبو سحور. أحمد: طب يلا، أصل أنا كنت نازل أصلي. فاطمة: يلا. أحمد: ليه ما قولتيش عاوزة إيه؟ وكنت جبته معاكي وأنا جاي. فاطمة: حابة أتمشى شوية.
أحمد: المدير عزمنا على الفطار بعد بكرة. فاطمة: لسه لما أشوف ماما تقولي إيه. أحمد: اوكي. بعد ما خلصوا وجابوا الطالبات: أحمد: خلاص اطلعي انتي، وأنا أروح أصلي. فاطمة: ماشي. ولسه هتمشي، لقيت مرفت جارتهم. مرفت (بسهوكة) : أحمد لو سمحت، ممكن تجيب لي معاك فول للسحور؟ فاطمة (بتغيّر) : وإنتي ما تروحيش ليه إنتي؟ إن شاء الله مش عارفة الطريق ولا هتتوهي؟ مرفت: وإنتي مالك؟ أنا بتكلم مع أحمد. فاطمة (بغيظ وبتقلدها)
: أحما، أحما في عينك يا جربوعة. أحمد: خلاص يا جماعة. ووجه كلامه لمرفت وقال لها: معلش مش هقدر أجيب، أصل أنا رايح أصلي وهسهر مع صحابي. مشت مرفت بغيظ. فاطمة: ما كنت روحت جبتلها يا أحما. أحمد (بضحك) : ههههه، والله مجنونة. أنا أصلا مش فايق أجيب لحد. فاطمة: حتى لو رايق، متجبش. فاهما؟ أحمد: حاضر يا بطوط. فاطمة: أه صح، انت وطنط معزومين عندنا بكره على الفطار. أحمد: ماشي، جاين. فاطمة (بهزار)
: يا أخي اتجمل وقول شكراً، دا إنت ما صدقت. أحمد: حد يقول للأكل من إيديكي لأ. فاطمة (بكسوف) : بس ماما اللي بتطبخ، مش أنا. أحمد (بضحك على خجلها) : المهم إنك بتقدميه بإيديكي. فاطمة: سلام بقا، اتاخرت على ماما. تاني يوم قبل الفطار بشوية: سلوى: أنا مش عارفة ليه زعلانة كده؟ ما كل البنات زيك. فاطمة: أنا ما كنتش حابة أفطر وهما جاين. سلوى: ههههه، طب تعملي إيه؟ حظك كده. فاطمة: ماما، باين عليا إني فاطرة، أنا مكسوفة.
سلوى: ههههه، لأ ولا أي حاجة يا بنتي، ده شيء طبيعي. فاطمة (بخنقة) : انت بتضحك يا ماما؟ روحي افتحي الباب. راحت سلوى فتحت الباب ودخل أحمد ووالدته كوثر. سلموا على بعض وقعدوا في الصالون. سلوى: ليه تعبتوا نفسكم كده؟ دا إحنا أهلك. كوثر: ولا تعب ولا حاجة يا حبيبتي، ده أقل حاجة. أحمد: هههه، دي يا دوب علبة بسبوسة بالهنا. سلوى: يهني قلبك يا حبيبي. كوثر: طب روح وديه عند فاطمة جوه، وساعدها في تجهيز الفطار.
دخل أحمد لجوه في المطبخ. وقف مصدوم. أحمد (بصدمة) : إنتي فاطرة؟ فاطمة كانت واقفة بتاكل ورق العنب، واتصدمت لما لقت أحمد داخل المطبخ. فاطمة (بكسوف ولخبطة) : إنت إزاي تدخل كده؟ ما فيش خصوصية. أحمد: خصوصية؟ هو أنا دخلت عليكي الحمام؟ بعدين متوهيش الموضوع، إنتي فاطرة. فاطمة (بكسوف) : عادي يعني، وإنت مالك؟ أحمد فهم خجلها وماحبش يحرجها أكتر من كده وقالها: خدي بسبوسة من الغالية. فاطمة: ههههه، وليه تعبت نفسك؟ كنتي خليتها.
سلوى: يلا يا فاطمة، هاتي الفطار، المغرب هياذن. فاطمة: حاضر يا ماما. فاطمة: يلا بقا خد العصير واسبق لبره. كوثر: مالك خاسّة كده يا فاطمة يا حبيبتي؟ فاطمة: ولا خاسّة ولا حاجة يا طنط، ده بس الصيام مأثر شوية. أحمد: ههههه، فعلاً. فاطمة: نغزته في كتفه وهمست بتضحك ليها. أحمد: من الصيام، أصلها متعرفش إنك كنتي بتضربي ورق عنب جوه. فاطمة: ماشي يا أحمد، مصرّك؟ امسك عليك حاجة على رأي واحدة يا أحما. سلوى: كفاية كلام، وافطروا.
وبعد الفطار قعدوا شوية وهزروا وضحكوا. وبعدين أحمد قال إنه هينزل يصلي، ووالدته قالت إنها هتقعد شوية مع سلوى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!