جهز أحمد ومنتظر فاطمة تجهز على شان يروحوا الحفلة بتاعت صاحبه الشركة. بعد وقت، طلعت فاطمة من غرفتها. كانت لابسة جيبة سوداء ستان وبلوزة باللون الأسود والنبيتي وكوتشي أسود وطرحة سوداء ممزوجة من اللون النبيتي. أحمد كان سارح في جمالها ومبهور بيها. فاطمة قربت وقفت قدامه وقالت: فاطمة: مش يلا ولا إيه؟ أحمد انتبه لنفسه: أحمد: لا طبعاً، بس سرحت شوية. فاطمة: طب يلا بينا. طلعت سلوى من المطبخ وقالت:
سلوى: أحمد، خلي بالك منها ومتتأخروش. أحمد: في عينيا والله. سلوى: انت عارف لولا انت اللي رايح ما كنتش هامن عليها تروح لوحدها. أحمد: والله متقلقيش، دا أنا هحطها في عيني. فاطمة: طب يلا بقى. أحمد: مستعجلة ليه؟ فاطمة: عشان الحق أسمع المسلسل. أحمد: ههههه، طب يلا يا ختي. عند صاحب الشركة، كان عازم ناس كتير بما فيهم عاملين الشركة. وصلوا أحمد وفاطمة. فاطمة: إيه المكان ده؟ ده زي اللي بنشوفه في التلفزيون.
أحمد: يخربيتك، فلة الراجل، هتولع. فاطمة: هو أنا أحسده؟ يا عم ربنا يكرمنا ونجيب أحسن منها مية مرة. أحمد: يارب يا ختي. فاطمة: أنا بتكلم عن نفسي، إنما انت بخيل. قاطع حديثهم صالح صاحب الشركة. رجل لا يتعدى 55 سنة، أرمل لديه أبناء ولكن يعيشون حياتهم بعيداً عنه. صالح: أهلاً يا أحمد، نورت. أحمد: ده نورك يا صالح بيه. صالح: مش تعرفني مين دي؟ أختك؟ أحمد: لا يا فندم، دي فاطمة اللي كلمتك عليها من سنتين على شان تشتغل عندك.
صالح بنظرات ليها مغزى: صالح: آه افتكرت، ما كنتش أعرف إنها قمر كدة. أحمد بعصبية مكتومة: أحمد: نعم؟ صالح: قصدي إن الشركة اتشرفت إنها اشتغلت فيها. فاطمة بضيق: فاطمة: ده شرف ليا يا فندم. صالح: بس إزاي ماشوفتكيش قبل كدة؟ أحمد بضيق: أحمد: هي شغالة تحتي يا صالح بيه. صالح: كويس إنها جت النهاردة، أهو اتعرفت عليها عشان آخد بالي منها. أحمد بضيق من نظرات صالح ليها: أحمد: عن إذنك، نسلم على صحابنا.
مسك إيد فاطمة وضغط عليها من غير ما ياخد باله. فاطمة بألم: فاطمة: أحمد، إيدي! في إيه؟ أحمد انتبه: أحمد: فاطمة، بجد أنا آسف، مكنش قصدي. فاطمة: خلاص، محصلش حاجة. تعالي نسلم على سلمي. أحمد: روحي انت، أنا هسلم على زميل ليا. ذهب أحمد بعيداً، وفاطمة راحت عن سلمي. سلمي: مالك؟ مضايقة في إيه؟ فاطمة: المدير الزفت ضايقني. سلمي: يا بنتي، هو طول عمره كده، راجل بتاع ستات.
فاطمة: يا رب يولع. أنا ماكنتش جاية أصلاً غير لما أحمد أصر عليا إني أجي. سلمي: ربنا يسترها عليكي. فاطمة: يلا بينا، المغرب خلاص قرب عشان نخلص ونروح. وبعد وقت، مشيوا أحمد وفاطمة. وطبعاً ما خلتش القعدة من تصريحات صالح إعجابه لفاطمة وصدها ليه. كان الصمت سيد المكان. فاطمة بأفف: فاطمة: لو سمحت يا أحمد، تاني مرة ماتجبرنيش إني أروح معاك مكان. أحمد: يعني أنا غلطان اللي حابب تغيري جو؟ فاطمة بعصبية:
فاطمة: لو كنت حابب تعلي في شغلك وتترقى، مش على حسابي. أحمد بصدمة: أحمد: انت قصدك إيه يا فاطمة؟ لدرجة إني شيفاني رخيص؟ فاطمة: أكيد شوفت اللي عمله صالح الزفت ده في العزومة. أنا كنت من الأول مش حابة أروح وانت أصرت عليا، ده معناه إيه غير إنكم متفقين عليا؟ أحمد بغضب: أحمد: اخرسي! انت اتجننتي؟ انت ناسيه إنك متربية على إيدي وطالعين من الدنيا سوا؟ غير كده العيش والملح والعشرة ده كله إيه؟ فاطمة: ياريت عملت بيه.
أحمد: فاطمة، انت دلوقتي مش واعية للي بتقوليه، بلاش تقولي حاجة تندمي عليها. فاطمة: مش عايزة أعرفك تاني. أحمد بعصبية مسكها من دراعها وشدها تحت السلم وزقها على الحيطة. أحمد: الكلمة دي تقوليها لعيال تكوني مصاحباهم، متقوليش ليا أنا يا بت سلوى. قالت كلمتها ومشيت لفوق وسابته واقف. تنهد أحمد وقال: أحمد: كانت ناقصاك يا صالح زفت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!