الفصل 13 | من 22 فصل

رواية جارى حتت سكرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
22
كلمة
741
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

تاني يوم في الشركه كان احمد وفاطمه وزياد وسلمي وسالي وسالم بيشتغلوا مع بعض. سالي: احمد بجد الشغل معاك حاجه حلوه. احمد: شكراً. سالي: لا بجد مبسوطه إنك المشرف بتاعي. فاطمه بغيره: وبعدين بقا إحنا عاوزين نشتغل مش هنقضيها إعجاب. سالي: وانت مالك، حد قالك ماتشتغليش. فاطمه: ما أنا مش عارفه اشتغل من محنك يا ختي. سالي بغضب: لا بقا زوتيها، قولي إنك متغاظه إنه سابك واختارني أنا اشتغل معاه.

احمد: سالي، اللي اللي بتقوليه ده. أولاً إيه سابك دي؟ بعدين ده شغل مش سابك واختارني. سلمي: انت ناسيه إن احمد وفاطمه جيران وبيشتغلوا مع بعض من زمان، انت بس اللي منفسنه. سالي: حد وجهلك كلام يا ست سلمي. فاطمه: صاحبتي وبدافع عندي، انت مالك. زياد: وبعدين بقا إيه شغل العيال ده. احمد: زياد، في إيه، متظبط كلامك. سالم: احمد، زياد معاه حق. بعدين إحنا عاوزين نشتغل، كل واحد وراه حاله، بالكلام ده مش هنخلص إم المشروع ده.

سلمي: كله من البومه دي. سالي: بومه في عينك يا حقيره. سلمي: أنا حقيره، طب تعالي. وهجمت عليها لولا الشباب خلصوهم من بعض. احمد بغضب: وبعدين بقا في إم اليوم ده كله. يسكت، محدش يتكلم، روحوا على مكتبكم وأنا والشباب هنخلص الشغل ده. قاطع كلامهم دخول السكرتيره تبع صالح. السكرتيره: أستاذة فاطمه، صالح بيه طالبك. فاطمه باستغراب: طالبني ليه؟ السكرتيره: معرفش. سلمي: روحي شوفي في إيه وتعالي، وأنا في المكتب.

وخرجوا. وأحمد كان هيتتجنن، هو أصلاً مش مرتاح للاسمه صالح ده. وصلت فاطمه قدام المكتب، خبطت وسمح ليها بدخول. صالح: تعالي يا فاطمه، عامله إيه. فاطمه: تمام الحمد لله. حضرتك بعتلي. صالح: أيوه بعتلك، بس مالك جايه على السخن كده. فاطمه: حضرتك سخن إيه وبارد إيه، ممكن تقولي عاوزني في إيه، ورايا شغل. صالح: أولاً كده، عاوزك تهدي وتفكري كويس قبل ما تقولي رايك. فاطمه باستغراب: اتفضل قول. صالح: بصراحه كده، أنا عاوز اتجوزك.

فاطمه بصدمه: عاوز إيه. صالح: عاوز اتجوزك، دي فيها حاجة؟ لا عيب ولا حرام. فاطمه بغضب: لا عيب ولا حرام، انت مش شايف فرق السن اللي مابيننا؟ ومين قالك أصلاً إني ممكن أوافق عليك أصلاً. صالح: فرق السن ده الفلوس هتنسيهولك، انت بس طوعيني ومش هتندمي. فاطمه: انت اتجننت؟ فاكرني رخيصه ولا محتاجه لفلوسك؟ يا راجل يا شايب يا عايب. صالح بغضب: جرا إيه يابت انت نسيتي نفسك؟

انت شغاله عندي، يعني أرميكي برا الشركه ولا تهميني، ولا لتكوني فاكره نفسك حاجة، كل الحكاية إنك عجبتني، هتبسط بيكي شوية وبعدين أرميكي زي الكلبة اللي ملهاش صحاب. فاطمه: تصدق إنك راجل ناقص وابن كلب، ورحمة أبويا لأفضحك. صالح: ماشي، هتشوفي هعمل إيه. فاطمه: اللي عندك اعمله، أنا مابخافش، وطز فيك وفي شغلك. وسابته وطلعت وهو بيتوعد ليها. راحت على المكتب بتلم حاجتها بدموع وقهر. سلمي بخضه: فاطمه، فيكي إيه مالك.

فاطمه ببكاء: مفيش، أنا بس ماشيه. سلمي: ما تقولي فيكي إيه، خضيتني. فاطمه: سلمي، مش هقدر أتكلم دلوقتي، لما أروح أبقى أكلمك. ومشيت من غير ما تسمع ردها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...