الفصل 14 | من 22 فصل

رواية جارى حتت سكرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
18
كلمة
431
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عدا 3 أيام وفاطمة لم تذهب للشغل، وهذا يقلق أحمد. في الصباح. سلوى: فاطمة، أنتِ مش رايحة الشغل النهارده؟ فاطمة: لا يا ماما، مش رايحة ومش هروح. زينب: ليه؟ في حد كلمك هناك؟ فاطمة: لا، بس أنا مش حابة أروح هناك. سلوى: أنتِ وأحمد اتخانقتوا؟ فاطمة: لا يا ماما، أنا مش حابة أشتغل في الشركة دي تاني. وبعد العيد إن شاء الله، هدور على شغل. زينب: وعلى إيه يا أختي؟ ما أنتِ بتشتغلي وكمان معاكِ أحمد، واحنا مطمنين عليكي عشان أنتِ معاه.

فاطمة: أنا خلاص زهقت وقرفت من الشغل ده. سلوى: خلاص يا زينب، خليها على راحتها. في الشركة، أحمد كان ينتظر مجيء فاطمة، لكن خاب ظنه لما لم تأتِ. ذهب إلى سلمى. أحمد: السلام عليكم. سلمى: وعليكم السلام. أحمد: هي فاطمة ليه ما جتش؟ بقالها 3 أيام. سلمى: متهيقلي إنكم جيران، والمفروض تعرف أكتر مني. أحمد: بس أنتوا صحاب، أكيد قالتلك ليه مش بتيجي. سلمى: معرفش، ابقى اسأليها. أحمد اتغاظ منها ومشى، وراح على مكتبه.

زياد: لسه معرفتش ما جتش ليه؟ أحمد: الست سلمى ما جتش، باردة بشكل. زياد: ههههه، بس على شان تصدق لما أقولك عليها حاجة. أحمد: بجد، فظيعة. زياد: طب ما تروح أنت تشوف مالها. أحمد: أشوف كده. عن صالح. صالح في التليفون. صالح: أنت متأكد إنهم بيحبوا بعض؟ الطرف الآخر: عيب يا باشا، دول بيموتوا في بعض. صالح: تمام كده. لو عرفتي حاجة تانية، قوللي بسرعة. الطرف الآخر: عنيا يا باشا. قفل وقال:

صالح: كده عرفت نقطة ضعفك يا فاطمة، وعاوز أشوف هترفضيني إزاي بقى. في وقت المفطر. خبط أحمد على الباب. فتح زياد. أحمد: زيزو حبيبي، عامل إيه؟ زياد: كويس أوي. أحمد: آمال فين فاطمة؟ زياد: جوه. أحمد: طب روح قولها، كلمي. زياد: حاضر. دخل وأبلغها، وهي طلعت. فاطمة: أهلاً يا أحمد. أحمد: إزيك يا فاطمة؟ فاطمة: الحمد لله. أحمد: خدي الطبق ده. فاطمة: إيه ده؟ أحمد: كنافة، ماما عملها. فاطمة: تسلم إيديها.

أحمد: اممم، هوانتِ ليه ما بتجيش الشغل؟ فاطمة: عادي، مش حابة أروح الشغل، كمان أنا هستقيل. أحمد: ليه بس كده؟ إيه حصل؟ فاطمة: ولا حاجة يا أحمد، أنا حرة. أحمد: طب يا ستي، أنا آسف، حقك عليا لو زعلتك. فاطمة بضيق: أحمد، أنت مالكش دعوة. أنا قرفت من الشغل في الشركة دي ومش هشتغل تاني لو حصل إيه. أحمد: طب قوليلي، حد زعلك يا فاطمة؟ بلاش تتعبيني معاكي، أنتِ كده قلقتيني.

فاطمة: أحمد، علشان أريحك، شوف مديرك طلب مني إيه آخر مرة، واعرف إنك إنت السبب. أحمد بغضب وصدمة: فاطمة، بلاش كلامك الألغاز ده، قولي طلب منك إيه. فاطمة: ابقى قله بكرة. أحمد: فاطمة، متعصبنيش. فاطمة: خلاص، أنت حر. ودخلت وسابته في حيرته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...