دخل أحمد بصدمة. أحمد بزعيق وعصبية: إيه المهزلة اللي بتحصل هنا؟ صالح: كويس اللي جيت حتى تشهد على العقد. أحمد: عقد مين ده يا راجل يا خرفان؟ ده أنا أقتلك هنا. إيه اللي بيحصل ده يا فاطمة؟ فاطمة: زي ما أنت شايف كده، هيتكتب كتابي. أحمد: أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ اتجننتي يا فاطمة؟ صالح: ولا اتجننت ولا حاجة، بس شافت نفسها ومصلحتها معايا.
أحمد: كفاية جنان، مش عاوز أسمع كلام. فاطمة دي هتبقى مراتي ومافيش قوة على الأرض هتفرقنا، وأنت بقا اطلع برا. وفجأة دخل زياد ومعاه الشرطة. زياد: أهو يا حضرة الظابط. الظابط: صالح، أنت مطلوب القبض عليك بتهمة تجارة المخدرات. صالح بغضب: الكلام ده مش مظبوط، فين الدليل؟ الظابط: بلاش مقاوحة، اهو الدليل. وطلع التليفون من جيبه وسمعه كلامه وهو بيتكلم مع فاطمة عن المخدرات وقضية أحمد.
صالح توجه لفاطمة وكان هيمسكها لولا أحمد بعدها عنه. صالح بغضب: يابت الكلب، وربنا ما هسيبك. الظابط: يلا معانا من غير شوشرة. صالح: الصوت ده متفبرك. الظابط: متقلقش، كل حاجة هتبان. وبعدين البنت اللي أنت وزتها تحط الممنوعات مشرفانا في القسم. يلا. ومسكه العسكري وهو بيزعق وبيتوعد لفاطمة وأحمد. وبعد شوية. أحمد: زياد، مش عارف أشكرك إزاي. زياد: الشكر كله لفاطمة، هي اللي عملت كل حاجة وأحنا ساعدناها بس.
أحمد بص ناحية فاطمة ووجه كلامه لسلوي. أحمد: طنط، أنا طالب إيد فاطمة منك. سلوى بضحك: وأنا موافقة، خدها مش خسارة فيك. فاطمة: خدها كده، مش تشوفي رأيي الأول؟ زينب: تشوفي رأيك إزاي يا أختي؟ دا أنتِ واقعة كنتِ على تكة وتروحي تطلبيها من طنط كوثر. كلهم ضحكوا وفاطمة اتكسفت. أحمد بهمس: بقينا بننكسف؟ آمال بعد كده هنعمل إيه؟ فاطمة: لم نفسك أحسن، أغير رأيي. أحمد: متقدريش يا حبيبتي. فاطمة: أنت قلت إيه؟
أحمد بضحك: بعدين على شان دي عاوزة شرح. ووجه كلامه لسلوي. أحمد: طنط، أنا عايز الفرح والدخلة يوم العيد. فاطمة بصدمة: لا طبعاً، نخطب الأول وبعدين نعمل فرح. أحمد: يا شيخة، على أساس هنتعرف على بعض يعني ولا لأ؟ بعدين إحنا هنلم بعضينا كده ومش هنتعب بعض. فاطمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ هو سلق بيض يا جدع أنت؟ كوثر: جرى إيه يا فاطمة؟ أنا عايزة أفرح بابني وأشيل عياله، اخلصي بقا ووافقي.
سلوى: من غير ما تقولي، هتوافقي غصب عنها. إحنا مش هنستنى تاني بعد اللي حصل. زياد: يلا بقا يا فاطمة، عاوزين نفرح. سلمي: فاطمة بليز وافقي، دا أنا جايبة الفستان للعيد، هبقى أحضر بيه الفرح والعيد بدل ما أجيب واحد تاني. فاطمة: جزمة ومعفنة، ده هيبقى فرح صاحبتك، مخصتصرة تيجيبي فستان؟ زينب: خلصي بقا ووافقي. فاطمة: امممم، موافقة. كلهم فرحوا وباركوا، وأحمد وأمه راحوا بيتهم. وزياد أخد سلمي عشان متروحش لوحدها. وهما في الطريق.
زياد: على فكرة، أنتِ صاحبة جدعة. سلمي: شكراً، أول مرة تمدحني. زياد: ووقفتك مع فاطمة في كل خطوة ليها، حسيتك بمية راجل. سلمي: أنت كمان وقفتك مع أحمد وما سبتوش غير لما خرج، أنت كبرت في نظري. زياد: ليه بقا؟ كنت صغير قبل كده؟ سلمي: ما كنتش شايفاك الصراحة، كنت سمج. زياد: على أساس إنك كنتِ ملاك بجناحات. سلمي: بس أحسن منك. زياد: بصي، أنا مش هرد عليكي، أسيبك تكلمي نفسك.
سلمي: كنت مجنونة أنا أهو، إحنا دلوقتي بقينا عواطلي زينا زي بعض. زياد: الله يسمحك يا أحمد، كان لازم تجبرني أوصلها. وبعدين يا أختي اتكلمي عن نفسك. أنا الحمد لله معارفي كتير، وبعد العيد الشغل هيناديني. سلمي: والله آخر همي، متفرقش بنسبالي. وصلها لبيتها وروح. عند فاطمة، كانت مستعدة للنوم، لقيت رسالة من أحمد على التليفون. أحمد: شكراً بجد على وقفتك جنبي. فاطمة: متقولش كده، ده أقل واجب أعمله معاك. أحمد: ربنا يخليكي ليا.
فاطمة: وأنت كمان. أحمد: بس أنتِ طلعتي مصيبة. فاطمة: عشان متفكرش إني سهلة. أحمد: ده أنا أخاف منك بقا. فاطمة: طبعاً لازم تخاف. أحمد: ماشي يا بطوطة، هنشوف موضوع الخوف ده بعد الجواز. فاطمة: لا خوفتني كده، روح يا عم نام. أحمد: بت، احترمي نفسك وأنتِ بتكلمي خطيبك، إيه عم دي؟ فاطمة: هههه، من أولها كده خطيبي؟ أحمد: أيوه خطيبك، وبعد 3 أيام هبقى جوزك. فاطمة: لا، أنت تبقى جاري أحسن. أحمد: وأحلى جار طبعاً. فاطمة: مغرور.
أحمد: طب أسيبك بقا تروحي تنامي، تصبحي على خير. فاطمة: وأنت من أهله. أحمد: باي. فاطمة: باي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!