الفصل 18 | من 22 فصل

رواية جارى حتت سكرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
23
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

دخل أحمد بصدمة. أحمد بزعيق وعصبية: إيه المهزلة اللي بتحصل هنا؟ صالح: كويس اللي جيت حتى تشهد على العقد. أحمد: عقد مين ده يا راجل يا خرفان؟ ده أنا أقتلك هنا. إيه اللي بيحصل ده يا فاطمة؟ فاطمة: زي ما أنت شايف كده، هيتكتب كتابي. أحمد: أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ اتجننتي يا فاطمة؟ صالح: ولا اتجننت ولا حاجة، بس شافت نفسها ومصلحتها معايا.

أحمد: كفاية جنان، مش عاوز أسمع كلام. فاطمة دي هتبقى مراتي ومافيش قوة على الأرض هتفرقنا، وأنت بقا اطلع برا. وفجأة دخل زياد ومعاه الشرطة. زياد: أهو يا حضرة الظابط. الظابط: صالح، أنت مطلوب القبض عليك بتهمة تجارة المخدرات. صالح بغضب: الكلام ده مش مظبوط، فين الدليل؟ الظابط: بلاش مقاوحة، اهو الدليل. وطلع التليفون من جيبه وسمعه كلامه وهو بيتكلم مع فاطمة عن المخدرات وقضية أحمد.

صالح توجه لفاطمة وكان هيمسكها لولا أحمد بعدها عنه. صالح بغضب: يابت الكلب، وربنا ما هسيبك. الظابط: يلا معانا من غير شوشرة. صالح: الصوت ده متفبرك. الظابط: متقلقش، كل حاجة هتبان. وبعدين البنت اللي أنت وزتها تحط الممنوعات مشرفانا في القسم. يلا. ومسكه العسكري وهو بيزعق وبيتوعد لفاطمة وأحمد. وبعد شوية. أحمد: زياد، مش عارف أشكرك إزاي. زياد: الشكر كله لفاطمة، هي اللي عملت كل حاجة وأحنا ساعدناها بس.

أحمد بص ناحية فاطمة ووجه كلامه لسلوي. أحمد: طنط، أنا طالب إيد فاطمة منك. سلوى بضحك: وأنا موافقة، خدها مش خسارة فيك. فاطمة: خدها كده، مش تشوفي رأيي الأول؟ زينب: تشوفي رأيك إزاي يا أختي؟ دا أنتِ واقعة كنتِ على تكة وتروحي تطلبيها من طنط كوثر. كلهم ضحكوا وفاطمة اتكسفت. أحمد بهمس: بقينا بننكسف؟ آمال بعد كده هنعمل إيه؟ فاطمة: لم نفسك أحسن، أغير رأيي. أحمد: متقدريش يا حبيبتي. فاطمة: أنت قلت إيه؟

أحمد بضحك: بعدين على شان دي عاوزة شرح. ووجه كلامه لسلوي. أحمد: طنط، أنا عايز الفرح والدخلة يوم العيد. فاطمة بصدمة: لا طبعاً، نخطب الأول وبعدين نعمل فرح. أحمد: يا شيخة، على أساس هنتعرف على بعض يعني ولا لأ؟ بعدين إحنا هنلم بعضينا كده ومش هنتعب بعض. فاطمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ هو سلق بيض يا جدع أنت؟ كوثر: جرى إيه يا فاطمة؟ أنا عايزة أفرح بابني وأشيل عياله، اخلصي بقا ووافقي.

سلوى: من غير ما تقولي، هتوافقي غصب عنها. إحنا مش هنستنى تاني بعد اللي حصل. زياد: يلا بقا يا فاطمة، عاوزين نفرح. سلمي: فاطمة بليز وافقي، دا أنا جايبة الفستان للعيد، هبقى أحضر بيه الفرح والعيد بدل ما أجيب واحد تاني. فاطمة: جزمة ومعفنة، ده هيبقى فرح صاحبتك، مخصتصرة تيجيبي فستان؟ زينب: خلصي بقا ووافقي. فاطمة: امممم، موافقة. كلهم فرحوا وباركوا، وأحمد وأمه راحوا بيتهم. وزياد أخد سلمي عشان متروحش لوحدها. وهما في الطريق.

زياد: على فكرة، أنتِ صاحبة جدعة. سلمي: شكراً، أول مرة تمدحني. زياد: ووقفتك مع فاطمة في كل خطوة ليها، حسيتك بمية راجل. سلمي: أنت كمان وقفتك مع أحمد وما سبتوش غير لما خرج، أنت كبرت في نظري. زياد: ليه بقا؟ كنت صغير قبل كده؟ سلمي: ما كنتش شايفاك الصراحة، كنت سمج. زياد: على أساس إنك كنتِ ملاك بجناحات. سلمي: بس أحسن منك. زياد: بصي، أنا مش هرد عليكي، أسيبك تكلمي نفسك.

سلمي: كنت مجنونة أنا أهو، إحنا دلوقتي بقينا عواطلي زينا زي بعض. زياد: الله يسمحك يا أحمد، كان لازم تجبرني أوصلها. وبعدين يا أختي اتكلمي عن نفسك. أنا الحمد لله معارفي كتير، وبعد العيد الشغل هيناديني. سلمي: والله آخر همي، متفرقش بنسبالي. وصلها لبيتها وروح. عند فاطمة، كانت مستعدة للنوم، لقيت رسالة من أحمد على التليفون. أحمد: شكراً بجد على وقفتك جنبي. فاطمة: متقولش كده، ده أقل واجب أعمله معاك. أحمد: ربنا يخليكي ليا.

فاطمة: وأنت كمان. أحمد: بس أنتِ طلعتي مصيبة. فاطمة: عشان متفكرش إني سهلة. أحمد: ده أنا أخاف منك بقا. فاطمة: طبعاً لازم تخاف. أحمد: ماشي يا بطوطة، هنشوف موضوع الخوف ده بعد الجواز. فاطمة: لا خوفتني كده، روح يا عم نام. أحمد: بت، احترمي نفسك وأنتِ بتكلمي خطيبك، إيه عم دي؟ فاطمة: هههه، من أولها كده خطيبي؟ أحمد: أيوه خطيبك، وبعد 3 أيام هبقى جوزك. فاطمة: لا، أنت تبقى جاري أحسن. أحمد: وأحلى جار طبعاً. فاطمة: مغرور.

أحمد: طب أسيبك بقا تروحي تنامي، تصبحي على خير. فاطمة: وأنت من أهله. أحمد: باي. فاطمة: باي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...