الفصل 17 | من 22 فصل

رواية جارى حتت سكرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
19
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

القسم المحامي: القضيه معقده خصوصاً أنهم لقيهم في بيته فاطمه: يا متر ارجوك شوف حل زياد: أكيد هتلاقي حل المحامي: عشان مضحكش عليكم القضيه لبساه لبساه إلا لو اتعرف اللي حطهم في بيته فاطمه: طب أنا عاوزه أشوفه المحامي: أنا أخدت إذن من النيابة وهخليكي تشوفيه دلوقتي بعد شويه كان أحمد قاعد في غرفة الظابط ودخلت فاطمه كان إحساس محدش يقدر يوصفه أحمد كان مبسوط إنه شافها وإنها جاتله كمان

فاطمه كانت زعلانه على منظره وعلى الحالة اللي هو فيها قاطع شرودهم الظابط الظابط: هسيبكم خمس دقايق وهرجع تاني ومشي وسابهم فاطمه: عامل إيه يا أحمد أحمد: فاطمه صدقيني أنا معرفش حاجة على المخدرات دي فاطمه: أنا مصدقاك يا أحمد وعمري ما كنت أصدق عليك حاجة زي كده أحمد: فاطمه أنا مش عارف مصيري إيه هنا بس ارجوكي خلي بالك من أمي ملهاش حد من بعدي فاطمه ببكاء: أحمد متقولش كده أنت هتخرج وهتبقى سند ليها ولينا

أحمد بزعل: طب بتعيطي دلوقتي ليه أنت عارفه مقدرش أشوف دموعك دي فاطمه: بعيط عليك خايفه أوي عليك يا أحمد أحمد: ما تخافيش أخوكي راجل فاطمه بعصبية: أحمد أنت مش أخويا فاهم ولا لأ أحمد: خلاص يا ستي ولا تزعلي جارك كويس كده فاطمه باندفاع: لا أنت حبيبي وبعدين كملت بهدوء فاطمه: أحمد أنا بحبك بحبك أوي كمان وماليش حد في الدنيا دي غيرك وعاوزه أكمل حياتي معاك

أحمد كان سامع كلامها مش مصدق نفسه أخيراً حبيبته اعترفت بحبها بس افتكر اللي هو فيه هو أصلاً مش عارف ظروفه إيه القضيه دي أقل حاجة فيها مده فاطمه حست إنها اتسرعت لما لقيته ساكت بس ماكنش قدامها حل غير كده هتفضل كاتمة لحد امتى مشاعرها فاطمه: إظهار اتسرعت وإنك فعلاً شايفني أختك وقامت عشان تمشي مسكها أحمد

أحمد: أختي إيه يا مجنونة فاطمه امبارح أنا كنت جاي أطلب إيدك بس الظروف جات كده وكنت خايف أحسن ما تكونيش شايفاني غير جارك وبس وصدقيني أنا أسعد إنسان النهارده عشان سمعت أجمل كلمة من أجمل إنسانة في الكون الكلمة اللي حلمت بيها طول عمري إني أسمعها منك فاطمه بفرحة: طب أنا كمان عاوزه أسمعها منك

أحمد بزعل: ياريت يا فاطمه أنا لما كنت حر ماكنتش عندي الجرأة إني أقولك كده مابالك بقى وأنا محبوس ومش عارف مصيري إيه مش حابب أظلمك معايا يا بت الناس فاطمه بدموع: يبقى مش بتحبني أحمد: فاطمه ما تقوليش كده صدقيني لو طلعت منها هتسمعيها مني لحد ما تموت قاطعهم دخول الظابط اللي أمر العسكري يدخل أحمد الحجز فاطمه: يعني إيه يا سلمي خدت إجازة أفهم ده سلمي: بنت اللذين عملت عملتها وهربت فاطمه: أكيد مش عاملة كده لوحدها حد وززها

سلمي: هنعرف لما نلاقيها فاطمه: طب استني كده الزفت اللي اسمه صالح سلمي: تمام ابقي بلغيني باللي هيحصل فاطمه: أفندم صالح: حبيت قلبي اللي وحشاني فاطمه بقرف: تصدق إنك راجل مهزأ ومش محترم صالح: كده هزعل ولو زعلت حبيب القلب مش هيطلع من اللي هو فيه فاطمه بغضب: أنت ورا اللي حصل يا مجرم صالح: ماينفعش الكلام هنا في التليفون مستنيكي عندي في المكتب ونتفاهم وقفل معاها بعد وقت كانت وصلت عند مكتبه صالح: نورتي يا بطوطه

فاطمه بزهق: عاوز إيه يا صالح أنا مش فضيالك صالح: تتجوزيني مقابل خروج أحمد من السجن فاطمه: مستحيل أتوزج واحد زيك وبعدين أحمد هيطلع إن شاء الله صالح: هههههه مستحيل أصل أنا متوصي بيه وجبتله بودرة من النوع الفاخر فاطمه بغضب: أنت اللي عملت ده صالح: أيوه طبعاً أصل مافيش حاجة تعجبني وتفلت من إيديا فاطمه: عملت كده إزاي صالح: خليت سالي هي اللي دخلتهم بيته أصلها بتعرف كل حاجة عنكم هي أصلاً كلبة فلوس وتعمل أي حاجة عشانها فاطمه:

طب هتخرجه إزاي صالح: سهلة حبايبي كتير هخلي حد من المختبر يقول إنه سكر مطحون أصل الست الوالدة جايباه لمخبوزات العيد ونسيت فاطمه: يا ابن اللعيبة كله ده يطلع منك أنت صالح: ماتستهونيش بيا ها بقا قولتي إيه فاطمه بحزن: موافقة أصل مافيش حل تاني صالح: خلاص هنكتب الكتاب الليلة والدخلة في العيد فاطمه: لا طبعاً إيه السرعة دي صالح: أيوه يا أختي لازم أضمن حقي فاطمه: موافقة بعد وقت في المساء

أحمد خرج من السجن لما النيابة أثبتت إن المسحوق طلع سكر مطحون طلع على بيته كوثر بفرحة: حمد الله على سلامتك يا حبيب قلبي أحمد: الله يسلمك يا ماما كوثر: طلعت إزاي أحمد: مش عارف يا ماما أنا مش فاهم حاجة خالص أنا هروح أفهم من فاطمه كوثر بحزن: فاطمه كتب كتابها النهارده على مديرك في الشغل أحمد بصدمة: أنت بتقولي إيه إيه الكلام ده كوثر: زي ما سمعت كده هو ده اللي حصل أحمد مستناش يسمع حاجة تاني وراح على بيت فاطمه

خبط على الباب وفتحتله زينب وأحمد اتصدم من اللي شافه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...