في البيوتي سنتر كانو البنات موجودين فاطمه وزينب وسلمي. سلمي: عندنا فرح عندنا فرح. زينب: وهنلبس فساتين أخيراً. فاطمه: هههه على شان تعرفو إني مش حرماكو من حاجه. سلمي: انت بتزلينا يا ختي. فاطمه: أنا أقدر، لا طبعاً، بس بطلو بقا، عاوزين نخلص. زينب: مستعجله انت على الجواز، ماتخفيش ياحبيبتي هتجوزي. فاطمه: انت ماكنتيش جيتي معايا، كنتي قعدتي مع إبنك بدل ماسيباه مع ابوه. زينب: لا قاعده على قلبك.
بعد وقت كانت جهزت فاطمه. وجه احمد كان لابس بدله باللون الكحلي ومصفف شعره وكان زي القمر. دخل لقي فاطمه مدياله ضهرها وبعدين لفت ليه. هو انصدم من جمالها الهادي. كانت لابسه فستانها الابيض، وطبعاً حجابها وميكب بسيط. احمد: بسم الله ماشاء الله. إيه الجمال ده. فاطمه بكسوف: شكراً. احمد: لا بجد إيه الجمال ده. ربنا يحفظك. فاطمه: انت كمان حلو أوي. زينب: طب يلا بقا على شان الوقت.
بعد وقت وصلو القاعه إللي كانت مليانه معازيم. قعدو على شان يكتبو الكتاب. طبعاً كان عم فاطمه هو الوكيل. فاطمه كانت مبسوطه، أصلاً هي مش مصدقه انه خلاص احمد هيبقي جوزها وشريك حياتها. احمد كان حاسس انه خلاص هيملك الدنيا، قد كان بيحلم باليوم اللي هتكون فيه مراته واسمها هيرتبط باسمه لاخر العمر. مافكوش هما الاتنين غير على صوت المازون لما انهي جملته: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير". استقبلو التهاني من الجميع.
سلوى: احمد خلي بالك منها، حطها في عنيك، اوعي تزعلها. احمد: من غير ماتقولي يا طنط. فاطمه في قلبي. وقرب من فاطمه ومسك ايدها وباسها وقالها. احمد: مبروك يا حرمي المصون. فاطمه بدموع الفرحه: الله يبارك فيكي. انت كمان مبروك. احمد: مبروك عليا انت. وخدها وبدء الفرح. بعد ما خلص الفرح خدها على بيتهم. تحت عن العماره. كوثر: خد عروستك واطلعو يا حبيبي. احمد: وانت مش هتطلعي معانا.
كوثر: لا أنا بايته مع سلوي النهارده، اصل زينب روحت مع جوزها ومش هاسبها لوحدها. سلوى: ايوه يا حبيبي اطلعو انت على شان الاسانسير مش هيشلنا كلنا. طلع احمد وفاطمه. احمد: ادخلي برجلك اليمين. فاطمه: يعني دي اول مره ادخل فيها. احمد: لا مش أول مرة، بس دي أول مرة تدخلي وانت مراتي. بعد مادخلو. احمد: اساعدك. فاطمه: تساعدني في ايه. احمد بخبث: في قلع الفستان. فاطمه بصدمه: احمد عيب كده. إيه اللي بتقوله ده. احمد: يا بنتي انت مراتي.
فاطمه: حتي لو كان، لو سمحت بلاش كده. احمد تفهم وضعها وكسوفها. احمد: تمام. أنا هطلع اغير برا وانت غيري هنا واتوضي على شان نصلي. فاطمه: ماشي. بعد وقت كانت فاطمه غيرت الفستان ولبست إسدال. وأحمد لبس بنطلون وتيشرت. احمد: يلا بينا. فاطمه: يلا. فضلو يصلو وبعد ماخلصو قرأ دعاء الزواج. احمد: فاطمه انت خايفه مني. فاطمه بتصنع القوه: لا طبعاً. اخاف من ايه. احمد: هههههه. آمال مالك حاسك متوتره. فاطمه: لا ابدا عادي.
احمد: هههه. مش مصدق انه جه اليوم اللي اشوفك فيه خايفه ومتوتره كده. مش قولتلك انك مسيرك هتيجي. فاطمه بخوف: انت إيه اللي بتقوله ده يا أحمد. في عريس يقول لعروسته كده يوم فرحهم. انا همشي اروح عند ماما. احمد شدها من ايدها وخدها في حضنه. احمد بتنهيده: اه يا فاطمه. ماتتخيليش كان نفسي في الحضن ده إزاي. فاطمه انا بحبك. بحبك أوي. من اول ماجيتي سكنتي وكنتي في الثانوي وانا بموت عليكي.
بعد عنها لم حس برعشتها بين ايديه. لقيها بتبكي من غير صوت. احمد بخضه: فاطمه مالك. فيكي ايه. ردي عليا. فاطمه ببكاء: انا خايفه منك. خايفه أوي. حاسه اني معرفكش. احمد ارجوك سبني اروح عند امي. احمد بهدوء: فاطمه أنا اسف. بجد اسف على كلامي ليكي في الأول كان هزار. بس صدقيني أنا عمري ماذيكي ولا هاجي عليكي في يوم. فاطمه: بس انا خوفت منك. احمد: حقك عليا. أنا السبب. اهدي خالص وبعدين نتكلم.
فاطمه: احمد انت عارف انا بحبك قد ايه. مش عاوزة الحب ده يتقلب ضدنا. احمد: وانا كمان بموت فيكي يا فاطمه. انت ليه مش واثقه فيا. فاطمه: انا واثقه فيك اكتر من نفسي. احمد قرب منها وشال طرحه الاسدال من على شعرها وفكه. احمد: من زمان وأنا كان نفسي اعرف لون شعرك. وكنت متخيل انه هيطلع اسود. مكنتش ماخيله بجمال ده. فاطمه بكسوف: احمد بس بقا. احمد قرب منها اكتر ودفن وشه في شعرها وجابه علي جنب وقرب من رقبتها وطبع قبله رقيقه عليه.
فاطمه بعدت مره واحده وقامت من مكانها. وقام وراها احمد. احمد اتنهد بالصبر: في ايه يا فاطمه. فاطمه نفسها كان سريع من الخوف والتوتر. فاطمه: احمد بلاش النهارده. انا خايفه اوي. يقرب عليها احمد وحضنها من الخلف وهمس بجانب أذنيها. احمد: بس انا هموت عليكي يا فاطمه. أنا عاوزك. مش أنا حبيبك. عاوزك متخفيش مني.
كان مع كل كلمة بيبوسها من رقبتها وهي كانت في عالم تاني من لمساته. لفها عليه لقيها مغمضة عيونها. قرب من شفايفها وباسها بتمهل وبعدين بعنف للحظه. افتكر خوها كان هيبعد لاكن لقيها مستجابة معاه. عمق اكتر في قبلته. احمد بهمس وانفاس متقاطعه: فاطمه انت جاهزة تكوني مرتي فعلاً. من من الخجل هزت راسها باستجابة وهو مستناش يسمع منها وشالها وراح نحيت السرير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!