الفصل 20 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
17
كلمة
1,490
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

فتحت غزل عينها لتجد نفسها في المستشفى. مراد أسرع إليها وقال: "أنتِ كويسة؟ غزل: "أنا كويسة، بس إيه اللي حصل؟ آخر حاجة فاكراها حد حط إيده على مناخيري بعدها محسيتش بحاجة." مراد بغضب: "حد كان خاطفك." غزل: "إزاي دا؟ قالي إنه تبعك وإنت عامل مفاجأة." مراد: "مكنتش أنا، حد عملك فخ." غزل: "طيب حصل إيه؟ أنا مش فاكرة حاجة." مراد: "بجد مش فاكرة؟ حاولي تفكري حصل إيه، لأني لقيتك واقعة في الشارع بعد اللي حصل ٩ ساعات."

غزل بصدمة: "معقول؟ يعني يخطفني وبعدها يرميني؟ طيب ليه؟ مراد: "إنتِ لازم تفتكري ليه." غزل: "مش فاكرة، بحاول والله. طيب ممكن تقولي اللي حصل؟ مراد: "عايشة كلمتني لما حسيت إنك اتأخرتي، وبذات لما رنيت عليكي تليفونك مقفول. رنت عليا تطمن، عرفت اللي حصل. حاولت أوصلك وأعمل أي حاجة، لقيت حد بيكلمني بيقولي إنك في مكان****. لقيت حد بيرميكي من العربية ومشيت وجبتك هنا. دكتورة قالت مفيش حاجة وإنتِ كويسة."

غزل بصدمة: "كل دا حصل وأنا مش في وعيي؟ طيب حصل إيه؟ مراد: "خلاص ارتاحي الأول وبعدين نتكلم. أساساً عايشة جاية بس تخلص كل الشغل اللي عليها دلوقتي." غزل ابتسمت: "تمام." ونامت. مراد بص عليها وقال: "هخليه يندم اللي يفكر يعمل فيكي كدا." *** سلطانة: "يعني إيه طيب؟ ونانسي البنت بتحبه وهتموت عليه." محمد: "بس هو بيحب غزل، نعمل إيه؟ سلطانة: "وأنا مش موافقة على الزواج دا." نبيلة: "بصفتك إيه بتقولي كدا يا سلطانة؟

إنتِ ولا أمه ولا أي حاجة. أحسنلك خلي مراد يختار اللي بيحبها." سلطانة بصت لمحمد. محمد: "معاها حق المرة دي. ياريت متوافقيش قدام الولاد، ونانسي أكيد هتلاقي حد يحبها." سلطانة بصتله بغضب وطلعت. نبيلة: "آسفة إني اتدخلت كدا، بس اتضايقت شوية." محمد: "ولا يهمك، يلا تعالي ننزل ناكل." نبيلة ابتسمت: "ماشي." ونزلوا. *** (في المستشفى) مراد: "طيب إنتِ كويسة يعني هتقدري تروحي؟ غزل: "أيوا والله، ملوش لازمة القلق دا. يلا."

مراد: "بس أنا اللي هوصلك." غزل: "ماشي." وطلعوا وركبوا العربية. وصلوا البيت. غزل. مراد: "غزل، قبل ما تنزلي عايز أقولك حاجة. إحنا جايبين بكرة." غزل بكسوف: "فجأة؟ مراد بص لها بضحك: "إيه دا؟ إنتِ بتكسفي؟ غزل بضحك: "بطل غلاسة بقى. ماشي اتفقنا، بكرة تيجي. هقول لبابا." ونزلت بسرعة وجريت. مراد بص لها بضحك ومشى. *** (في فيلا مراد) مراد دخل لاقى العيلة كلها على السفرة. قال بصوت عالي: "هو دا الوقت المناسب؟

محمد: "على إيه يا حبيبي؟ مراد: "هقول مساء الخير الجميع الأول. تاني حاجة، أنا حبيت بنت وهي غزل، بنت أحمد أصلان صاحب بابا. وخدت معاد بكرة نروح نتقدم لها." كلهم اتصدموا. منهم فرح ومنهم متغاظ. سلطانة ببرود: "مع إنه مكنش عندي علم بكدا، بس تمام. اللي يخليك مبسوط أنا موافقة عليه." جميلة: "مع إنه لسه بدري شوية، بس ماشي. ألف مبروك."

مراد: "الله يبارك فيكم. تاني حاجة، أصلاً محدش يعرف بالموضوع دا غير بابا وعرف امبارح. محدش يزعل." ريهام قامت حضنته وقالت: "ألف مليون مبروك يا حبيبي، أخيراً هتتجوز." علي: "ألف مبروك يا عم، عقبال مانشوف عيالك." نانسي بتضرب الشوكة في الأكل وقالت بحقد: "ألف مبروك يا مراد، ربنا يتمم لك على خير." وقامت: "أنا هطلع أوضتي، محتاجة أرتاح." وطلعت. جميلة: "عن إذنكم." وطلعت وراها سلطانة من غير كلام.

محمد استغرب منهم وقال: "ألف مبروك يا ابني، متزعلش من أمك، شكلها زعلانة بس عشان متقوليش ليها الأول. بس الزعل هيروح لما تشوفك عريس." مراد ابتسم وحضنه. واليوم عدى. *** (اليوم الجديد) في فيلا غزل. أحمد: "أهلاً بيكم يا جماعة، مبسوط أوي إني شوفتكم." محمد: "شكراً يا أحمد. المهم نخش في الموضوع، إحنا جايين نطلب إيد غزل لمراد ابني." أحمد ابتسم: "بصراحة، أنا مش هلاقي أحسن من مراد لبنتي غزل. بس رأيي رأيها في الآخر."

سلطانة في سرها: "هي هتكبر من أولها ولا إيه؟ غزل طلعت وهي لابسة فستان أبيض قصير لبعد الركبة وعملت شعرها ديل حصان ولبست حلق رايق وحطت ميكب خفيف مخليها قمر أوي. مراد سرحان فيها. محمد: "مراد، إنت معايا؟ بقولك نسيبك لوحدك معاها تكلم؟ ماشي." مراد: "آه، ماشي. يلا طلعوا." محمد: "نعم؟ مراد: "قصدي، ماشي. خلوني أتكلم." ريهام وعلي ضحكوا عليه بصوت عالي. مراد بص لهم: "اسكتوا." كلهم طلعوا. مراد: "إيه الجمال دا؟

معقول الجمال دا هيبقى مراتي؟ كتير عليا." غزل ابتسمت بكسوف وقالت: "إنت كمان وسيم انهاردة." مراد بغرور: "مانا عارف." غزل ضحكت: "مغرور." مراد: "أنا فرحان أوي، إنتِ أكيد موافقة صح؟ لازم تقولي لباباك كدا." غزل بهزار: "هفكر الأول." مراد قام بسرعة وقال: "إيه؟ تفكري إيه؟ قصدك إيه؟ غزل ضحكت جامد وقالت: "أنا بهزر، يخربيتك. قعدت، أنا أكيد موافقة، وإلا مكنتش جبتك هنا." مراد: "قولي لباباك كدا طيب." غزل: "حاضر."

اليوم عدى، لبسوا الخواتم وكانوا مبسوطين. *** مراد وغزل كانوا بيعيشوا أجمل أيام حياتهم، بيخرجوا ويتفسحوا، بقوا بيعشقوا بعض أكتر من الأول. (في يوم، واللي اتقلب كل حاجة على راسهم) في المستشفى. مراد: "حبيبتي، إيه رأيك نكتب الكتاب بس والفرح نخليه بعدين عشان أقدر أخرج معاكي براحتي. عشان حسيت باباكِ بيضايق." غزل: "فعلاً، آخد رأي بابا في الموضوع ونقرر، ماشي." مراد: "ماشي يا حبيبتي. عندك حاجة؟

غزل: "آه، عندي عملية كمان ساعة. وإنت؟ مراد: "معنديش حاجة، هروح لباباكِ بقى." غزل: "بتوفيق يا روحي." مراد باسها من خدها ومشى. *** أحمد: "تمام، أنا موافق. المهم رأي غزل." مراد: "إحنا متفقين على كدا، بس قولت آخد رأيك الأول." أحمد ابتسم: "ألف مبروك يا حبيبي. يبقى كتب الكتاب يوم الجمعة هيكون مناسب، ونفس الوقت عيد ميلاد غزل." مراد بفرح: "حلو أوي، شكراً أوي يا عمي. السلام عليكم." أحمد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."

*** سلطانة: "وليه السرعة دي؟ مش فاهمة، بتحبها على إيه؟ مراد بضحك: "مالك يا أمي؟ بتكلمي وكأنك ضرتها." سلطانة بغيرة: "إنت بتحبها أوي كدا؟ مراد: "أوي يا أمي، عمري ما حبيت حد كدا. نفسي تبقى مراتي وبتاعتي." سلطانة بغيرة: "عمرك ما حبيت؟ وأنا فين يا مراد؟ المفروض تحبيني أنا وبس." مراد ضحك وحضنها وقال: "إنتي أمي، نور عيني. أكيد بحبك، متقوليش كدا تاني بقى." سلطانة بصتله وهي مش عارفة تعمل إيه تاني عشان تخليه يسبها.

آخر ما زهقت قالت: "خلاص، اعمل اللي يريحك." مراد: "شكراً يا حبيبة قلبي. هقول لبابا، وإنتي قولي للباقي، واحضروا تجهيزات كتب الكتاب." وطلع. سلطانة: "يارب، مش عارفة أنا غلط ولا لأ. بس أنا بحب ابني، هو آه مش ابني، بس أنا ربيته. بقي قطعة من روحي، مقدرش أعيش من غيرها." (في المكتب) محمد وعلي: "ألف مبروك." محمد: "مع إنه بدري شوية، بس ماشي. المهم نشوف عيالك بقى." علي: "اللهم آمين."

مراد ضحك: "أكيد، أنا مصدقت هتبقى مراتي. المهم قولوا لـ ريهام." ريهام دخلت وقالت: "أنا هنا، هتقولوا إيه؟ مراد: "أهم، هيقولوا. عندي كام حاجة لازم أعملها." وطلع. *** (يوم كتب الكتاب) عند غزل. عايشة: "يلهوي يا غزل، زي القمر! مش مصدقة إنك عروسة بجد." رانيا: "اومال، وأحلى عروسة." غزل ابتسمت: "حبايب قلبي، إنتوا كمان حلوين أوي." عايشة: "طيب، هطلع أشوف الأوضاع برا إيه، وهجي." غزل: "ماشي."

نانسي دخلت عندها وقالت: "ألف مبروك يا حلوة، فاكرة كدا إنك خلاص خدتي مراد؟ تبقي بتحلمي." غزل: "إنتِ بتقولي إيه يا مريضة؟ إنتِ." نانسي: "بقول إنك مغفلة وبيضحك عليكي بكلمتين." غزل: "يعني إيه؟ قولي اللي عندك، اخلصي." رانيا: "متأخديش على كلامها." غزل: "استني يارانيا، قولي يا اسمك إنتِ." نانسي ضحكت بخبث وقالت: "التسجيل دا اللي هيقول." وشغلته.

(طلع التسجيل اللي بين مراد وأبوه لما قال إنه أحمد ومحمد بيتفقوا يتجوزوا غزل من ولاد محمد، ومراد قال إنه موافق يتجوزها. وقطعت الكلام.) نانسي ضحكت: "يعني إنتِ للبيع مش أكتر. وهو سابني عشان يحميكي من شوية الأعداء اللي إنتِ عاملة معاهم مشاكل؟ يعني هو ولا بيحبك ولا أي حاجة، عشان تبقي فاهمة. شفتي بقى إنك هبلة وبيضحك عليكي." غزل بصدمة: "هو دا الكلام دا صح؟ إزاي؟ نانسي: "باي باي." وطلعت.

رانيا مسكت غزل وقالت: "متأخديش على كلامها، هكلم مراد الأول." غزل: "أنا أهرب." رانيا: "إنتِ بتقولي إيه؟ مينفعش." غزل: "لا هينفع، هتساعديني ولا لأ؟ رانيا: "مفيش غير الحل دا." غزل: "أيوا، لأني مش للبيع. والمفروض إني هتجوز حد بيحبني. كنت هعيش معاه إزاي بعد اللي عرفته ده؟ لا، أنا أهرب واللي يحصل يحصل."

رانيا: "خلاص، ماشي. بصي، البسي دول وأنا هنزل معاكي على أساس إنك الشغالة، وهطلعك وأمشي. وروحي في أي حتة، بس خدي تليفون دا معاكي وكلميني." غزل حضنتها وقالت: "إنتِ أحسن أخت." رانيا: "يلا، يلا." وفعلاً عملت كدا وغزل هربت. رانيا بخبث: "هو دا الكلام." وضحكت جامد. اتصلت على نانسي وقالت: "تعالي على أوضتك، عايزكِ." *** نانسي: "ها، هربت صح؟ رانيا: "أكيد، دا أنا رانيا، مستحيل أفكر في حاجة معملهاش. المهم، الخطوة الجاية إيه؟

نانسي: أكيد أنا اللي هتجوز مراد. رانيا ضحكت بسخرية وقالت: "نانسي، ممكن تفضلي الشباك ده؟ حاسة في حد بيشوفنا." نانسي: "طيب، ثواني." ولفت، وفجأة رانيا ضربتها على راسها، أغم عليها. رانيا بسخرية: "هبلة." قعدتها على الأرض وربطت رجليها وأيديها وحطت لازق على بقها. وحطيتها في الدولاب وطلعت وقفلت الباب عليها، وراحت أوضة الكوافير اللي كانت فيها غزل. *** مراد بغضب: "يعني إيه هربت؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ رانيا:

"والله هربت. أنا هكدب عليك ليه؟ مراد: "طيب ليه؟ عملتي إيه؟ رانيا: "اسكت." مراد: "شكلك عارفة حاجة. ياريت تقولي أحسن لك." رانيا: "لا لا، معرفش حاجة." مراد: "إيه ده؟ مش تليفون غزل اللي في إيدك ده؟ رانيا: "آه، لا مش مهم." مراد: "رانيا، قولي. شكلك عارفة السبب." رانيا: "أنا هقول وأمري لله بقى." طلعت صور من تليفون غزل وريت مراد. مراد تصدم: "إيه ده؟ إزاي؟ هي كانت بتحب عمر، طيب ليه وقفت عليا من الأول؟ رانيا:

"علشان تخلي عمر يغير عليها، مش أكتر." مراد بغضب: "خاينين. مش هسيبهم لو شفتهم في حتة." رانيا: "اهدأ. أنا حبيت أقولك علشان متبقاش مغفل وأريح ضميري." مراد: "رانيا." رانيا: "نعم." مراد: "تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...