نانسي: بقولك شكلها بيئة أوي، مش فاهمة بنت أحمد أصلان إزاي.
صاحبتها نورا: هي معندهاش إخوات؟
نانسي: هعتقد لأ، معندهاش، حتى مامتها ميتة، باين وحيدة أبوها.
صاحبتها إيناس بطمع: يعني هتورث كل حاجة لوحدها؟
نانسي بحقد: آه فعلاً.
نورا: خلاص فكّوا منها، بنكلم عليها ليه أصلًا طالما بعيدة عن مراد، كل حاجة في السليم.
نانسي: بس الوضع اللي أنا شفته ميقولش كده.
إيناس: حبيبتي، بصي، في رجالة كده بيحبوا يغيروا، ممكن يقضي معاها كام ليلة كده، لكن في الآخر خطبك انتي، فكّي بقى وشيليها من دماغك.
نورا: آه، زي ما انتي حاولتِ قبل كده تقربي منه.
نانسي بصتلها.
إيناس بتوتر: ده كان زمان، مكنتش عارفة.
نانسي: وعرفتي هو.
إيناس هزت رأسها.
نورا بصتلهم بضحك: طالما مش واثقة فيه كده، بتحبيه ليه؟ سيبيه وخلصينا بقى.
نانسي: نعم؟ أسيب مراد محمد الرفاعي؟ أكيد لأ، متسجل لاقي زيه، وسيم وغني، عنده كل حاجة بحبها.
إيناس بصتلها بحقد وقالت: أنا هروح أجيب حاجة أشربها. ومشيت.
نانسي: نورا، أنا مش مرتاحة اللي غزل دي، لازم أعرف عنها كل حاجة.
رانيا: طيب، واللي يعملك المهمة دي؟
نانسي: انتي بتعملي إيه هنا؟
رانيا: هو انتي فاكراني إيه؟ علشان بشتغل في المستشفى مقدرش؟ هسهر وأخرج.
نانسي: لا، بس مكنتش متوقعة أشوفك هنا. على العموم، أهلاً.
رانيا: بصي، من الآخر، أنا وانتي مش طايقين غزل، مع إنها صحبتي المقربة، بس في ماضي قديم بيني وبينها ولازم آخد حقي.
نانسي بفضول: ماضي إيه؟
رانيا: لا، بصي، الحاجة دي بالذات سر، محدش عرف عنها حاجة غيري، ياريت متسأليش تاني. وتاني حاجة، طالما انتي كمان مش طايقاها، خلينا نحط إيدينا في إيد بعض.
جات إيناس: إيه ده؟ مين الحلوة؟
نانسي: دي رانيا، سكرتيرة مراد. وتبقى صحبتي. وبصلتها بانتصار.
رانيا ابتسمت: شكرًا يا نانسي. أنا رانيا محمد.
إيناس: وأنا إيناس شهاب، صحبت نانسي.
نورا: وأنا نورا، صحبتهم.
رانيا بصتلهم بابتسامة.
نانسي: رانيا، عندك خطة؟
رانيا: بصي، أنا عايزة غزل تتطرد برا المستشفى قدام الكل، وتقعد في البيت وتوري وشها لحد. وده هيحصل لو عملت اللي في دماغي.
نانسي ونورا بفضول: إيه هو؟
رانيا: هقولكم......
***
(يوم جديد)
في المستشفى.
مراد دخل المستشفى، لاقى غزل واقفة مع عمر وبيضحكوا.
مراد بغيرة: إيه ده؟ بيتكلموا في إيه وبيضحكوا على إيه؟ معقول يكون اعترف بحبه وهي قبلت بيه وبقوا حبيبين؟
راح جري بخوف ناحيتهم.
عمر وغزل اتخضوا.
غزل بخضة: يخربيتك! إيه الخضة دي؟
عمر: إيه يا عم؟ ده قول صباح الخير حتى.
مراد بخوف: انتوا بتتكلموا في إيه؟
عمر: ولا حاجة، بنتكلم في حاجات عادي.
غزل حست بغيرته: ثواني بس يا عمر، معلش. يامراد، وانت إيه اللي دخلك؟ تتكلم في إيه؟
مراد بصالها بغيظ: كده؟ طيب ولعوا في بعض. أنا هروح المكتب.
غزل: يكون أحسن.
مراد بصالها بغضب ومشي.
عمر: هو ماله ده؟ حصله إيه؟
غزل: فكك منه. وريني يلا.
***
بعد ٥ ساعات.
عايشة دخلت المكتب.
عايشة: الحقّي الحقّي.
غزل: في إيه؟
عايشة: كارت الدعوة.
غزل بفرح: إيه؟ هتجوزي؟
عايشة: ياريت يكون كده. دي آخر مرة أشوفك بتضحكي تقريبًا.
خدت الكارت وقرأته.
غزل بصتلها باستغراب وفتحت الدعوة، لقيت خطوبة نانسي ومراد، فوقعت الكارت.
عايشة راحت حضنتها: كله نصيب ياقلبي.
غزل: عارفة، إن شاء الله ربنا يعوضني.
دخل مراد فجأة وقال: يعوضك عن مين؟
الاتنين اتخضوا جامد وقاموا بسرعة.
غزل: هو انت يادكتور البهايم؟ مش المفروض تخبط؟
عايشة بصتلها باستغراب وقالت: دكتور البهايم؟
مراد: بلاش تقولي كده قدام كد، الكاريزما هتروح مني.
غزل: بلا ٦٠ كَسّة! هو في من الأول أساس؟
عايشة بضحك: واو! لأ، كده كتير ولازم أطلع حالا.
مراد بص لغزل بغضب وغيظ: مبسوطة كده؟ المهم، بقولك، أنا خارج بدري النهاردة.
غزل: تمام. صح، وصلت الكارت الدعوة؟
مراد: بتاعت إيه؟
غزل بغيرة: خطوبتك.
مراد بصالها ومستغرب النظرة اللي في عينها وقال: طيب، يعني انتي معزومة بقى؟ تعالي بقى.
غزل: تمام.
مراد طلع.
***
(بليل)
غزل مروحة، ولسه هتركب العربية، لقيت حد بيوقفها.
عمر: غزل، ثواني.
غزل: نعم يا عمر.
عمر: أنا كنت عايز أعترفلك بحاجة.
غزل: اتفضل.
عمر: غزل، أنا بحبك ومن زمان أوي.
فجأة، حد زق غزل، وقعت في حضن عمر.
واحدهم بيصور اللحظة دي. ياترى مين؟