الفصل 18 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
18
كلمة
551
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

مراد.. آسف. وخرج. غزل نظرت إليه، ثم التفتت إلى عمر ولكمته. غزل: كيف تجرؤ على محاولة تقبلي؟ عمر: غزل، أنا أحبك، لماذا لا تشعرين بي؟ هذا ظلم. غزل: وما شأني؟ الحب ليس بالقوة. أنا لا أراك إلا كأخي، وبعد ما فعلته، لا أريد معرفتك مرة أخرى. وإياك أن تظهر أمامي مجدداً. اخرج. عمر: ستندمين يا غزل. غزل: اخرج. خرج عمر وهو يفكر: لن أترك غزل ومراد وشأنهما أبداً. دخلت عائشة بخوف. عائشة: ما الأمر؟ لماذا خرج عمر متعصباً؟ حكت له غزل.

عائشة: واطئ وحقير. لا تزعلي نفسك. غزل: لكن المشكلة أن مراد رآنا. لكن حتى عمر كان يحاول الاقتراب، ويبدو أنه سيتركني. عائشة: على أي حال، لا ينبغي أن يحكم عليك. إذا كان عقله قد ذهب بعيداً، فتجاهليه. فجأة، انفتح الباب على مصراعيه ودخل مراد. مراد بغضب: إذا كنتم تحبون بعضكم، فلماذا لم تخبريني؟ غزل: مراد، استمع إلى كلامي، وبلا غلط، أحسن لك. مراد: ماذا يعني هذا؟ عائشة: وأنت ما دخلك أصلاً؟

غزل: عائشة، اصمتي. سأريحك، لا شيء بيني وبين عمر. مراد: إذن ماذا كان ما رأيته؟ غزل: كان يحاول الاقتراب مني ويعترف لي بحبه. مراد بخوف: وماذا قلتِ؟ غزل: هذا لا يخصك. مراد بصراخ: لا، يخصني. توقفي عن معاملتي هكذا. صُدمت غزل وعائشة. غزل: إذا كنت ستستمر في الصراخ، فاخرج أفضل. أمسكها مراد من ذراعها وقال: أنا أحبك، وأعرف أنك تحبينني، لكن أعطني فرصة فقط. غزل: حسناً، اتركني وحدي لأفكر.

مراد: حسناً، براحتك. ما تريدين. وعمر هذا، سأكسر رأسه. وخرج. صُدمت عائشة: يا إلهي، لقد جن. ما الذي فعلته به؟ ضحكت غزل وقالت: لا أعرف والله، لكن غيرته جميلة. ضحكت غزل وعائشة. *** في فيلا مراد. الخادمة: يا ستي نبيلة، يا ستي نبيلة. نبيلة: نعم. الخادمة: هناك شخص بالخارج اسمه أحمد أصلان، يقول إنه يريد البيه محمد الرفاعي. نبيلة: أدخليه. دخل أحمد أصلان. أحمد: السلام عليكم.

نبيلة بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أستاذ أحمد. كيف حالك؟ أحمد: الحمد لله يا نبيلة، أنتِ كيف حالك؟ وبلا أستاذ، نحن إخوة منذ زمن. نبيلة: طبعاً، الحمد لله، أنا بخير. أحمد: بالتأكيد تسألين لماذا جئت، لكنني أردت التحدث مع محمد في موضوع مهم. نبيلة: طبعاً، تفضل. هو في الطابق العلوي في المكتب. تعالي يا نهى، أوصليه إلى مكتب محمد. الخادمة: حاضر. في المكتب. دخل أحمد. محمد: أحمد، كيف حالك؟

أحمد: الحمد لله، بخير والله. محمد: خير، ما الأمر؟ كل شيء تمام؟ أحمد: لا تقلق. كنت قادماً للتحدث معك في شيء. محمد: تفضل. *** دخل مراد الفيلا. جرت إليه نبيلة وقالت: تخيل من عندنا. مراد: من؟ نبيلة: أبو غزل. صُدم مراد: حقاً؟ لماذا؟ ما الأمر؟ نبيلة: لا أعرف، لكن يبدو أن هناك موضوعاً مهماً. مراد: خير إن شاء الله. دخلت نانسي وهي سكرانة وتقول: افتحوا الباب يا كلاب. أنا نانسي. ماذا؟ مراد حبيبي، أنت هنا. نبيلة: ماذا؟

هذه سكرانة على ما يبدو. مراد: لا، لقد مللت. سأصعد إلى غرفتي. اطلبوا لي الطعام. نبيلة: حسناً. وذهبت وأمسكت نانسي وأوصلتها إلى غرفتها. *** في مكان مهجور. عمر: طالما أنا أريد غزل، وأنتِ تريدين مراد، فلماذا أدخلت الفتاة الهبلة نانسي هذه؟ رانيا: لأنها الوحيدة التي ستفعل ما في ذهني. عمر: وما هو؟ رانيا: سأوقع مراد في فخ. سأجعل غزل تقرف من النظر في وجهه. عمر بخبث: كيف؟ نظرت إليه رانيا بخبث. *** يوم جديد.

نزل مراد فوجد والده يناديه في أول الدرج. مراد: نعم يا أبي. محمد: تعال، أريدك ضروري. مراد: حاضر. وصعد. في المكتب. محمد: هذه أوراق مهمة للمستشفى. مراد: تمام. محمد: كيف الشغل؟ هل هناك أي شيء جديد؟ محمد: على سيرة غزل، ألم يكن والدها هنا؟ مراد بفضول: نعم، لماذا؟ هل كان هناك شيء؟ محمد: بصراحة، أحمد عرض علي عرضاً غريباً بعض الشيء. ابنته هناك من يضايقها ويراقبها ويريد قتلها. مراد: من؟

محمد: أحمد لم يقل، لكن يبدو أنه شخص من عائلتهم. المهم أنه خائف عليها، وأنه قد كبر، ويشعر أنه قد يموت في أي وقت. فقال لي: زوج غزل لأحد أبنائي. مراد بفرح: حقاً؟ محمد: سأزوجها لعلي. صُدم مراد: ماذا؟ = وأنا موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...