مراد.. آسف. وخرج. غزل نظرت إليه، ثم التفتت إلى عمر ولكمته. غزل: كيف تجرؤ على محاولة تقبلي؟ عمر: غزل، أنا أحبك، لماذا لا تشعرين بي؟ هذا ظلم. غزل: وما شأني؟ الحب ليس بالقوة. أنا لا أراك إلا كأخي، وبعد ما فعلته، لا أريد معرفتك مرة أخرى. وإياك أن تظهر أمامي مجدداً. اخرج. عمر: ستندمين يا غزل. غزل: اخرج. خرج عمر وهو يفكر: لن أترك غزل ومراد وشأنهما أبداً. دخلت عائشة بخوف. عائشة: ما الأمر؟ لماذا خرج عمر متعصباً؟ حكت له غزل.
عائشة: واطئ وحقير. لا تزعلي نفسك. غزل: لكن المشكلة أن مراد رآنا. لكن حتى عمر كان يحاول الاقتراب، ويبدو أنه سيتركني. عائشة: على أي حال، لا ينبغي أن يحكم عليك. إذا كان عقله قد ذهب بعيداً، فتجاهليه. فجأة، انفتح الباب على مصراعيه ودخل مراد. مراد بغضب: إذا كنتم تحبون بعضكم، فلماذا لم تخبريني؟ غزل: مراد، استمع إلى كلامي، وبلا غلط، أحسن لك. مراد: ماذا يعني هذا؟ عائشة: وأنت ما دخلك أصلاً؟
غزل: عائشة، اصمتي. سأريحك، لا شيء بيني وبين عمر. مراد: إذن ماذا كان ما رأيته؟ غزل: كان يحاول الاقتراب مني ويعترف لي بحبه. مراد بخوف: وماذا قلتِ؟ غزل: هذا لا يخصك. مراد بصراخ: لا، يخصني. توقفي عن معاملتي هكذا. صُدمت غزل وعائشة. غزل: إذا كنت ستستمر في الصراخ، فاخرج أفضل. أمسكها مراد من ذراعها وقال: أنا أحبك، وأعرف أنك تحبينني، لكن أعطني فرصة فقط. غزل: حسناً، اتركني وحدي لأفكر.
مراد: حسناً، براحتك. ما تريدين. وعمر هذا، سأكسر رأسه. وخرج. صُدمت عائشة: يا إلهي، لقد جن. ما الذي فعلته به؟ ضحكت غزل وقالت: لا أعرف والله، لكن غيرته جميلة. ضحكت غزل وعائشة. *** في فيلا مراد. الخادمة: يا ستي نبيلة، يا ستي نبيلة. نبيلة: نعم. الخادمة: هناك شخص بالخارج اسمه أحمد أصلان، يقول إنه يريد البيه محمد الرفاعي. نبيلة: أدخليه. دخل أحمد أصلان. أحمد: السلام عليكم.
نبيلة بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أستاذ أحمد. كيف حالك؟ أحمد: الحمد لله يا نبيلة، أنتِ كيف حالك؟ وبلا أستاذ، نحن إخوة منذ زمن. نبيلة: طبعاً، الحمد لله، أنا بخير. أحمد: بالتأكيد تسألين لماذا جئت، لكنني أردت التحدث مع محمد في موضوع مهم. نبيلة: طبعاً، تفضل. هو في الطابق العلوي في المكتب. تعالي يا نهى، أوصليه إلى مكتب محمد. الخادمة: حاضر. في المكتب. دخل أحمد. محمد: أحمد، كيف حالك؟
أحمد: الحمد لله، بخير والله. محمد: خير، ما الأمر؟ كل شيء تمام؟ أحمد: لا تقلق. كنت قادماً للتحدث معك في شيء. محمد: تفضل. *** دخل مراد الفيلا. جرت إليه نبيلة وقالت: تخيل من عندنا. مراد: من؟ نبيلة: أبو غزل. صُدم مراد: حقاً؟ لماذا؟ ما الأمر؟ نبيلة: لا أعرف، لكن يبدو أن هناك موضوعاً مهماً. مراد: خير إن شاء الله. دخلت نانسي وهي سكرانة وتقول: افتحوا الباب يا كلاب. أنا نانسي. ماذا؟ مراد حبيبي، أنت هنا. نبيلة: ماذا؟
هذه سكرانة على ما يبدو. مراد: لا، لقد مللت. سأصعد إلى غرفتي. اطلبوا لي الطعام. نبيلة: حسناً. وذهبت وأمسكت نانسي وأوصلتها إلى غرفتها. *** في مكان مهجور. عمر: طالما أنا أريد غزل، وأنتِ تريدين مراد، فلماذا أدخلت الفتاة الهبلة نانسي هذه؟ رانيا: لأنها الوحيدة التي ستفعل ما في ذهني. عمر: وما هو؟ رانيا: سأوقع مراد في فخ. سأجعل غزل تقرف من النظر في وجهه. عمر بخبث: كيف؟ نظرت إليه رانيا بخبث. *** يوم جديد.
نزل مراد فوجد والده يناديه في أول الدرج. مراد: نعم يا أبي. محمد: تعال، أريدك ضروري. مراد: حاضر. وصعد. في المكتب. محمد: هذه أوراق مهمة للمستشفى. مراد: تمام. محمد: كيف الشغل؟ هل هناك أي شيء جديد؟ محمد: على سيرة غزل، ألم يكن والدها هنا؟ مراد بفضول: نعم، لماذا؟ هل كان هناك شيء؟ محمد: بصراحة، أحمد عرض علي عرضاً غريباً بعض الشيء. ابنته هناك من يضايقها ويراقبها ويريد قتلها. مراد: من؟
محمد: أحمد لم يقل، لكن يبدو أنه شخص من عائلتهم. المهم أنه خائف عليها، وأنه قد كبر، ويشعر أنه قد يموت في أي وقت. فقال لي: زوج غزل لأحد أبنائي. مراد بفرح: حقاً؟ محمد: سأزوجها لعلي. صُدم مراد: ماذا؟ = وأنا موافق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!