غزل تخضيت وقالت: انت بتعمل إيه يامجنون؟
مراد بغضب شديد: أومال أسيبه يحضنك؟
غزل باستغراب: دا أخويا فـِـكْرة.
مراد تصدم: معرفش إن عندك إخوات.
غزل بهدوء: هو أخويا فـِـ الرضاعة بيقي ابن عمي، وبعدين إنتَ مالك؟ إذا كان ابن عمي أو غيره.
رحيم: أنت تحمد ربنا إني ساكتلك على عملته دي.
مراد بغضب: هتعمل إيه يعني؟
غزل بصريخ: خلاااااص، ممكن بعد إذنك يامراد تطلع برا.
مراد طلع وهو جواه نار الغيرة.
غزل: آسفة أوي يارحيم، معرفش أعمل كده ليه، بس امسحها فيا.
رحيم: لا، إنتي متعمليش حاجة. وبعدين هو ماله؟ هو فيه حاجة بينك وبينه؟ حسيته غيران.
غزل باستغراب: لا طبعًا مفيش بيني وبينه حاجة، وبعدين غيران ليه؟ أكيد لا، يمكن هو قلق عليا مش أكتر.
رحيم: طيب أنا قولت اللي حسيته. كـَـراجِل، المهم إنتي عاملة إيه وعمي أحمد عامل إيه؟
غزل: كويسين والله، المهم تعال قولي عملت إيه فـِـ لندن.
رحيم: مش أنا حبيت واحدة.
غزل: احكيلي، احكيلي.
***
مراد في مكتبه.
مراد في سره: مالي يامراد؟ إنتَ حبيتها ولا إيه؟ لا إياك يارب! هعمل إيه بس؟ أنا غيران عليها من كل حاجة وبخاف عليها من أقل حاجة. أنا هشتغل أحسن، يمكن أنسى.
***
في فيلا مراد محمد الرفاعي.
دخلت ست كبيرة بس مش باين عليها، وقالت: هاي، يا أهلاً بالبيت.
سلطانة تصدمت وقالت: نبيلة! إنتي جيتي؟
نبيلة بغرور وخبث: أها جيت ياسلطانة، أومال فاكرة إنك لما تبعتيني تركيا مش هنزل مصر ولا إيه؟
سلطانة بتوتر: أنا مقولتش كدا، مفيش دليل على كلامك.
نبيلة بضحك: لسه زي مانتي، عمرك متتغيري.
سلطانة: نبيلة، اللي فات مات، يا ريت متجيبيش سيرة أي موضوع.
نبيلة بخبث: فين مراد؟ عايزة أسلم عليه.
سلطانة بخوف: هو فـِـ شغل، هييجي بليل.
نبيلة: وأخويا وعلي وريهام فين؟
سلطانة: علي فوق، وريهام مع أختي جميلة.
نبيلة: إيه دا! هي جيت تكملت العصابة بقى؟ يلا، أنا هطلع أشوف علي. وسبتها.
سلطانة في سرها: منك لله يامحمد.
***
نبيلة خبطت على أوضة علي.
علي: ادخل.
نبيلة: علوش حبيبي.
علي بفرحة: عمتي! إيه المفاجأة الحلوة دي؟ وراح حضنها.
نبيلة: حبيب قلبي، مبسوطة إني شوفتك. عامل إيه؟
علي: الحمد لله، وحضرتك عاملة إيه؟
نبيلة: الحمد لله.
وقعدوا يتكلموا.
***
غزل: عايشة، أنا همشي وإنتي؟
عايشة: عندي شغل شوية وهروح.
غزل: تمام، ابقي كلميني.
عايشة: تمام.
غزل طلعت لقت العجلة العربية نايمة.
غزل بغضب: اوف! هو وقتك دلوقتي.
شافها مراد، ضحك وراح عندها وقال: إيه اللي حصل يادكتورة؟ بتكلمي مين؟ وشاف العربية.
غزل: وإنتَ مالك؟ روح عربيتك وإنتَ ساكت.
مراد بهدوء: طيب خلاص، تعالي أوصلك المرادي، وبقي ابعتي حد ياخدها، إشطا؟
غزل: لا، هركب أوبر.
مراد: غزل، هتركبي وعربيتي موجودة، يلا بقى.
غزل: تمام، أنا هركب بس عشان معنديش حل.
مراد بضحك: أيوا أيوا.
وركبوا العربية.
مراد: غزل، كنت عايز أقولك آسف على اللي حصل انهارده.
غزل: ولا يهمك، بس عايزة أعرف عملت كده ليه؟ ليه رد فعلك كان كده؟
مراد: عايزة تعرفي ليه؟
غزل: ممم.
مراد: عشان كنت غيران.
غزل كانت بتشرب، رجعت من الصدمة.
غزل بصدمة: إنتَ بتقول إيه؟ غيرة إيه؟
مراد بضحك: غزل، أنا بحبك.
غزل لسه هترد.
مراد: زي أختي، عشان كده خايف عليكي.
غزل بضحك: والله؟ طيب ماشي، ليلتك سودة معايا.
***
في مكتب محمد الرفاعي.
نبيلة: هو مش المفروض تقول لمراد الحقيقة بقى؟
محمد: لا، متسجل.
نبيلة: ليه؟ إنتَ نسيت إنها كانت وصية المرحومة داليا؟
محمد: إنتي عايزاني أقوله إنه ابن حرام وأمه انتحرت بسبب سلطانة؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟
فجأة، سمعوا صوت. وقعت على الأرض قدام المكتب.
تصدموا.
يتبع...