الفصل 8 | من 26 فصل

رواية جارح القلب الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
19
كلمة
501
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

غزل تخضيت وقالت: انت بتعمل إيه يامجنون؟ مراد بغضب شديد: أومال أسيبه يحضنك؟ غزل باستغراب: دا أخويا فـِـكْرة. مراد تصدم: معرفش إن عندك إخوات. غزل بهدوء: هو أخويا فـِـ الرضاعة بيقي ابن عمي، وبعدين إنتَ مالك؟ إذا كان ابن عمي أو غيره. رحيم: أنت تحمد ربنا إني ساكتلك على عملته دي. مراد بغضب: هتعمل إيه يعني؟ غزل بصريخ: خلاااااص، ممكن بعد إذنك يامراد تطلع برا. مراد طلع وهو جواه نار الغيرة.

غزل: آسفة أوي يارحيم، معرفش أعمل كده ليه، بس امسحها فيا. رحيم: لا، إنتي متعمليش حاجة. وبعدين هو ماله؟ هو فيه حاجة بينك وبينه؟ حسيته غيران. غزل باستغراب: لا طبعًا مفيش بيني وبينه حاجة، وبعدين غيران ليه؟ أكيد لا، يمكن هو قلق عليا مش أكتر. رحيم: طيب أنا قولت اللي حسيته. كـَـراجِل، المهم إنتي عاملة إيه وعمي أحمد عامل إيه؟ غزل: كويسين والله، المهم تعال قولي عملت إيه فـِـ لندن. رحيم: مش أنا حبيت واحدة. غزل: احكيلي، احكيلي.

*** مراد في مكتبه. مراد في سره: مالي يامراد؟ إنتَ حبيتها ولا إيه؟ لا إياك يارب! هعمل إيه بس؟ أنا غيران عليها من كل حاجة وبخاف عليها من أقل حاجة. أنا هشتغل أحسن، يمكن أنسى. *** في فيلا مراد محمد الرفاعي. دخلت ست كبيرة بس مش باين عليها، وقالت: هاي، يا أهلاً بالبيت. سلطانة تصدمت وقالت: نبيلة! إنتي جيتي؟ نبيلة بغرور وخبث: أها جيت ياسلطانة، أومال فاكرة إنك لما تبعتيني تركيا مش هنزل مصر ولا إيه؟

سلطانة بتوتر: أنا مقولتش كدا، مفيش دليل على كلامك. نبيلة بضحك: لسه زي مانتي، عمرك متتغيري. سلطانة: نبيلة، اللي فات مات، يا ريت متجيبيش سيرة أي موضوع. نبيلة بخبث: فين مراد؟ عايزة أسلم عليه. سلطانة بخوف: هو فـِـ شغل، هييجي بليل. نبيلة: وأخويا وعلي وريهام فين؟ سلطانة: علي فوق، وريهام مع أختي جميلة. نبيلة: إيه دا! هي جيت تكملت العصابة بقى؟ يلا، أنا هطلع أشوف علي. وسبتها. سلطانة في سرها: منك لله يامحمد. ***

نبيلة خبطت على أوضة علي. علي: ادخل. نبيلة: علوش حبيبي. علي بفرحة: عمتي! إيه المفاجأة الحلوة دي؟ وراح حضنها. نبيلة: حبيب قلبي، مبسوطة إني شوفتك. عامل إيه؟ علي: الحمد لله، وحضرتك عاملة إيه؟ نبيلة: الحمد لله. وقعدوا يتكلموا. *** غزل: عايشة، أنا همشي وإنتي؟ عايشة: عندي شغل شوية وهروح. غزل: تمام، ابقي كلميني. عايشة: تمام. غزل طلعت لقت العجلة العربية نايمة. غزل بغضب: اوف! هو وقتك دلوقتي. شافها مراد،

ضحك وراح عندها وقال: إيه اللي حصل يادكتورة؟ بتكلمي مين؟ وشاف العربية. غزل: وإنتَ مالك؟ روح عربيتك وإنتَ ساكت. مراد بهدوء: طيب خلاص، تعالي أوصلك المرادي، وبقي ابعتي حد ياخدها، إشطا؟ غزل: لا، هركب أوبر. مراد: غزل، هتركبي وعربيتي موجودة، يلا بقى. غزل: تمام، أنا هركب بس عشان معنديش حل. مراد بضحك: أيوا أيوا. وركبوا العربية. مراد: غزل، كنت عايز أقولك آسف على اللي حصل انهارده. غزل: ولا يهمك، بس عايزة أعرف عملت كده ليه؟

ليه رد فعلك كان كده؟ مراد: عايزة تعرفي ليه؟ غزل: ممم. مراد: عشان كنت غيران. غزل كانت بتشرب، رجعت من الصدمة. غزل بصدمة: إنتَ بتقول إيه؟ غيرة إيه؟ مراد بضحك: غزل، أنا بحبك. غزل لسه هترد. مراد: زي أختي، عشان كده خايف عليكي. غزل بضحك: والله؟ طيب ماشي، ليلتك سودة معايا. *** في مكتب محمد الرفاعي. نبيلة: هو مش المفروض تقول لمراد الحقيقة بقى؟ محمد: لا، متسجل. نبيلة: ليه؟ إنتَ نسيت إنها كانت وصية المرحومة داليا؟

محمد: إنتي عايزاني أقوله إنه ابن حرام وأمه انتحرت بسبب سلطانة؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ فجأة، سمعوا صوت. وقعت على الأرض قدام المكتب. تصدموا. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...