الفصل 1 | من 8 فصل

رواية جارحي الفصل الأول 1 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
25
كلمة
441
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مصطفي بغضب. يعني إيه وهو مين ده عشان يبعتلك صورته. ملك بعياط. أقسم بالله معرفه والله العظيم يا مصطفى معرفه صدقني. مصطفي. آه أمي اللي تعرف، إنتي طالق. ملك سمعت الكلام وبصتله بصدمة ودموعها نزلت أكتر. ومتكلمتش ولا كلمة غير إنها بصت على إيده وحطت الخاتم بتاع جوزهم على السفرة. وراحت على الأوضة وهي مصدومة. فتحت شنطة وكانت بتحط فيها هدومها وافتكرت إن اللي جايب كل الهدوم دي.

سابتهم وخدت شنطة صغيرة حطت فيها فلوسها اللي كانت شايلها وحطت حاجتها بتاعتها وعباية ليها وطرحة وشاحن الفون وشوية حاجات من بتوعها. وراحت عند السفرة كان مصطفى سايب الفون بتاعها. مسكته وبصته وهي عينها بتنزل دموع بس. ومسكت شنطتها ونزلت على السلم. وكانت أم مصطفى واقفة بتنادي عليها عشان عايزاها. وشافتها ماسكة شنطة ودموعها نازلة اتصدمت. وملك نزلت ووقفت عندها وحضنتها جامد وقالت لها: هتوحشيني.

وكان مصطفى واقف على السلم وشايف كل حاجة. أم مصطفى مسكت في ملك. أم مصطفى. فيه إيه وبتعيطي ليه؟ ملك بصتلها بكسرة ومكنتش قادرة تتكلم ومش عارفة تقول إيه. وقالت بصوت موجوع وواطي. ملك. ط... طلقني. أم مصطفى اتصدمت وملك دموعها نزلت جامد. وراحت مسكت شنطتها ونزلت فتحت الباب. وبتبص لقيت خالد أخو مصطفى. خالد بص لها بصدمة على الشنطة اللي في إيدها وبص على دموعها. خالد. فيه إيه بتعيطي لي يا ملك؟ ملك عياطها زاد.

ملك. هتوحشني يا خالد. أشوف وشك بخير. مع السلامة. ونزلت وسابت خالد وهو بيبص لمصطفى اللي واقف على السلم من غير رد فعل وأمه اللي بتعيط وبتبص لمصطفى. ملك لبست الكمامة ومكانتش عارفة تروح فين. مش عايزة ترجع عن أمها وأبوها هتقولهم إيه. هتقولهم كانت بتكلم واحد على جوزها؟ لاء لاء. في حاجة غلط. لقيت مسج جت على تليفونها فتحته لقيته هو. المسدج. إيه رأيك فيا؟ كتبت وهي بتدمع: أنا اتطلقت بسببك، ابعد عني مش عايزة أعرفك تاني.

مين ده ومصطفى طلقها لي بسببه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...