الباب خبط وملك قامت تفتح واتصدمت. ملك بصدمة: هو انت عايز إيه؟ تشوفني وأنا في البحر وتيجي المستشفى، وكمان عارف بيتي، عايز إيه؟ يزن: بصي بقى، من يوم ما شفتك وكل يوم بفكر فيكي ومش عارف أبعد عنك، بس إيه ده؟ انتي تخنتي كده ليه؟ ملك ببرود: عشان أنا حامل. يزن بصدمة: انتي متجوزة؟ ملك: مطلقة، ومع السلامة بقى. وقفت الباب. يزن مشي وهي فضلت تفكر فيه، مع إنها مش طيقاه خالص.
عدى كام يوم وهي كانت بتروح للدكتور عشان تطمن على البيبي، وكان يزن بيشوفها من بعيد وهي مبتاخدش بالها خالص. عدى كام شهر وملك مش بتشوف يزن، وبصراحة حست إنه وحشها أوي. وكان ناقص كام يوم وتولد. كانت خايفة أوي وكانت طول الوقت تدعي إن ابنها يكون كويس. كانت بتجهز عشان تروح المستشفى والباب خبط، راحت أماني تفتح. أماني بصدمة: إيه ده؟ مصطفى!
مصطفى: عرفت إن ملك هتولد النهاردة، جيت آخدكم وأروح معاكم، مش معنى إنها مش عايزة تفضل معايا يبقى هحرم من ابني. ملك جت من وراهم: وأنا مقولتش إني هحرمك من ابنك، هيكون ليك يوم في الأسبوع تاخده معاك وتجيبه بليل، بس لما يجي بسلامة. مصطفى: تمام، يلا ننزل. ملك: لا، مش عايزك تكون معايا. ماما وخالتو معايا، شكراً، خلاص بليل يبقى تعال شوف ابنك. مصطفى: بس... ملك: أنا قولت اللي عندي.
مصطفى: تمام، أنا هكون في المستشفى وهسيبك على راحتك، بس لو عايزين أي حاجة رنوا عليا. أماني: تمام يا مصطفى. ومشي. ملك راحت المستشفى وكان مصطفى في المسجد بيصلي ويدعي لملك ويسرا وأماني معاها فوق. ملك طلعت من العمليات وجابت ولد مسكر كده. وكانت أماني فرحانة بيه جداً هي ويسرا. مصطفى خلص وممرضة جت قالتله إن ملك بقت كويسة وإن البيبي كويس. مصطفى شكر ربنا وطلعلهم. أول ما شاف يسرا ماسكة البيبي جري عليها وفضل يبصله.
ومسكه منها براحة وحضنه وقرأ قرآن ليه. ملك بصت لمصطفى بحنان ومصطفى خد باله إنه مسك البيبي من غير ما يسلم عليها. قرب منها وهو ماسك البيبي. مصطفى: حمد لله على سلامتك. ملك: الله يسلمك. مصطفى قرب الولد منها. مصطفى: بصي، هيكون اسمه حمزة، موافقة؟ ملك: براحتك. والدكتور دخل الأوضة. الدكتور: حمد لله على سلامتك يا مدام ملك، تقدري تخرجي بعد 3 ساعات. ملك بابتسامة: الله يسلمك، تمام، شكراً.
الدكتور: عفواً، لو عايزين حاجة أنا موجود في المكتب بتاعي، وده الرقم لو عايزين أي حاجة، وده رقم دكتور يزن دكتور أطفال. ملك: تمام، شكراً لحضرتك، تعبتك معايا. الدكتور: ولا تعب ولا حاجة، ده شغلي، وخرج. عدى وقت ومصطفى كان قاعد وماسك ابنه، وملك جه وقت خروجها من المستشفى. مصطفى خلص كل حاجة وملك كانت رافضة تروح معاه، بس عشان متتعبش في العربيات. مصطفى روحهم ومشي. وعدى كام يوم وملك اتحسنت وبقت كويسة.
موفقتش تعمل سبوع للبيبي ورفضت. الباب خبط ويسرا كانت ماسكة حمزة وملك قامت تفتح الباب. ملك بصدمة: طب فهمني، انت عايز إيه؟ يزن بضحك: مش عايز حاجة، بس جاي أطمن على البيبي. ملك: لا متخافش، هو كويس طول ما أنا جنبه. يزن: طب مينفعش أكون أنا جنبك 😉. ملك: لأ. يزن: طب افهم بس، مين الـ... الحمار اللي يطلق القمر ده. ملك حطت إيدها على بوقها. مصطفى بغضب: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!