الحقي يا جميلة. اخواتك خطفو واحد في المخزن القديم وحالفين ما يسيبوه. بتلف جميلة بشعرها اللي مش مترتب وهدومها اللي بقالها سنين عليها: انا مش عارفة اعمل معاهم ايه. يعني سرقة وبنسرق، ننصب عالناس ومفيهاش حاجة. إنما يخطفوا واحد من ورايا، لا ده مش معقول بقى. لازم أقسم معاهم. بتروح جميلة بسرعة على المخزن القديم. بتلاقي اخواتها التؤام كريم وكرم ورجل لابس بدلة سودة ومغمين عينيه. جميلة: جبتوه منين ده؟
باين عليه أوبه أوي يولاااد. المجهول المخطوف وهو بيضحك: بقيتوا 3 كده يعني انتو الخسرانين عاللي هيحصل فيكو. جميلة: بقولك إيه يعسل، اتخطف وانت ساكت. كريم: المحفظة بتاعتك مفيهاش فلوس. انت شكلك وحش أوي تتخطف ومعاكش فلوس. جميلة: ياخي حسبي الله عالظالم والمفتري. تتخطف معاكش فلوس؟ شوف أنا اخواتي دول منهم لله. وأنا كمان مني لله. قولتلهم متبصوش للمنظر. أهو طلعت أفقر مننا. كرم: لا ده شكله معاه بيزا.
جميلة: بيزا إيه يغبي، اسمها ليزا. كريم بتريقة: هتموتينا بدمك الخفيف. المربوط: بسسس! إيه مبتفصلوش؟ اتقلوا. انتو التلاتة التقيل جاي. لسه مكملش كلامه سمع صوت عربيات وبوليس جايين. هرب كريم وكرم. لسه جميلة هتجري، لقيت الراجل المتكتف مسك إيديها. وفك نفسه وقام وقف. كان طويل جدا بالنسبالها. عينه زرقا من البحر. على الرغم من صفاته الهادية دي، إلا أنه كان بيبصلها بقرف وشر. جميلة: والله يا بيه مش أنا. ده العيال التانية.
شوف أنا مني لله. أقسم بالله والله والله أنا مني لله. وصل البوليس. بس هو ركبها معاه. وصلوا مكان ضلمة وغموا عينيها. دخلوها أوضة خاصة. نطقي يا بت تعرفي جاسر بيه منين؟ مين حدفك عليه؟ جميلة وهي بتضحك: جاسر مين؟ والله ما أعرف حد. أه ده شكله جامد زحليقة وأنا هتنفخ. مسك راسها حطها في الميه. برضوا مش عارفة. وطلعها منها. يباشا مني لله. أقسم بالله منك لله. ده اخواتي اللي خطفوه. أنا كنت هقسم فالفلوس.
بس دخل جاسر بكل هدوء وهو حاطط إيده في جيبه. كان في شعور غريب كل ما يبصلها. يمكن عشان شكلها غريب. شعرها الكستنائي، بشرتها البيضا المتوسخة، عينها العسلي. في حاجة جذبته فيها بس مش عارف إيه بالظبط. رفعت جميلة عينيها لفوق، لقيته قدامها. يختتتاااااي! قولهم أنا مليش دعوة. جاسر وهو بيقرب منها: انتي متعلمة يا بت. جميلة: لا بقولك إيه متقوليش يا بت. أنا بنصب أه بس متعلمة. ضحك وقالها: اه واضح.
جميلة: بقولك إيه يعسل، مشيني من هنا. إحنا مسرقناش منك حاجة. جاسر: عسل!!! فكها يا علي ولبسوها لبس نضيف. جميلة: اللي هيقربلي هجيبه نصين. أنا متعلمة بس من وقت أبويا ما مات والدنيا باظت. كانت عاملة نفسها جامدة بوفتيك، بس هي من جواها بتلطم. فكها: بصي هنعمل اتفاق. جميلة: الله الوكيل مش همضي غير في حضور المحامي. جاسر بعصبية: اخرسي! بقولك خدها يا علي عالقصر ومحدش يسألك عنها ولا تخليها ترد على حد.
جميلة بخوف: أنا مش هروح في حتة. أنا مش شمال يبيه. سابها ومشي. واتصل على أبوه بره: مالك باشا أزيك؟ أنا موافق على الرهان. وصلت جميلة القصر. كانت كلمة مرعوبة قليلة. بيعمل كذا مكالمة خاصة. بيروح القصر العائلي اللي كله مليان رقابة وحراس بسبب مكانته ومكانة أبوه الخاصة. بيطلع أوضته بكل هدوء وبيعمل مكالمة: جاي بس هأجل السفر أسبوعين عشان بنتي رجعت من السفر ولازم أرحب بيها.
بينام وبينسى أن جميلة معاه في نفس القصر في أوضة تانية. وأمه لو شافتها هتعمل مشاكل. بيقوم من النوم وجانبه ريهام واحدة صاحبته جاتله بليل. (ناس قليلة أدب ملناش دعوة) بيقوم يلبس لبسه ويسيبها نايمة. بيلبس ساعته الفخمة والعطر الخاص بيه وبيظبط شعره البني. بينزل تحت. على فين يا حبيبي؟ بيبتسم وهو واقف مكانه: عفاف هانم صباح الخير. عفاف: امبارح رجعت متأخر ليه؟ جاسر: محبتش أزعجك. عفاف: في حد بيزعج أمه؟ خلاص متزعليش.
أنا عندي حاجات مهمة لازم أعملها. نتقابل بليل. لسه هيمشي بيسمع صوت هو وأمه. جميلة: على فين يا بيبي؟ استنيتك بليل مجتش ليه؟ (لما عرفت من الحرس الخاص أنهم أغنى وأعلى مناصب في الدولة قررت تفهم هو عايزها ليه) بيبص لفوق، لقاها لابسة فستان قصير وشعرها مكوي. كلمة بتلمع كانت قليلة. عفاف: انتي مين... !!!! جميلة: أنا جميلة، و... جاسر: بنتي.. يا ماما بنتي. جميلة لنفسها وهي مبرقة: برقت جميلة.
هو أه باين عليه كبير يعني يدي 32 أو 35 سنة، بس أنا عندي 19. يعني مش معقول. إيدا إيدا استوووب! في إيه؟ عفاف: جاسر انت بتقول إيه؟ اتجننت؟ جاسر: زي ما قولتلك بنتي. طلع جاسر وشدها من إيديها لفوق: عقابك هيكون قاسي جدا. فتح الباب ودخلها وقفلها بالمفتاح. عرف مكان أمها وراح لها. جاسر: دي ورقة تنازل عن بنتك. يعني من بعد ما تمضي عليها أنسي أنها بنتك. أمها: إيه يا بيه اللي انت بتقوله ده؟ مفيش حد بيستغنى عن لحمه ودمه.
جاسر: تمام وأنا مستعد أمشي دلوقتي. بس في نفس الوقت أولادك وبنتك جميلة هيدخلوا السجن بقية حياتهم. إنما لو وافقتي هيبقى ليكي مرتب شهري تصرفي بيه بدل السرقة والنصب عالناس. فتحت أمها بقها بخوف وبصت على أخواتها اللي لسه صغيرين: طب وانت هتعمل إيه في جميلة دي؟ لسه 19 سنة. جاسر: مش هأذيها. امضي. مضت أمها وهي عينيها مليانة دموع. راح القصر تاني. ريهام: بنتك إزاي وليه يا جاسر؟ عفاف: ابني لازم نتكلم. خدته وادخلوا أوضة لوحدهم.
بعد ما شاور للخادمة تلبسها الفستان اللي هو جايبه. خدتها وحمتها ولبستها فستان زهري قصير فوق الركبة مفتوح بدوريه من عند الرقبة وعملت شعرها بالمكواة. ظهر طوله ولمعانه. جميلة بعصبية وصوت عالي: انتي ملبساني إيه؟ انتو مجانين؟ أنا عايزة أروح لأمي. هاتي اللبس بتاعي القديم. بنت مين أنا؟ أنا عايزة أمشي من هنا. طلع جاسر وعفاف على فوق بسرعة من صوتها العالي. فجأة بدأ قلبه يدق. جاتله رعشة غريبة لما شافها بعصبيتها وجمالها.
هي اسمها جميلة وفعلا جميلة. زقت الخادمة ولسه هتجري، السوستة اتفتحت من الضهر. عفاف: إيه قلة التربية دي! تعالي يا فوزيه معايا. وانت يا جاسر شوفلها بيت تاني تقعد فيه. دي قبل ما مالك ويزن يرجعوا مش عايزين فضايح. راح ناحيتها كانت بتترعش و بترجع لورا. مسك كتفها وقفها قدامه من غير كلام. راح وراها ورفع سوستة الفستان. بعدت جميلة عنه وبقت تبصله بشر. جاسر بكل هدوء وهو بيقرب منها تاني: أنا ليا الحق أعمل اللي أنا عايزه.
محدش هيسأل فيكي. انتي ملكيش أهل غيري أنا. أديت لأهلك فلوس بدالك. بدأ جسمها يترعش. زقته جامد وهي بتعيط: انت كداب! عايز مني إيه؟ سيبني في حالي. بس هو مسك إيديها واتعصب وشد الفستان من عليها. ....... يتابع. بـ قلم بسملة مسعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!