الفصل 2 | من 18 فصل

رواية جاسر والجميله الفصل الثاني 2 - بقلم بسمله

المشاهدات
32
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

جاسر بكل هدوء وهو بيقرب منها تاني: أنا لست الحق، اعمل اللي أنا عايزه، محدش هيسأل فيكي، انتي ملكيش أهل غيري، أنا أديت لأهلك فلوس بدالك. بدأ جسمها يترعش، زقته جامد وهي بتعيط: انت كداب، عايز مني إيه، سبني في حالي. مسك إيديها واتعصب وشد الفستان من عليها. شهقت جميلة ورجعت لورا. لف هو وشه وهو مدايق: ده أول عقاب ليكي، وده مش حاجة يا جميلة، كلامي لازم يتنفذ، من بكرة هيجي مدربين البيت (مدرس فرنسي -مدرس إنجليزي

-مدرب اتيكيت فنون التعامل) والباقي هيكون في النادي فروسية وسباحة. كانت جميلة مصدومة من اللي عمله، مكنتش مركزة في أي حاجة. خرج وسابها. قعدت في الأرض. دخلت خدامة تانية قريبة منها في السن جابتلها لبس تاني. أنا مروة، حبيت أساعدك. حضنتها جميلة وفضلت تعيط: هو عايز مني إيه؟ مروة: قصدك جاسر بيه.. مش انتي بنته؟ جميلة: لا معرفهوش، ده مش أبويا، أبويا مات. مروة: طب متزعليش، بكرة تمشي من هنا، واعتبريني صاحبتك لو حابة يعني. جميلة:

انتي طيبة أوي. قامت جميلة لبست اللبس التاني وقررت تسمع كلامه عشان ميأذيهاش. كان كل مدرس يدخل عندها تقعد تتريق عليه لحد ما يطفش. طلع جاسر بكل هدوء خدها وراحوا النادي. انبسطت جدا من المنظر الساحر. بنات كتير صحبوها. بقت أحلى فترة عندها بتاعت السباحة والفروسية. فات كام شهر وجميلة مش عارفة تتعلم الفرنسي ولا الاتيكيت. بتضحك عليهم وهما بيعلموها. كانت قاعدة بلبس السباحة مع صاحبتها. سلوى:

ياربي المز جه.. آيدا آسفة يا جميلة نسيت إنه أبوكي. بصت جميلة لقيت جاسر جالها. جاسر: خلصتي.. إزيك يا سلوى؟ سلوى بمياصة: إزيك يا جاسر، آسفة إزيك يا عمو. بصتلها جميلة بقرف ومسكت كوباية العصير دلقتها عليها: عشان لسانك اتعوج فجأة، عدليه بقى، عدليه. سلوى فضلت تعيط: انتي إزاي تعملي كده يا مامي يا مامي. جميلة لـ جاسر: ها يا بابا هنروح ولا هنتفرج على سلوى. ضحك جاسر ومشوا سوا. جاسر: انتي غيرانة؟ جميلة بتوتر: هغير ليه؟ جاسر:

حسيتك غرتي. جميلة بخبث: آه مش انت أبويا وكده. بصلها بعصبية. جميلة: يوه، أقصد بابا، سوري. ضحكت جميلة وفضلوا ماشيين. دروس الفرنسي والاتيكيت. _مالهم؟ _غالباً انتي نسيياهم. _آه، لا بالعكس أنا كويسة فيهم. وهما ماشيين ولدين عاكسوها عشان لبسها بتاع السباحة اللي نسيت ومشيت بيه. اتعصب جاسر ونادى لرجّالته خلوهم يضربوهم. وقلع جاكيته ولبسهولها. كان أول مرة يقرب منها بعد حادثة الفستان. جاسر: ريحتك. جميلة: مالها؟ جاسر:

ريحتك جميلة شبه وردة الياسمين. اتكسفت وبعدت شوية. جاسر: احم احم، كنا فين؟ آه لازم نلاقي حل لوردة الياسمين... آيدا قصدي ال.. الـ فرنسي والاتيكيت. ضحكت جميلة واتكسفت أكتر. جميلة: اشمعنى أنا؟ جاسر: مش فاهم!! جميلة: ليه بتعمل معايا كل ده؟ جاسر: يمكن شوفت فيكي إنك كويسة من جواكي. جميلة: آه، شكراً يا... يا بابا. جاسر: بابا؟! 😒 آه تمام يا بنتي. رجعوا القصر. مكانتش بتختلط مع أي حد خصوصاً لما جاسر كان بيسافر.

كانت بتنام طول اليوم. لسه هتطلع سمعت أبو جاسر بيقوله: أنا وافقت إنك تجيب واحدة من الشارع ووافقتك على رهانك، بس أوعى يا جاسر تأثر فيك أو تحبها، كده كده المؤتمر قرب هقدمهالهم وترجعها الشارع تاني. متكلمش جاسر وسابه وخرج. لقى جميلة واقفة وبتعيط. سابته وجريت على أوضتها. فضل هو واقف شوية وطلع وراها. مردتش تفتح. متعرفش إنه معاه مفتاح لكل مكان. فتح ودخل. جميلة وهي بتعيط:

خلتني أبعد عن أهلي عشان أكون فار تجارب عشان تستفاد مني وترميني بعدها. قرب منها حط إيده على خدها: بس أنا مش هرميكي. حضنته جميلة. خلت جسمه كله يقشعر. جاسر: خلاص يلا، متعيطيش، تعالي نلعب أي حاجة. جميلة بعصبية: بس أنا مش بنتك ومش طفلة، انت اللي فاكرني طفلة. مسكها من خدودها: انتي أجمل آنسة كبيرة. جميلة وهي لاوية بوزها: طيب بما إنك فاكرني صغيرة وانت بابا وكده... جاسر: آه و.... لسه مكملش كلامه لقاها نطت عليه باسته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...