الفصل 5 | من 18 فصل

رواية جاسر والجميله الفصل الخامس 5 - بقلم بسمله

المشاهدات
25
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

يزن: جاسر، جميلة حامل. جاسر بصدمة: إيه؟ حامل؟ نظرت جميلة إلى يزن وأمسكت السكين التي بجانبها: لا، مش حامل. أنا هقتله. مسك يزن يدها ورمى السكين. كان مكبر الصوت مفتوحًا. يزن: جميلة، انتي اتجننتي؟ عايزة تقتلي ابنك؟ احتضنت يزن وفضلت تبكي وهي تشهق. جاسر فضل ينادي، ولما يزن كان هيرد عليه، لقى باب الفيلا بيتفتح ولقى عادل قدامه. اتخضت جميلة وقامت وقفت، هي أول مرة تشوف عادل: انت مين؟ يزن: عادل، عادل اطلع بره.

وراء عادل دكتور واثنين رجال. جميلة بصوت خائف: انت مين وعايز إيه؟ جاسر بصراخ في التليفون: أقسم بالله ما هرحمك لو لمستها، هقتلك يا عادل. المرة دي... لسه جاسر بيتكلم، مسك عادل التليفون ورماه كسره. عادل وهو بيقرب: انتي جميلة بقى... لا، عنده حق. انتي فعلاً جميلة شبه اللي في بالي بالك يا يزن. مسك يزن السكين: عادل، امشي من هنا. جميلة ملهاش ذنب. جاسر ضحك عليها، هي مش عايزة الطفل برضوا، هتجهضه. مسك

عادل السكين من يزن ورماها: خلاص، نبقى متفقين. أنا هنزل الجنين أحسن عشان صحتها. مسكها وهي عمالة تصرخ، بس فجأة دخلت قوة ملثمة، حوالي عشرين واحد، كلهم لابسين أسود وماسكين مسدسات. القائد: عادل بيه، ارجع لورا. إحنا جالنا قرار قطعي بقتلك. أرجوك متخليناش نعمل كده. رجع عادل لورا وقال: هو أنا بعمل إيه؟ أنا جايب دكتور لمرات أخويا عشان نطمن عليها. القائد: بعد إذنك، اطلع برا. وممنوع دخولك. ده قرار الرئيس.

ضحك عادل: آه، جاسر. طيب يا جميلة، ابقي طمنينا عليكي. لما ترجعي البيت، لينا كلام تاني يا يزن. خرج عادل ووشه مقلوب. القائد: الو... تمام يا فندم، تحت أمرك. هسيب رجالة عند الباب. تحت أمرك، حاضر. خرجوا وحاصروا الفيلا كلها. جميلة: يزن، بلاش ترجع هناك. خليك هنا. يزن بإحراج: مش هقدر. متقلقيش عليا. ده أخويا، أكيد مش هيعملي حاجة. هو بيأذي اللي بنحبهم بس. جميلة: هو كان قصده على مين باللي في بالي بالك؟ يزن: على سلمى، حبيبتي.

جميلة: مراتك؟ يزن وهو بيضحك: يا ريتني اتجوزتها وهربنا. لما عفاف هانم، بجلالة قدرها، عرفت إني بحب واحدة أبوها مجرد ساعي بريد، بعتت عادل قتلها ووراني صور موتها. جميلة بحزن: لمجرد إنك حبيتها؟ يزن: لا، مش عشان كده بس، عشان... جميلة وهي ماسكة إيده: احكي. يزن: عشان عرفوا إننا تخطينا مرحلة الحب، وكنت هتجوزها بعد اللي حصل بينا. مش عشان الفضيحة والكلام ده، لا، عشان أنا بحبها.

جميلة: أختي الكبيرة كان اسمها سلمى. كانت متعلمة من ابتدائي للجامعة. وجميلة جدا. جالنا أخبار إنها ماتت، وأبويا وقتها مستحملش ومات. بس أنا وقتها كنت صغيرة. لقيت نفسي في الشارع أنا وأمي وإخواتي. كنا ستة. سلمى وكريم وكرم وأنا ومريم وجودي. يزن بشك: تفتكري ممكن تكون أختك؟ جميلة بضحك: لا، لا. سلمى كانت واعية جدا. عارفة هي بتعمل إيه بالظبط. هي ماتت في حادثة وهي راجعة من الجامعة، وأبويا كان شغال في جنايني، مش ساعي بريد.

يزن: انتي لطيفة جدا. جميلة: وانت كمان. مش عارفة إزاي إنت أخوهم. يزن بضحك: جاسر أحسن واحد فينا. دايماً متحمل كل حاجة. مع إني أنا الكبير، بس جاسر كان دراع والدي اليمين، ونص أملاكنا باسمه. وهو بيحبك. جميلة: لا، أنا غلطت لما سلمته نفسي. أنا مش عايزة الجنين ولا عايزة أعيش هنا. يزن: جميلة، كلام جاسر كان عشان مصلحتك. إنتي شفتي عادل عامل إزاي. جميلة: لا، أنا فكرت. أنا فعلاً مينفعش أعيش هنا. هرجع لأهلي.

سمعوا صوت طيارة برا. قامت جميلة وقفت وهي خايفة. لقوا جاسر دخل من الباب وهو مخضوض. جري على جميلة حضنها: انتي كويسة؟ حط إيده على بطنها: هو كويس؟ بعدت جميلة عنه من غير ولا كلمة وطلعت فوق. كان هيطلع وراها. يزن: سيبها شوية، وهي هتكون كويسة. جاي من اليونان لهنا في ربع ساعة، يا جامد. سيبها شوية، وهي هتكون كويسة. محتاجة وقت. جاسر: لا، لازم نتكلم. سابه وطلع لها. جاسر: افتحي الباب.

جميلة: لا، بعد إذنك، سبني في حالي. أنا هجهض الجنين. جاسر بعصبية كسر الباب. جريت جميلة على الحمام: لو كسرت الباب ده كمان، هنط من الشباك. إيه ده، مفيش شباك. فتح جاسر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...