الفصل 16 | من 18 فصل

رواية جاسر والجميله الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسمله

المشاهدات
25
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كان الجواب اللي بعتته سلمى عبارة عن عاصفة حركته من مكانه. كان بيقرأ الجواب وهو حاسس إنها قريبة منه. بص حوليه مفيش حد. قام وفضل يدور مفيش. فجأة بص لقى شادي قدامه وسلمى ورا شادي. شادي وعيونه مليانة دموع: ماما قالتلي إنك بابا. نزل يزن لمستواه وحضنه جامد في منظر مؤثر. قام وقف وهو حاضن شادي. سلمى بتوتر: لما عرفت من... جميلة إن... إنك مسافر كان لازم أقولك على شادي. هو ابنك.

نزل شادي من إيده وقرب منها حضنها جامد. كان هيكسر ضلوعها. كنت فاكرك بتحبيه عشان كده رفضتيني. سلمى وهي بتحضنه أكتر وبتعيط: أنا اتطلقت خلاص. بس خفت إنك تمشي قبل ما أودعك. كل مرة بنبعد من غير وداع. يعلم الله المرة دي المدة هتبقى ست سنين ولا أكتر. رجع يزن لورا شوية ولسه هيرد. جاله تليفون من القصر خلاه اترعب. خد سلمى وشادي وركبوا تاكسي وراحوا عالقصر. لقى البوليس ماسكين عادل وعفاف واقعة عالأرض وبتنزف.

دخل شادي والإسعاف في نفس الوقت. خدوها للمستشفى بسرعة. كان جاسر نايم جنب جميلة وقالّع التيشيرت. هي اللي طلبت منه عشان تحس بالدفى. جاسر وهو بيلعب في شعرها: قومي يا كسولة تعالي نشوف بنتنا. جميلة وهي نايمة: اختار اسم بقى وأنا مش همشي من المستشفى غير وبنتي معايا. ضحك جاسر وضمها أكتر: انتي اختاري. قامت جميلة بلهفة: لازم تبقى بحرف الـ ج زي أنا وأنت. جاسر: لا أنا وانتي مفيش زينا تاني.

ضحكت جميلة بكسوف: خلاص نسميها لين عشان تبقى لينة علينا لما نكبر في العمر. ضحك جاسر: دي دلوعة بابا دي. اتصل عليه يزن. اتغيرت ملامح جاسر 180 درجة. قام بسرعة لبس القميص. جميلة بخوف: في إيه حبيبي مالك. جاسر: عادل... شكله عمل حاجة لأمي. هي هنا جابوها المستشفى. خرج بسرعة قبل ما جميلة تلحق تغير لبسها وتروح معاه. كانت لسه تعبانة. نزل بسرعة. كانت محتاجة دم كتير. فقدت دم. شافوا عينه من يزن وجاسر واللي اتطابقت معاه. كان جاسر.

حالتها خرجت من الخطر. فات يومين كانت بدأت تفوق. نزلت جميلة عندها. كان الكل قاعد. دخلت وهي الممرضة مسنداها. بصت عفاف ناحية جميلة وعيطت. يزن: ماما خلاص اهدي. استغربت جميلة منها وبصت لجاسر اللي قام وقف خدها في حضنه وقعدها. عفاف: أنا مكنتش راضية عن اللي عمله. أنا منكرش إني اتضايقت منك لما اتجوزتي ابني بس مكنتش راضية وكنت بداري عليه. بس وصلت إنه قتل ابنه وريهام. شهقت جميلة: هي ريهام كانت حامل من عادل.

عفاف: آه. ولما واجهته واتصلت عالشرطة ضربني بالسكينة في بطني. عادل مريض نفسي. جاسر بعصبية: متقوليش مريض نفسي. أنا هخليهم يموتوه. متحاوليش تدافعي عنه وتدخليه مستشفى أمراض عقلية. ده مجرم. عفاف وهي بتعيط: ده ابني. حط نفسك مكاني. يزن: ابنك لو مجرم لازم يتعاقب. جاسر: آخر كلام. انسى إن عادل ابنك. كفاية بقى تعب. خرج الكل. مسك جاسر إيد جميلة. جميلة: لا سبني أنا هنا شوية. قعدت جميلة مع عفاف. عفاف: لو هتقولي كلام مزعج امشي.

جميلة وهي بتضحك: تعالي نشوف حاجة سوا. اتسندوا على بعض وخرجوا من الأوضة. كان جاسر شايفهم من بعيد استغرب ومشي وراهم. خدتها جميلة عند لين. جميلة بفرح: أقدم لك حفيدة لين. أول مرة عفاف تحس الإحساس ده. كأنها اتولدت من أول وجديد. كان جاسر بيضحك من الفرحة. حضنت عفاف جميلة: حقك عليا متزعليش مني. كان يزن قاعد مع سلمى وشادي في الكافتيريا. سلمى: هتسافر؟ يزن: شادي تعالى نطلب آيس كريم. سلمى: بكلمك.

يزن: قول لماما يا حبيبي إن بابا مش هيمشي غير وإنتي متجوزاه. سلمى بتوتر: يزن افهمني. أنا مش عايزة مشاكل. خليني أعيش في هدوء وراحة بال. شد يزن الكرسي بتاعها وهي قاعدة عليه ناحيته وقرب من شفايفها: غصب عنك أو بإرادتك هتجوزك بعد مدتك ما تخلص. ضحك شادي بعفوية: أيوة يا ماما غصب عنك. سلمى: يزن لا. أنا... قام شالها من عالكرسي وشاور لشادي وجري بيها: انتي لسه هتقولي أنا. والله لأحبسك لحد ما نتجوز. وشادي بيضحك وبيجري وراهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...