سلمى: لا عشان زهقت منك ولو مطلقتنيش هصوت في وسط الشارع وأفضحك، وانت فاهم. جوزها: غوري في ستين ألف داهية، انتي طالق بالتلاتة. سلمى: شاطر، ورقتي تتبعت على بيت أهلي بقى. قفل في وشها وهو بيشتم. قعدت سلمى تعيط: يارب أنا تعبت من كل المشاكل دي، ومش عايزة أتـجوز تاني. أنا معنديش استعداد أخسر ابني، أتمنى يزن يفهمني. كان يزن متعصب. خد كل هدومه من القصر وحجز تذكرة سفر بليل لليونان. اتصل جاسر عليه. جاسر: يزن، انت بتعمل إيه؟
هتسافر؟ يزن: كان لازم أسافر من زمان، أنا اتأخرت. جاسر: وسلمى؟ وأنا وجميلة؟ انت عارف إن جميلة معتبرالك أعز صديق عندها. يزن: انتو هتجولوا بس أنا خلاص مش هقدر أعيش هنا. خدت جميلة التليفون منه وبصوت زعلان: يزن، مفيش سفر. أرجوك، طيب مين هيسمي البنت غير عمها؟ ضحك يزن: جميلة، أنا حقيقي صعب أقعد هنا، بس يمكن أكتر حاجة فرحتني وجودك جنب جاسر. أوعي تسيبيه لوحده. بصت جميلة لجاسر: حاضر.
"ولو بقيتُ ألف عام وأنا أنظر لتلك العيون لن أمل منهما." قفل يزن وكمل بقية حاجته وقعد يبص على الصور اللي صورها لـ سلمى من غير ما تحس. وطلع من جيبه علبة قطيفة فتحها، كان فيها خاتم لطيف جدا. رمى العلبه من إيده: ملهاش لازمة، أوانها فات. كانت جميلة نايمة عالسرير وجاسر جنبها. باسها من راسها وهمس في ودنها: أنا عايز أطفال كتير منك. ضحكت جميلة: لا، كفاية واحدة. قرب من شفايفها بصوت هادي: متأكدة يا جميلة هانم إنك مش عايزة تاني؟
جميلة بشرود ودوخة: ها... بتقول إيه؟ ضحك جاسر وقام وقف: خلاص، كفاية واحدة. جميلة باحراج: بس بقى... انت عمرك ما قولتلي بتشتغل إيه؟ دايما غموض كده. جاسر: امممم... أنا يا ستي في المخابرات المصرية السرية. جميلة: جيمس بوند يعني؟ خلاص أنا موافقة نجيب كتير، نجيب جيمسات كده. ضحك جاسر ونام في حضنها وبص في عينيها: بمزاجك أو غصب عنك هجيب منك كتير. ضحكت وناموا شوية عالوضع ده. وصل الإسعاف شقة ريهام وخدوها للمستشفى بسرعة.
بعد محاولات لإنقاذها هي والجنين فشلت كلها، ماتت هي وجنين مكتمل في بطنها. وصلت الأخبار لعفاف اللي قعدت تعيط: إزاي وصل للجنون ده؟ يقتل ابنه ويقتل واحدة ست. اتصلت على عادل يجيلها عشان تهربه. وصل يزن المطار، كان فاضل ساعة على الطيارة. قعد شارد بتفكيره. وصلتله ورقة من طفل.
"مش كل حاجة عايزينها بناخدها. أوقات إننا نبعد ونسيب كل حاجة بيكون أحسن لينا. أنا محبتش غيرك وعمري ما هحب، بس صعب نكون سوا. جوايا شرخ كبير عمري ما هنساه. أنا كنت السبب في موت والدي بسبب قهرته عليا، أنا السبب في تشرد أهلي. يزن، عيش حياتك، استمتع، اتجوز. أنا صلاحيتي انتهت. الدنيا خدت مني وأدتني. أدتني شادي... ابني، و...
وابنك. شادي يبقى ابنك انت. الراجل العجوز اللي اتجوزني عمره ما لمسني لأنه عاجز. بس ارجوك متاخدش شادي مني. وقت ما هتعوزه هبعتهولك. خلي بالك على نفسك. سلمى." كان الجواب عبارة عن عاصفة حركته من مكانه. كان بيقرأ الجواب وهو حاسس إنها قريبة منه. بص حوليه مفيش حد. قام وفضل يدور مفيش. فجأة بص لقى شادي قدامه وسلمى وراه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!