الفصل 1 | من 21 فصل

رواية جاسري الفصل الأول 1 - بقلم كاتبتي الجميلة

المشاهدات
22
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فى يوم من أيام السنة يظهر عليه الطابع الشتوى، حيث الأمطار الغزيرة. فى قرية صغيرة توجد عائلة جالسة تشرب شاى بحليب، وهي عائلة محمد. وهي مكونة من محمد وزوجته، ولن نقول أب غريب عن الباقين، فهو يعامل زوجته أسوأ معاملة، حيث تتلقى منه الشتائم وقلة الرزق وأيضاً الخيانة. واااه من ألم الخيانة، فهو أسوأ شعور، فهو كأنه يقول لها إنها ليست امرأة. ولكن إذا رأيته مع أولاده تقول إنه أفضل إنسان في الكون.

فهو يعاملهم أفضل معاملة، يوفر لهم كل سبل العيش الجيدة ورفاهية الحياة. فهو رجل غريب جداً. أما بجانبه، فتجلس ليلى ذات الوصف البديع تحتسي الشاي، وبجانبها أخاها وأمها وأعمامها، وهم أربعة أعمام. فهم يعيشون في بيت العائلة. جالسون يتحدثون عن أمور الحياة. أما فوق هذه القرية، فنجد طائرة هليكوبتر لرجل من رجال الأعمال. نعم، هو جاسر الدمنهوري. ويحدث سائق الطائرة. جاسر بكبرياء: "هو أنا مش ثابت كده؟

الرجل بقوة بعض الشيء: "يا باشا، مش ذنبي. أنا قلت لحضرتك إنهم محذرين من الطلوع في الجو ده، دي حتى الرحلات الجوية كلها اتلغت." جاسر بزهق: "أنجز، هنعمل إيه دلوقتي؟ الرجل بخوف من رد فعله: "إحنا مضطرين ننزل هنا." جاسر: "أوه، مفيش حل تاني؟ الرجل: "لأ." جاسر: "طيب تمام، شوفلنا فندق بس يكون خمس نجوم علشان الطيارة تعرف تنزل فيه." الرجل بذهول: "فندق؟ وكمان خمس نجوم؟ جاسر باستغراب: "آه، وإيه اللي فيها؟

هو أنا بقولك شوف كومباوند؟ الرجل: "لأ، بس حضرتك في الأرياف. ولو حتى لقيت فندق، فهيبقى مش معترف بيه أصلاً." جاسر: "يعني إيه؟ الرجل: "يعني إحنا مضطرين نهبط في أي مكان ونشوف كبير البلد هنا يقعدنا." جاسر بزعيق: "نعم! أنت عايز جاسر الدمنهوري ينزل يطلب من الناس مكان؟ ده على جثتي! الرجل: "حضرتك، إحنا مقدمناش حل غير ده." جاسر: "طيب خلاص، بس لو ملقناش مكان حلو، أنا هطلع بالطائرة ولو فيها موتى."

بعد حوالي نصف ساعة، ينزل بطلنا، ذو الثلاثين عاماً، إلى هذه القرية. بطلته الجنابة، ولأخذ الأنظار، يتلقى نظرات الإعجاب من كل من حوله. (سائق الطائرة) وخلفه سامح، ولكن بنظرات اشمئزاز، فهو لم يكن بباله حتى أن تخطو قدمه هذه القرية. حتى فهو جاسر صاحب الملايين، حذاؤه فقط بثمن الأرض التي يخطوها. سألوا بعض الناس، والذين بطبعهم وفضوليتهم، سألوهم عن هويتهم. ولكن سامح احتوى الموضوع وقال لهم إنهم من جؤوا من الإدارة المالية.

فرأوا معاملة الناس لهم لم تختلف، لم يعاملوهم أفضل، ولكن أرشدوهم إلى كبير القرية. وتوجه جاسر وسامح إلى هناك، ومعهما رجل من أهل القرية. وطرق الرجل، والذي استغرب جاسر وجوده، مفتوح، ألا يخشون السرقة؟ ففتحت له فتّاح. فنظرت لها جاسر نظرة مثواه، فإنها فتاة محجبة، وقال في باله: "لم لا؟ لم أجرب المحجبات من قبل." وعندما رأى الرجل نظرات جاسر، وجه كلامه للفتاة وقال: "سِكّي معايا ضيوف، عايزين الجحر." وهنا ظهر صوتها العذب: "حاضر."

وأدخلتهم الفتاة وجلسوا في انتظار الرجل. وفجأة فتح الباب. وصدم جاسر بشدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...