الفصل 18 | من 21 فصل

رواية جاسري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كاتبتي الجميلة

المشاهدات
19
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أنصدم حينما وجدت الفتيات يتهامسون. فتاه: شوفتي الفاجرة راجعة بعد الوقت ده كله وبكل بجاحة بتقولهم إنهم كانوا مقضيناها. فتاة أخرى: وإنتي إيه اللي عرفك؟ الفتاة: يا أختي كنت واقفة أسمع بيقولوا إيه، مش بنت عمي برضه. ليلى وهي تعقد يديها أمام صدرها: وهو أنا لو بنت عمكم كنتوا قلتوا عليا كده؟ انتوا المفروض أهلي، أجي أتحامى فيكم لما انتوا حكمتوا عليا بكده، أمال الغريب يعمل إيه؟

وبعدين يا ست هانم، مش ليلى بنت الأستاذ محمد اللي بتقضيها؟ اتجهت إلى والدتها قائلة: عايزاكي يا ماما. أخذتها والدتها وصعدت إلى الأعلى. ليلى: ماما، إنتي زعلانة مني؟ لم تجبها والدتها. ليلى: ماما، بجد إنتي زعلانة؟ الأم بصوت مرتفع: وأزعل ليه؟ ها؟ بنتي اللي مربياها على إيدي، ترجع بعد سنين وأتفاجأ إنها متجوزة مثلاً؟ ليلى ببكاء: ماما، إنتي عارفة إنه مكنش بإيدي، والله العظيم كله غلط. الأم: إيه اللي غلط يا بنت محمد؟ فهميني.

ليلى: بصي يا ماما، مادام إنتي مش عاوزة تقولي إني مغلطتش ومش واثقة فيا، يبقى ده شيء يخصك. أنا مش مضطرة أبرر. ثم تركتها قائلة: بعد إذنك يا غالية، أنا رايحة أغير هدومي. ذهبت إلى غرفتها التي اشتاقت إليها، وبدلت ثيابها إلى جلباب بيتي مريح، وليست فوقه طرحة، ذات اللون الأسود الذي أظهر بياض وجهها. نزلت إلى الأسفل لتجد أن الجميع عاد من الصلاة. أحسّت برغبة جاسر في الاختلاء بها قليلاً،

فاستأذنت قائلة: بعد إذنك يا جدي، أنا هروح أوري لجاسر أوضته. وذهبت هي وجاسر إلى الغرفة. فسحبها إليه يشم عبيرها قائلاً: وحشتيني. ليلى بتوتر: جاسر، عيب اللي بيحصل ده. جاسر: أنا آسف يا ليلى، بس صدقيني مش قادر أبعد عنك. ليلى وهي تأخذه بأحضانها: معلش، هي كلها فترة وهنبقى مع بعض. جاسر: هستحمل أي حاجة، المهم نبقى في حضني يا ليلى. ليلى بابتسامة: يلا غير هدومك عقبال ما الأكل يجهز، ده أنا ماما عاملة ملوخية، مقولكش.

جاسر بابتسامة جميلة: أيوه بقى. ابتسمت له ليلى، وما كادت أن تخرج حتى تذكرت الحراسة. ليلى بسرعة: جاسر، إنت ناسى الحرس؟ جاسر: وهما دول هيقوّوني؟ أنا قلتلهم يروحوا، ومحدش هيقعد هنا إلا رعد ومعاه اتنين كمان. ليلى: والله عمو رعد وحشني جداً، أقولك يا جاسر، هو إنت ليه مش بتخليه يقعد؟ أنا... جاسر: علشان هو اتجوز. ليلى بتفاجؤ: إيه ده؟ هو اتجوز إمتى؟ جاسر بحسرة: آه يا أختي، اتجوز ومبقاش إلا أنا. ليلى بتجاهل لجملته: اتجوز مين؟

جاسر: ما بقولك إيه، ما تسيبك من رعد وركزي معايا أنا. ليلى بحدة: جاسر. جاسر بتزمر: يا لهوي على جاسر واللي خلّفت جاسر. ليلى برجولة: وإيه ما قولنا اتلم واسترجِل كده. ثم خرجت تتركه يقول: هي دي ليلى؟ ولا حسنين؟ بعد قليل خرج جاسر بعد أن بدل ملابسه إلى ملابس بيته، وكانت عبارة عن قميص قطني ذي لون مميز، فكان من اللون الأزرق المائل إلى الأسود، وكان يبرز عضلات بطنه. جلسوا على الطاولة يأكلون في جو مليء بالتوتر. بعد الغداء.

جاسر: جابوا البنات الشاي، وكانت أم ليلى تنظر إلى جاسر بكره. لاحظت ليلى وعزمت على إخبارها بالحقيقة. جاسر: بسم الله، كده بص يا جدو، أنا بطلب منك إيد حفيتك، اللي هي مراتي، على سنة الله ورسوله. الجد: وهو أنا أقدر أقول حاجة بعد ما حطيت راسنا في الطين؟ ليلى: جدو، لو سمحت، أنا مستحيل أقبل على حد يقول كده. كلكم إهانة، إهانة إيه؟ مفيش شوية إحساس؟ مفيش أي إحساس بالذنب إني اتخدت من وسطكم ومحدش قدر يمنعه؟

وكلكم حاطين عليّ أنا الذنب؟ طيب تخيل كده يا جدو، بعد ما سيبت حفيدتك تتخطف، لو مكنش واحد محترم راعى ربنا فيا، كان إيه اللي حصل؟ والله مش بعيد كنت رجعت بعدها بأسبوع بس، بس كنت هرجع يا ميتة يا مغتصبة. أنا، أنا دلوقتي راجعة معززة مكرمة، مختارة الراجل اللي واثقة إنه صح. أنا معملتش حاجة غلط، وهفضل أقولها، الراجل ده جوزي على سنة الله ورسوله، وأي حد مش عاوز يصدق الكلام ده، هو حر. ثم اتجهت إلى خارج المنزل، ولكن قبل الخروج

نظرت إليهم قائلة بسخرية: آه ونسيتوا تباركولي، أنا جبت ٩٩٪ ودخلت طب. ثم خرجت من المنزل. أما عن جاسر، فقرر تركها وحدها. ولكنه تفاجأ بعد لحظات أنها دخلت مرة أخرى وأمسكت يده وابتسمت بسماجة قائلة: جوزي بقى يا جماعة. ثم خرجت مرة أخرى. جاسر: إيه يا ماما، ساحباني وراميّني كده ليه؟ ليلى: امشي والنبي وإنت ساكت. جاسر: يا بنتي أنا... ليلى: أنا جاسر الدمنهوري يتعمل فيا كده، بلا بلا بلا. جاسر: والله. ليلى بتحدي ورفع حاجب: والله.

ومشوا حوالي ٦٠ متر لحد ما ليلى وقفت عند محل لبس. ودخلت وابتسمت وقالت: عندكم صنادل؟ البنت باستغراب وهي بتدقق في ملامح ليلى: لأ، مفيش، ده محل لبس. ووقفت شوية: هو أنا أعرفك؟ ليلى: طب عندك شامبو؟ البنت: دي قديمة قوي. لا، أوعي تقولي. ثم انطلقت إليها تحتضنها قائلة بفرح: ليلى. ليلى وهي تشد من احتضانها: قلبي ليلى، يا حب، إنتي عاملة إيه؟ الفتاة وهي تضربها: يا خاينة، كنتي فين؟ ليلى: موضوع طويل قوي، هبقى أحكيهولك.

سارة: ماشي، لينا قاعدة. ليلى: اشطا يا برنس. ثم تركتها وتوجهت إلى جاسر قائلة: دي سارة، مش بس صحبتي، دي أختي اللي لو كان ليا أخت فعلاً مكنتش هتبقى زيها. أومأ لها جاسر، وبعد ذلك تجولوا في أنحاء القرية. وعندما رجعوا وجدوا ما صدمهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...