الفصل 17 | من 21 فصل

رواية جاسري الفصل السابع عشر 17 - بقلم كاتبتي الجميلة

المشاهدات
22
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

الجد: بقولك إيه، إنت تطلقها وتسيب لنا بنتنا، إحنا نربيها، لأنها الظاهر ماتربتش. جاسر بسخرية: آه، دا عندها. ليلى بحدة: جاسر. جاسر: إيه يا لي لي، هو أنا بقول حاجة غلط؟ اقترب منه أحد أبناء عمومتها: إنت عملت اللي إنت عاوزه وأخدت بنت عمنا، لكن إنك تغلط في جدي، لا. جاسر: يا ولد، لا بجد، فين النخوة؟ ثم أمسكه من بنطاله.

يرفعه إليه: يا ابني، بقول لك، كانت معايا تلات سنين، أكلين شاربين نايمين مع بعض، وإنت كل اللي همك كلمتين اتقالوا لجدك. ثم نظر للعم: لا، بجد ربيت. تركه ثم قال: بقول لكم إيه، أنا البنت دي مراتي، نزلتوا طلعتوا مراتي شرعًا وقانونًا، قولًا وفعلًا مراتي، روحوا بقى. اقترب منه شاب ذو بنية قوية وأمسكه باستهزاء: إلا قول لي يالا، إنت شغال إيه؟ ونظر لليلى بصراحة: يا لي لي، شكلوا سواق. أزاح جاسر يده قائلاً: آه، زي أبوك كده.

الشاب بغضب: إنت بتتكلم معايا أنا كده؟ لا فوق يا حليتها، ده الرائد أحمد عبد الله. جاسر بابتسامة: آه. ثم اقترب منه وصفعه. نظر له الشاب وعيناه تخرج النار منه. عندما رأت ليلى الوضع هكذا، اقتربت من أحمد ووقفت أمامه قائلة: استهدى بالله يا عم، كده وصلي على النبي. نظر لها فقالت بمزاح: يا عم، ما تبصش كده، بخاف الله. الجد: إنتوا نسيتوا نفسكم ولا إيه؟

وإنتِ سايبة سبيه، يمكن يفتكر إن منصبه وشغله هيعزوه عليا، وما يحترمش وجودي ولا يحترم الضيف اللي موجود في بيتي، حتى لو غلط. نظر أحمد للجد قائلاً بأسف: آسف يا جدي. جاسر: نتكلم جد بقا شوية يا جماعة، ونسيب الهزار ده. جاسر: بص يا حج، أنا عارف إن اللي عملتوا ده غلط، وبنتكم معاكم في بيتكم، إيه، قاعدة معززة مكرمة، تقعد معاكم لحد ما تزهق، إنما آخرها بيت جوزها، وآخرها برضه حضني. الأب محمد قائلاً

وهو يدخل من الباب: وتفتكر إن ده هيصلح صورتنا قدام الناس، ولا حتى هيخلينا نرفع راسنا تاني. ليلى بفرح وهي تجري لوالدها: بابا. أبعدها عنه قائلاً بجمود: إنتي مش بنتي، إنتي واحدة غريبة، أنا بنتي ليلى اللي عندها 15 سنة، اللي بتخاف من ربنا وتخاف تعمل أي حاجة تغضبه، إنما إنتي واحدة غريبة عني، معرفتش. نظرت له ليلى بدموع قائلة: أنا معملتش حاجة يا بابا. أخذها جاسر بين أحضانه قائلاً: والله ما حد يستاهل دموعك.

بدأت تبكي بصوت عالٍ قائلة وهي لا تزال في أحضانه: قول لهم إني معملتش حاجة. جاسر: يعني أنا مستعد أعمل اللي يرضيك، حتى لو قتلي، أموت نفسي، بس مستحيل أطلقها، ولو على سمعتك وشكلك قدام الناس، فا أنا مستعد أعملها أحسن فرح، ولا يتقال في يوم إنها هربت. الجد: تمام، هنسيبها هنا وتيجي الأسبوع الجاي تتقدم، وبعدها بشهر تاخدها، وتمشوا، ومش عايزين نشوفكم تاني.

جاسر: هو النص التاني من أجمل جميل، إنما النص الأولاني ده مستحيل، أنا قلت أعملها فرح، إنما مستحيل أسيبها. الجد بصوت مرتفع: أم محمد، أم محمد. أم محمد وهي تجري: أيوه يا حج. الجد: خدي البنات وتدخلي تنضفي أوضة من الأوض الكبيرة. أم محمد: من عنيا يا حج. جلس الحج، ثم جلس جاسر وليلى، وبعد ذلك جلس جميع الأفراد، وكانوا حوالي 15 شخص. جاسر: إيه، مش هتعرفني بالجماعة؟

ليلى: محمد وأحمد وخديجة، اللي إنت شفتها بره، ودول ولاد عمي عبد الله. يوسف وعلي وملك ورودينا، ودول ولاد عمي سيف. وأخذت تقول له كل فرد من أفراد الأسرة. بعد قليل، أذن الظهر، فقاموا جميعًا ليصلوا، ومن بينهم جاسر. نظر له أحمد بغيظ قائلاً: على كل الذنوب دي وبتصلي؟ جاسر بفخر: هي السبب. أنا مكنتش أعرف يعني إيه أصلي. نظر لها بفخر لتبتسم له. خرج الجميع من الغرفة، ولم يتبقَ سواها.

خرجت من الغرفة لتتجه إلى المطبخ حيث السيدات، ولكن صدمت حينما سمعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...