تفاجأ بليلى خارجة من الحمام. كانت آية في الجمال، شعرها الكيرلي ينزل منه بعض قطرات الماء، تتساقط من شعرها على عنقها إلى أسفل، لتجعلها مثيرة. جسدها الذي كبر قليلاً وأصبحت آنسة. تلك المنشفة التي لا تستر سوى بضعة أشياء، فهي تصل إلى أقل من منتصف فخذها. اقترب منها وحاصرها عند الحائط، مقبلاً فمها وأخذ يتعمق في قبلته. ولكن المفاجأة حين امتدت يده إلى المنشفة كي يزيلها، فهي حقًا تعترض طريقه. ولكنها أمسكت يديه وشددت عليها،
كأنها تقول: انتظر. ولكنه استمر في تقبيلها. بعد فترة قليلة، ابتعد عنها محاولًا السيطرة على نفسه. فهو إن انتظر قليلًا، سوف يجعلها ملكه اليوم. ابتعد عنها ووضع جبينه على جبينها وأخذ يتنفس بعمق. جاسر: ليلى. ليلى بتوهان: ها. جاسر: ادخلي الحمام. ليلى: نظرت إلى الأسفل واحمرت وجنتاها. جاسر: لا وحياة أمك ما ناقصه حُمران، أنا مولع لوحدي أصلًا.
وجاء ليرفع رأسها إلى الأعلى مرة أخرى، ولكنها فرت هاربة. نظر إلى أثرها قائلًا: طب ودي عقبال ما توصل 18 يكون أنا اتجننت. اتجه إلى غرفته، عالقًا الباب خلفه، قائلًا: هتجننيني، هو أنا لسه هستنى سنتين، والله حرام. يعني تبقى قدامي ومش قادر أجي جنبها كده. عند ليلى: حوار مع نفسها. إيه مالك، كل ده علشان قرب منك. معرفتش تردي ليه؟ كنت اعملي أي حاجة، ليه سكتي ليه؟ قربه دوخني. نعم ياما، إيه شغل المحن ده. بقولك إيه يا بت، اتنيلى.
اطلعي، أكيد خرج. يا لهوي لو مخرجش. لا لا، إن شاء الله خرج. فتحت الباب، ثم نظرت للتأكد من عدم وجوده. بدلت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل كي ترى ماذا كان يريد. فلم تجده في الأسفل. سألت الخدم عنه، فقالوا إنه في الأعلى. طرقت الباب، فلم تجد أي ردود، فدخلت قائلة: احم احم، يا يا يا أبيه. ولكن صدمت حين وجدته يرتدي شورت قصير جدًا وتيشيرت قطنة أسود اللون يبرز عضلات بطنه. شهقت قائلة: يا لهوي، استر نفسك.
جاسر بصدمة: إيه استر نفسك دي يا بنتي، احترمي فرق السن. ليلى وهي لا تزال واضعة يدها على عينيها: بعد إذن حضرتك يا أبيه، استر نفسك. جاسر: يا بنتي، هو أنتِ مش هتبطلي تقولي أبيه دي؟ بقالك سنة ماسكة لي. ليلى: يا لهوي، يا أبيه، أنت لسه هتتناقش، البس بسرعة. ذهب جاسر وارتدى بنطال بنفس لون التيشيرت، وحال وهو ينشف شعره قائلًا: اديني جيت يا ست، قولي بقا عاوزة إيه. ليلى: حضرتك اللي كنت عاوزني. جاسر بتصنع النسيان: امته ده.
ليلى بخجل: لما حضرتك جيت الأوضة وكنت هـ. جاسر: ها، إيه. عضت ليلى شفتيها بحركة تلقائية من الخجل، لتتفاجأ به يقول: لا كده كتير. ثم قبلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!