الفصل 13 | من 21 فصل

رواية جاسري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كاتبتي الجميلة

المشاهدات
17
كلمة
515
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

مرت سنة أخرى كلمح البصر، تقرب منها أصبح شخصًا جديدًا يحبها، لا بل يعشقها. وأي عشق! وهي قد أصبحت تملأ فؤاده، يخاف عليها، يخاف أن يصيبها الأذى. مرت أخرى وهي الأخيرة، ترى ماذا سيحدث. هم الآن في انتظار النتيجة، حتى تحدد مصيرها، العملية، والعالمية، والحياة عامة. ترى، استرجع لأهلها أم للقدر رأي آخر؟ كانت جالسة تبكي في توتر، وبجانبها الدادة منى تواسيها. منى: أهدى يا حبيبتي، إنشاء الله تجيب أحلى النتائج.

ليلى بخوف وبكاء: لا يا داده، أنا حاسة إني هجيب مجموع وحش. منى: ليه بس؟ ليلى: جاسر اتأخر قوي وأنا... لم تكمل حديثها بسبب دخول جاسر وهو مطأطئ الرأس. ليلى ببكاء وتوسل: والنبي قولي إني جبت درجة حلوة علشان خاطري. جاسر بحزن: جبتي ٩٩. قفزت ليلى من الفرح وقبلت منى قائلة في حماس: بحبك يا داده. جاسر بحزن: فرحانة علشان درجتك ولا علشان هتخلصي مني؟ ليلى بهيام: أخلص منك إيه؟

أنا مستحيل أقدر أستغنى عنك، أنت دلوقتي كل حاجة في حياتي، أنت قلبي، روحي، وعمري. ومن في يقدر يستغنى عن عمره؟ نظر لها جاسر بفرحة، فهو لو استمر في الحلم لسنوات لن يخطر بباله أن تقول هي ذلك. جاسر: احلفي. ليلى بضحكة: والله. ثم أكملت بحزن: أنا بس فرحانة علشان ده كان حلم ماما، وأخيراً اتحقق. يا ترى بنت عمي عملت إيه؟ جاسر باستغراب: بنت عمك مين؟ ليلى برغي: يوه، هيه واحدة بس، دول ٤، بتاخد وندا وملك ومي. جاسر: كل دول معاكي؟

آه، يا رب يجيبوا مجموع حلو. جاسر بهيام: هو لسه فيه حد في الزمن ده بيتمنى لغيره الخير؟ ليلى ببساطة: آه، أنا. ثم أكملت بفرحة وحماس: يلا، يلا البسي بسرعة علشان نسافر. جاسر: نسافر فين؟ ليلى: البلد. جاسر بحزن ولوم: ليه يا ليلى؟ أنت مش قلتي مش هتسبيني؟ ليلى بابتسامة: ومين قال إني هسيبك؟ أنت ها تيجي معايا. ثم أمسكت يده وطلعت السلم بسرعة متجهة إلى غرفته. دخلت الغرفة وهو معها قائلة: يلا بقا، أنا هروح ألبس.

جاسر: يا بنت المجنونة. ليلى: جاسر اتلم. جاسر: اتلم إيه بس؟ هو أنت خليتي فيا عقل؟ أنت عاوزة تروحي دلوقتي؟ ليلى: آه، يا ريت. جاسر بهدوء: حبيبتي، أنا مش ممانع إنك تروحي، ده حقك، بس أنتِ عارفة الساعة كام؟ الساعة دلوقتي ٢ الضهر، نامي يا حبيبتي، وبعدين لما نصحى هوديكِ، وبعدين ده إحنا هنروح بالطائرة، يعني ساعة. ليلى بردح: نعم؟ أنت بتقول إيه؟ طيارة مين يا عمر؟ عايزها نروح ******** بالطيارة؟

هيه عربية ومش من الأسطول اللي بره، ده إحنا هنروح بعربية من بتوع الحرس، وكده أبقى كرمتك آخر كرم. وكادت أن تذهب لولا أنه منعها قائلاً: تمام قوي، قصاد كده بقى تنامي معايا النهاردة. ليلى: جاسر، بطل هبل، أكيد لا. جاسر: لا ليه؟ ليلى: أكيد مش هينفع، وبعدين بصراحة أنا مش بأمن لك. جاسر بضحك: ليه بس؟ ليلى: ما أنت قليل الأدب يا أبيه. جاسر: أبيه بـ أبيه، يبقى يلا. وحملها وتوجه إلى الفراش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...