الفصل 7 | من 16 فصل

رواية جبل الرفاعي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
19
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

جبل: عايزاني أقتل السبب في موت أخويا الكبير من غير عذاب؟ رهف: إنت... إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة بتقول إيه يا عمي. جبل: عادل هو اللي كان هييجي يلعب معاكي مكاني، بس مات بسببك. قتلوه. رهف بتنطق حروف بالعافية: هما... هما مين؟ جبل: خالك... أو اللي بتقولي عليه خالك. أخد الفلوس من عادل وبعدها قتله بدم بارد. رهف: يبقى هو هو اللي قتله. أنا مالي؟ أنا ذنبي إيه؟ حرام عليك، مشيني من هنا. جبل بزعيق: بسسس بقا!

بطلي رغي ملوش لازمة. ده مش هيغير حاجة ومش هتمشي من هنا غير وإنتي جثة ياهانم. الأكل على الكنبة. متحاوليش تطلعي من الأوضة، القصر كله مليان حراس. ومشي وسابها وهي في حيرة. رهف انكمشت على السرير وبتعيط وبتفكر بصوت عالي: لي يا ماما مصدقتنيش؟ لي يا ماما مصدقتييش بنتي؟ كان زماني في حضنك وبروح المدرسة. وسكتت شوية وكملت: حاسة بسبب اللي بشوفه كبرت 20 سنة قدام. وكملت عياط من جسمها اللي بيوجعها. *** قدام المخزن.

جبل بعصبية: يعني إيه معرفتش تطلع منها أي حاجة؟ سيف: يا جبل البت فعلاً متعرفش حاجة. حرام عليك، ظالمها. جبل: ميخصنيش. البت دي لازم تنطق. سيف: يا عم إنت متأكد وعارف مين اللي عمل كدا؟ روح وخد روحه بإيدك. جبل: وإنت فاكر إن معتصم هي الراس الكبيرة؟ وكمل بشموخ وهو رافع راسه: يابيه معتصم ده عنصر من المنظمة، والراس الكبيرة كان بيقضي ليلة مع كل بنات المنظمة، وأكيد قضى ليلة مع الزفت مريم. سيف: إيه اللي بتقوله ده؟

أنا ماكنتش أعرف. جبل: عشان كدا هي آخر أمل لينا عشان نعرف مين اللي قتل عادل. وفجأة سمعوا ضرب نار شديد جوه المخزن. دخلو وكانت الصدمة... مريم أخدت 5 رصاصات. جبل بعصبية شديدة وصوت هز أركان المكان: لي؟ لي؟ لييييييييي! ووقع على الأرض زي الطفل المهزوم: أخويااااااااا! *** اليوم التالي. في قصر العيلة. سحر دخلت وفي إيدها لبنى وهي بتمثل الضحكة. محمد: أهلاً أهلاً بيكي يا بنتي. لبنى: أهلاً يا عمي.

محمد: تعالي يابنتي أتكلم معاكي في المكتب شوية. لبنى دخلت معاه المكتب وهي مقروفة من المكان: اتفضل يا عمي. محمد: أنا عارف إنك مغصوبة. لبنى اتخضت من كلامه: متتصدميش، أنا عارف. وحط شيك قدامها بـ 3 مليون: بس عارف برضو إن الشيك ده هيغير قرارك. لبنى بإستغراب: إيه؟ إيه؟ لي يا عمي؟ لي أنا؟ محمد: لي هتعرفي بعدين، بس عايزك بعد ما نطلع من المكتب ده تكوني راضية من قلبك. لبنى أخدت الشيك بخبث وضحكت: من عيوني يا عمي.

محمد: جبل جاي بعد شوية عشان تكتبوا الكتاب. ماشاء الله عليكي بنت زي الفل. بعد 3 ساعات. المأذون: ما تخلصونا يا جماعة، إحنا استنينا كتير وعندي مواعيد. دخل عليهم جبل ببرود: لا يا شيخ، على إيه؟ يلا نكتب الكتاب. ده مواعيد برضو. وتم كتب الكتاب بالفعل، وكل واحد بيفكر في همه. جبل كان في باله إن محدش في العيلة يعرف إن أخوه اتقت'ل، ولبنى كان كل همها الفلوس. أخدها وطلعوا الأوضة. قفل عليهم: بقولك إيه؟

إنتي تنامي على السرير وأنا على الكنبة، وبكرة أمك هتسألك هتقولي إن لمستك. وقرب عليها بتهديد: لو معملتيش كدا مش عارفة هيجرالك إيه. في صباح اليوم التالي. بيقوم بفزع بسبب تخبيط على الأوضة. فتح وهو مش شايف قدامه: إيه؟ صباح: الخدامة: الحق يابيه، الشرطة تحت وعايزاك. جبل نزل بسرعة برفع حاجب: عايزين إيه؟ الشرطي: مطلوب القبض عليك يا جبل الرفاعي لاختطافك رهف حسن..... !!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...