الدكتورة بعصبية خرجت من الأوضة: اللي اتعامل معاها وحش مش إنسان. انت شوّهت جسمها داخلياً. جبل بضحكة رجولية: هو انتي مالك يا دكتورة؟ الدكتورة: انت اللي مالك إزاي تأذيها كده؟ وكملت بزعيق: البنت لو ما كنتش لحقتها كان زمانها ماتت دلوقتي. جبل طلع السيجارة من جيبه بكل برود: أنا مش فايقلك، انجزي وقولي هتخرج امتى. الدكتورة بعصبية: تخرج إيه دي؟ لو خرجت هتموت. جبل: آه، انتي عايزة تقوليلي أخليها هنا وأمشي؟
الدكتورة: دي لازم تتساب على الأقل أسبوعين. جبل قرب عليها وهي بترجع لورا برعب: قدامك 24 ساعة، كتكوت البنت زي الفل وهرجع آخدها. ولسه هيمشي، لف راسه ليها: ومتنسيش تخليها جاهزة ليا... أكيد انتي فاهمة يا دكتورة. دخل قصر العمدة وهو مش طايق حد. لسه هيطلع على أوضتهم. محمد بصوت عالي: كنت فين يا بيه كل ده؟ جبل نزل من على السلم وهو بيبص للسقف بنفاذ صبر: اللهم طولك ياروح. عايز إيه يا حتة؟
محمد: انت فاكر البيت ده فندق وأنا مش واخد بالي؟ جبل بصوت عالي: عايز إيه مني ياااا حتة؟ محمد ضربه بالقلم وانفاسه متقاطعة: انت بتعلي صوتك على أبوك؟ متنساش إنك لسه ما بقتش العمدة يا بيه. جبل: مش عايز أبقى العمدة. محمد: مش عايز؟ هههه، والله ضحكتني. على أساس روحك اللي ماشية في البلد بتقول إنك العمدة وأنا لسه ما أعلنتش. سكت لثواني بعدين قاله بصيغة الأمر: بكرة جوازك على لبنة بنت خالتك يا زفت.
جبل: انت فاكر إني هقولك أمرك وحاضر وأوافق؟ محمد: لو عايز تبقى العمدة هتتجوزها. جبل: مش عايز يا أبويا، مش عااايز. محمد قرب عليه وهو بيتكلم بصوت كالأفعى: لو انت مش عايز، يبقى عادل هيبقى العمدة. جبل بص في عينه وهو مش عارف ينطق وخرج من القصر. صابرين جريت على محمد: يا حج، صوتك جايب لآخر القصر. محمد: سيبيه يفكر كويس مع نفسه ونخلص يا صابرين. في المساء... تحديدا في بيت معتصم.
معتصم: أنا زهقت، البتاع اللي في بطني ده هيتفك امتى؟ نسرين: احمد ربنا إنك خرجت من المستشفى أصلاً. معتصم: البت فين؟ وديتيها فين يا نسرين؟ نسرين بقر*ف: البت عند أمي يا معتصم، عايز منها إيه؟ ولا لتكون عايز منها زي اللي كنت عايزة من رهف؟ معتصم بغضب شديد: قلتلك اللي بعمله مش هعمله مع بنتي وخلاص. تقفلي على الموضوع. مش كفاية ضيعتوا البت من إيدي؟ نسرين بصت عليه من فوق لتحت: انت مش هتتغير.
وكملت بثقة: نهايتك هتبقى وحشة يا معتصم. جبل كان شايلها طول الطريق. دخلوا القصر وحطها على السرير. كانت نايمة زي الملاك. بعد عنها وقعد على الكنبة وهو بيسرح في جمالها، لحد ما غلبه النوم. بعد نص ساعة صحي على صر*يخها وعياط شديد. قرب منها وهو خا*يف: مالك؟ انتي كويسة؟ رهف بترجع لورا وبتشد اللحاف عليها: أنا تعبانة وموجو*عة أوي. حرا*م عليك، عملت فيا إيه؟ جبل رجع لبروده تاني: بطلي تمثيل.
رهف بعياط طفولي: أنا كل جسمي بيو*جعني.. المو*ت أرحم عليا. اقت*لني وريحني. جبل: عايزاني أقت*ل السبب في مو*ت أخويا الكبير من غير عذا*ب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!