الفصل 10 | من 16 فصل

رواية جبل دهب الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه المميزه

المشاهدات
23
كلمة
1,557
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

الدخله الليله، اعملي حسابك، خلينا نخلص من الجوازة دي. هايدي بعصبية: هو أنا بقول لك يا بابا حاجات غريبة بتحصل، تقول لي دخله وجوازة؟ الجوازة دي مش هتتم غير لما أفهم يا بابا إيه اللي بيحصل. أيمن: يا بنتي دماغك ما تبعتش ناشفة كده، جبل الخولي ده مش هتلاقي عريس زيه ولا هتعرفي تعوضيه. هايدي: واللي بيحصل ده إيه يا بابا؟ أيمن

وهو يطبطب على كتف بنته: كل حاجة يا بنتي ولها حل، وأنا هقعد مع جبل وأتكلم معاه وأفهم منه الحكاية وأقول لك، اهدي أنت بس كده وكل حاجة هتبقى تمام. وأخذ بنته في حضنه وبدأ يهديها. بالنسبة بقى لجبل وأخوه، فجأة لقى عربية قدامه، تريلة كبيرة واقفة في طريقهم. سيف حاول يمسك فرامل، بس للأسف مفيش فرامل، العربية مقطوعة. وجبل طبعًا كان بدأ يفقد الوعي من كمية الدم اللي نزفها، لكن سيف فضل يصرخ ويقول: جبل، جبل.

على آخر لحظات، فاق جبل من غير ما أخويا يشرح له فهم إيه اللي بيحصل، لما لقى العربية التريلة قدامه وسرعة عربيتهم عالية وأخوه بيصرخ. كان رد فعل جبل كان سريع جدًا، إن هو زق أخوه من باب العربية، وقع على الأرض. لكن للأسف ما لحقش يفلت بنفسه، وعربيتهم اتخبطت في العربية التريلا وجبل فيها.

وسيف وقع على الأرض، بس برضه فقد الوعي، لأن العربية كانت سرعتها عالية ووقعت سيف على الأرض ما كانتش سهلة، وتسببت له في جروح وخدوش، وتسببت ليه إنه يفقد الوعي. الكلام ده كان في نص الليل، والطريق كان هادي، مكنش فيه حد عليه، محدش عرف يلحقهم بسرعة. بس بعد فترة من الوقت، عربية معدية شافت الحادثة قدامها، اتصلت على الشرطة والإسعاف.

وجت طبعًا الإسعاف وجت الشرطة، وحاولوا يطلعوا جبل من وسط العربية اللي اتكسرت عليه دي، وخدوا سيف هو كمان في عربية الإسعاف ووصلوا المستشفى. وطبعًا جبل دخل على العمليات عشان كان كله كسور وشظايا الرصاصة وحالته حالة. لكن سيف فاق، وكانت شوية كدمات وخرابيش، يعني حالته كانت حلوة بالنسبة لجبل بكثير. في مكان آخر، جلس شخص حاطط رجل على رجل على حرف السرير ومولع سيجارته الفاخرة، وماسك التليفون

حاطه على ودانه وبيقول: أنت كده وصلك نص حساب العملية، والنص الثاني لما أتاكد من موته أو لما يجيلي خبر وفاته. وقفل التليفون. على دخول بنت كانت لابسة لبس شفاف بيبان أكتر ما هو مداري. قربت عليه وهي تبتسم وتقول له: طمني يا زياد، إيه اللي حصل؟

زياد الدغيري، ده الشخص المسؤول عن حادثة جبل وأخوه، وهو اللي أجر ناس عشان يقتلوا جبل أخوه، لأن ببساطة هو خصمه في الشغل، وكل ما يدخل مناقصة جبل ياخدها منه، فحب يتخلص من جبل عشان يستولى على السوق. واللي كان بيكلمه ده الشخص اللي كان متفق معاه على موت جبل، والبنت اللي دخلت عليه دي السكرتيرة بتاعته نهى. زياد: اديني قاعد يا نونه، مستني خبر وفاته. نهى بدلع وهي تلف يداها حوالين رقبته: وهتجيب لي إيه بقى لما جبل يموت؟

زياد: أوعدك هجيب لك كل اللي أنت عايزاه، بس يموت جبل وأرتاح منه. نهى: ولحد بقى ما جبل يموت، هنفضل بقى قاعدين كده؟ زياد وهو يضع يده في وسطها ويجذبها له: لا إزاي هنقعد كده إزاي؟ إحنا هنلعب لعبة حلوة. نهى: دلع، لعبة إيه؟ وهي تضع يدها على شفايفه. زياد وهو يلقيها على السرير ويخلع ملابسها: هقولك أهو. مع نفسهم بقى، اللهم إني صايمة. في المستشفى، كان جبل خرج من العمليات ودخل على العناية، لكن للأسف حالته كانت وحشة.

سيف بدموع: أخويا هيروح مني. عصام: دا صاحب جبل ودراعه اليمين في الشغل. اهدي يا سيف بس كده واحكي لي إيه اللي حصل. سيف وهو يحاول يقوم من على السرير، ما هو كان كمان على سرير في مستشفى بسبب الخدوش اللي كانت عنده في جسمه والكدمات، لكن ما كانش قادر يقوم من على السرير. عصام: أنت رايح فين يا سيف؟ خليك مكانك في السرير، لسه الدكتور هيجي يشوفك ونعمل لك أشاعات عشان ذراعك.

سيف: أنا هستنى كده لما أخويا يروح مني، أخويا بيموت، أخويا من الحياه والموت، وأنت مش راضي تقول للدكتور، قال لك إيه يا عصام؟ عصام: اهدي سيف، الدكتور قالي إن أخوك دلوقتي في العناية المركزة، ولسه كمان 12 ساعة، لو عدوا الـ 12 ساعة دول على خير إن شاء الله هيبقى كويس. عايز أفهم دلوقتي إيه اللي حصل، حكاية الرصاصة اللي في كتف أخوك دي، هو حد ضرب عليكم نار ولا دي كانت حادثة ولا إيه؟

سيف: لا ما كانتش حادثة طبيعية، ما حدش ضرب علينا نار، بس فرامل العربية كانت مقطوعة وعربية تطلع قدامنا فجأة وما كانش فيها سوق واقفة في طريقنا وقافلة علينا الطريق، كل ده طبيعي، دي حادثة، وأنت أكيد عارف يا عصام مين اللي عامل فينا كده. عصام: اهدي يا سيف، نطمن على جبل بس وكل حاجة هتتحل، وكويس إن أنت بخير.

سيف ودموع على خده: لولا جبل أنا دلوقتي ما كنتش عايش، لكن برحمة أبويا لو جبل حصل له حاجة، زياد ورجالته وكل حد يعرفه ما يطلع عليهم صبح. عصام: اهدي يا سيف، وبدأ يهديها. وطبعًا جبل كان في العناية تحت الأجهزة، لأن حالته ما كانتش حلوة خالص، كان كله كسور وجروح ونزيف داخلي. هايدي بقى كانت عرفت الموضوع إن جبل عمل حادثة، طلعت على الفيلا بتاعته. هايدي: يا طنط سهير، يا طنط سهير، الحقيني. سهير: في إيه يا هايدي؟

هايدي: جبل يا طنط، حصل له حادثة، جبل بين الحياة والموت هو وسيف وفي المستشفى، تعالي يلا. سهير بصريخ: عيالي، حادثة إيه؟ حصل لهم إيه؟ انطقي بقى. هايدي: يلا يا طنط عشان نروح يلا، البسي حاجة يلا عشان نروح. سهير وهي طالعة تلبس هدوم مش شايفة قدامها حاجة، كل ما تمشي كل ما تقع وبتصرخ وبتصوت وبتولول: عيالي، عيالي.

من كتر عصبيتها وهي معدية على أوضة ذهب، فتحت الأوضة عليها، كانت لسه شغالة قاعدة معاها زي ما جبل قال لها، وكانت ذهب قاعدة على السرير بتعيط. سهير وهي تمسكها من شعرها: كله بسببك أنتِ، يافقر، ق'دمك نح'س علينا، أنتِ السبب. وسهير نزلت في ذهب ض'رب وش'د من شعرها وتق'طيع في هدومها، وفضلت مجرجراها على السلم وتقول لها: غوري في داهية، مش عايزينك، مش عايزين نعرفك. ودهب بتصرخ وبتعيط في أيديها ومش قادرة تعمل حاجة.

ولما الشغالة تدخلت، سهير زعقت لها وشخطت فيها، قالت لها: غوري أنتِ كمان من قدامي، حضري لي هدومي. هنا هايدي اتدخلت: مش وقته يا طنط، بقول لك يلا عشان نلحق جبل. سهير بغل وهي بتضرب في ذهب: هي السبب يا هايدي، هي سبب كل اللي إحنا فيه. وسهير مسكتش غير لما حذفت ذهب بره الفيلا في الشارع، بعد ما ضربتها وقطعت لها هدومها وقطعت لها شعرها. وخرجت سهير بعد ما غيرت هدومها، ركبت العربية مع هايدي واتجهوا إلى المستشفى.

ودهب بقت في الشارع وهدومها متقطعة ومضروبة وشعرها متقطع، وما تعرفش حاجة ولا تعرف حد هنا. فضلت ماشية ماشية ماشية، ما تعرفش هي مين، وبتعيط وخايفة. لقت مكان قعدت فيه وفضلت تعيط وحاطة إيديها على هدومها المقطوعة عشان جسمها ما يبانش. وبعد ثواني من الوقت، في نص الليل والدنيا ضلمة وهي قاعدة في ركن مظلم، ما حستش غير بإيد ماشية على جسمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...