الفصل 9 | من 16 فصل

رواية جبل دهب الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه المميزه

المشاهدات
20
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نظر لها بغضب وقرب منها. وهي كانت ماسكة المسدس بإيديها، وإيديها كانت بترتعش وخايفة، كانت بترجع لورا. جبل بصوت جهوري: "هاتي المسدس دا." كان بيحاول ياخدها منها عشان كان فيه رصاص. دهب: "أنا عايزة أمشي من هنا، لو قربتلي أنت حر، هاموتك." جبل بيقرب عليها أكتر وأكتر. مع خوفها ورعشة ايديها، ضغطت على المسدس بالغلط. طلعت رصاصة أصابت جبل. الشظية بتاعت الرصاصة جرحت جبل في كتفه. ثواني والأرض بقت عبارة عن دم.

هي بدأت تصرخ من المنظر ورمت المسدس من ايديها وحطت أيدها على بقها وبدأت تصرخ. وبتبص حواليها، قررت إنها تجري بقى، خافت من جبل. سيف جري على جبل وأمه، لكن هايدي كانت مكانها مش فاهمة حاجة. دهب كانت لسه متجهة للباب عشان تجري وتخرج. جبل مسكها من ايدها وقال لها: "تعالي، رايحة فين؟ هنا استنى." لكن دهب كانت بتزقه وبتحاول تجري، مع الجرح اللي في كتفه كان بيتألم أكتر. سيف قال له: "سيبها، سيبها تمشي."

ومامته قالت له نفس الكلام، لكن جبل مصمم وماسك فيها ومش راضي يسيبها. فضلت دهب تصرخ وتقول له: "سيبني، سيبني." بس هو فضل ماسك ايديها ومتحكم فيها جامد. وهي فضلت تصرخ، ومع عياطها وصريخها، وخوفها، وشكل الدم، فقدت الوعي ووقعت على الأرض قدام جبل. طبعاً اللي حصل ده كله حصل في دقيقة من الوقت. سهير: "يا جبل، سيبها تغور، ركز في نفسك. إسعاف، الحقونا، الحقونا، اتصل يا سيف على الإسعاف." سيف: "هو أنا لسه هستنى الإسعاف يا ماما؟

لما تيجي يلا يا جبل معايا، يلا على العربية، يلا نروح على المستشفى." جبل: "استنى ياسيف، بس حاجة بسيطة يا جماعة، اهدوا." سهير: "إهدي إيه وأنت كتفك كله دم كده؟ جبل وهو يحاول إن يطمن أمه: "أنا بخير يا ماما، والله دي حاجة بسيطة، وبعدين الرصاصة ما دخلتش فيا، ده الشظية بس، يعني خربوش." سهير: "خربوش إيه بس مش شايف الدم إلا نزل منك؟ وهي تنظر لـ دهب الحيوانة دي: "إزاي تعمل كده؟ قربت هايدي من جبل. هايدي

أول جملة نطقتها قالت: "مين دي؟ جبل ما ردش ولا نطق. شال دهب من الأرض على كتفه السليم، طبعاً دهب بتعتبر طفلة لسه وخفيفة وصغيرة. سهير: "أنت كمان هتشيلها؟ دي تدفنها مكانها هنا." بس هو ما ردش على مامته. سيف طبعاً شايف أخوه مش قادر، قال له: "سيبها وأنا أشيلها بدالك." جبل: "لا، شيل أنت بس المسدس." سيف: "أنت بتنزف يا جبل، هشيلها أنا، سيبها." حاول ياخدها من جبل، لكن جبل اتعصب عليه وقال له: "قلت لك سيبها."

"هطلعها أنا فوق وأنزل أشوف الجرح، لم أنت الدنيا دي." وهو ينظر على هايدي. هايدي فهمت إن جبل بيكلم سيف عنها، وقفت قدام جبل وهو طالع فوق. هايدي بغضب: "مش هتتحرك من هنا يا جبل غير لما تقولي مين دي." جبل: "مش وقتك دلوقتي يا هايدي، خد عربيتك وروحي، وبكره نتفاهم." هايدي: "أنت كمان بتطردني يا جبل عشان خاطر مين ولا مين؟ البنت دي مين دي أساساً اللي ترفع عليك أنت سلاح؟ وكمان تشيلها هتطلعها فوق؟

جبل بغضب: "قلت لك خدي عربيتك وروحي." هايدي: "ماشي يا جبل، بس أنا ليا تصرف تاني، وبكلمك مش هيبقى معايا، كلامك هيبقى مع بابا، خليكي شاهدة يا طنط، وخليك شاهد يا سيف على تصرفات أخوك." جبل سابها بتتكلم وطالع على أوضته يحط دهب في السرير. هايدي اتجهت لعربيتها وركبت عربيتها وطارت بسرعة البرق متجهة إلى بيتها، وكانت متعصبة وغضبانه وكانت على آخره من حركات جبل.

جبل وصل الأوضة وزق الباب برجله ودخل، وقرب على السرير وحط دهب بالراحة جداً على السرير. حاول إنه يشيل النقاب من على وشها وبدأ يتأمل في ملامحها شوية بشوية. كان قلقان عليها وكان خايف عليها، وكان باين عليه. قرب على نفسها بودانه عشان يسمع نفسها، يعني يشوفها بتتنفس ولا لا، أصل هو كان خايف عليها قوي. "بتتنفس." بس هي كانت فاقدة الوعي. "صباح." طلعت الشغالة: "أؤمرني يا بيه." أول ما شافت الدم بينزف من جبل صرخت.

جبل اتعصب وقالها: "اخرسي يا بنت الشغالة." "حاضر يا بيه، ألف سلامة عليك، أجيب لك حاجة؟ جبل: "لا، مش هتجيبي لي أنا، أنا عايزك تفضلي أنا معاها لما تفوق، وتساعديها تاخد شاور وتغير هدومها، وما تسيبيهاش ولا تتحركي من جنبها، سامعة يا صباح؟ صباح الشغالة: "حاضر يا بيه." جبل ساب الشغالة معاها ونزل. أمه كانت قاعدة تحت مستنياه قلقانة جداً عليه، وكانت لسه هتتكلم أول ما شافته،

لكن قبلها وسبقها وقال لها: "أرجوك يا ماما بلاش كلام، اللي حصل حصل خلاص." سهير بعصبية: "اديني ساكتة يا جبل، اديني ساكتة، لما كل حاجة باظت، قلت لك من الأول بلاش، بلاش تتجوزها، بلاش." "ما سمعتش كلامي، شفت المصايب اللي حصلت وشفت اللي حصل لك، ولسه هايدي وأبوها، غير كل دا، قلت لك دي اختك." جبل وهو يتجه إلى الخارج: "اعتبريها اختي يا أمي، أسبها يعني أرميها؟ سهير: "كلام جبل صدمها وسكتها، كان هو خارج." سهير قامت من على

الكرسي فجأة كده وقالت له: "أنت رايح فين كده؟ جبل: "استنى لما دمي يتصفى، يعني يا ماما هروح المستشفى أعمل كتف." سهير: "يا سيف، يا سيف، روح مع أخوك، ما تسيبهوش لوحده، أنا مش مطمنة يا ابني، مش مطمنة." سيف: "أهدي يا ماما، وكل حاجة هتتحل، أنتي عارفة جبل." سهير: "طب روح معايا يا ابني، ما تسيبهوش، الله يرضى عليك، وطمني أول ما توصلوا المستشفى." وخرج سيف ركب مع جبل العربية. سيف: "هسوق أنا عشان دراعك." جبل: "هتعرف ولا هتموتني؟

سيف: "أنا ميت لوحدك أهوا، يا عم أنت هتهزر، وضحكوا." جبل: "طيب يلا يا أبو نص لسان، وضحك." سيف: "أنا هسوق، وفي الطريق أنت تحكي الحكاية، دهب دي." جبل: "يلا." بس كان جبل بدأ يحس بدوخة من كثر الدم اللي نزفه. ميل دماغه على كتف أخوه، وسيف ساق بسرعة البرق واتجاه هم الاتنين لمستشفى. فضل سيف سايق طول الطريق، وجاء في حتة مقطوعة كده لقى عربية نقل كبيرة قدامه. فضل سيف ينور لها بالفانوس، لكن العربية سدت عليهم الطريق.

بدأ يسيف يمسك الفرامل عشان يقف بعربيتهم، عشان كده هيدخلوا في العربية التانية إلا قاطعة عليهم الطريق. بس للأسف ملقاش فرامل في العربية، لقى الفرامل مقطوعة. سيف بصريخ: "يا جبل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...