الفصل 8 | من 16 فصل

رواية جبل دهب الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه المميزه

المشاهدات
20
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حق الش"رعي وعايزه مش انتي مرات. دخلت عليها كانت بت"رتعش قوي وكانت خايفه. قلت لها الجمله دي وبدأت أقرب منها. لكن هي كانت خايفه قوي وبت"رتعش وبتقول لي: "لا لا والنبي سيبني، سيبني وديني عند مامتي. أنا مش عايزة حاجة، مش عايزة ورث ولا عايزة فلوس. والنبي وديني عند مامتي."

بس أنا كنت عامل زي الح"يوان بالظبط. ما سمعتش كلامها ولا راعيت خوفها. فضلت تت"رجاني وت"عيط وأنا ولا ولا في دماغي. كل اللي في دماغي إني أشوف كلامها هي اللي صادق ولا كلام جدي. مسكت إيدي وفضلت تقول لي: "أبو"س ايدك سيبني والنبي سيبني." حذفتها على السرير بكل شده. وكنت لسه هنق"ضي عليها بس للأسف تليفوني رن. كانت هايدي خطيبتي بتكلمني وبتقول لي إنها تحت قاعدة مع ماما. غضبت قوي وتعصبت. قلت لها: "طيب أنا نازل أهوه."

هايدي دي خطيبتي وفي مصالح شغل بينا وبين والدها كتير قوي، يعني المفروض إنها ما تعرفش إني اتجوزت في أي حالة من الحالات. قربت على دهب جامد وقلت لها: "اسمعي، أنا نازل تحت وطالع تاني. عارفة لو سمعت نفسك ولا لو سمعت صوتك وأنا تحت هعمل فيكِ إيه." دهب بصوتي كاد لا يسمع: "مش هتكلم ولا هعمل صوت ولا هتحرك من مكاني. والنبي وديني لماما." جبل سكت شوية كده ثم قال لها: "أنتِ عارفة مكانها أمك ده فين؟ دهب:

"مش بالظبط، بس أنا عارفة البلد اللي هي فيها وهي مشهورة قوي في البلد. اللي يسأل هيعرف مكانها." جبل بضحكة استهزاء: "أنتِ هتقولي لي ما هي رق"اصة، لازم تكون مشهورة ومعروفة والكل عارفها." جبل وهو يرتدي القميص بتاعه: "أنا نازل وطالع تاني، ما تتحركيش من مكانك." وخرج جبل وقف متجهاً إلى تحت. نزل هايدي خطيبته ومامته وسيف أخوها. أول ما نزل سيف أخوه بيقول له: "إيه عريس؟ فينك؟ هي العروسة واخداك؟

طبعاً سهير راحت خبطة جبل في رجليه عشان يسكت عشان هايدي ما تعرفش بموضوع ده. بس سكت سيف وفهم على طول. هايدي وهي تسلم على جبل: "عروسة مين بس اللي واخداك يا سيف؟ ده أنا بقى لي كام يوم ما شفتهوش وهو ما فكرش حتى يسأل عني." جبل بتنهيدة عالية وهو يجلس على الكرسي: "شغل، وأنتِ عارفة." هايدي: "شغلك ده بقى أهم مني يا جبل؟ سهير ردت وقالت: "لا طبعاً يا هايدي، بس أنتِ عارفة موضوع موت ولده ماثر عليه وماثر علينا كلنا." هايدي:

"وأنا ما قلتش حاجة يا طنط، بس فعلاً جبل متغير معايا اليومين دول قوي." جبل بعصبية: "خلاص يا هايدي، مش فاضي، يبقى خلاص." هايدي: "أهو أنا ما لحقتش أتكلم معاك كلمتين على بعض وتروح متعصب علي." سهير: "يا بنتي ما تقوليش كده، جبل بيحبك وأنتِ عارفة كده كويس." هايدي: "المشكلة إني عارفة يا طنط." جبل وهو يقوم من على الكرسي بعصبية:

"يوه، رجعنا بقى للاسطوانة المشروخة تاني. قوم يا ابني قوم على المكتب، تعال قول لي عملت إيه في الشغل النهارده." وهو يشور لسيف أخوه. هايدي: "أو أنا كده يا طنط، ما لحقتش أتكلم ويقوم طالع." سهير: "معلشي يا حبيبتي، اهدى. ما قلت لك هو مضغوط." هايدي: "حاضر يا طنط، لما أشوف آخرتها." سهير: "نسيت أقول لك، هتشربي إيه؟ أجيب لك إيه؟ هايدي: "أي حاجة يا طنط." سهير ندهت للشغالة تعمل لهم اتنين قهوة. وقالت لهايدي:

"تعالي أنا وأنتِ نطلع بره في الجنينة نشم شوية هوا." وأخذت هايدي وخرجوا بره في الجنينة. فوق كان ذهب لسه قاعدة خايفة. وقاعدة بتفكر هتعمل إيه لما جبل ده يطلع تاني. كل اللي فارق معاها إنها تروح لمامتها. بس قامت من مكانها من على السرير. هي لحد الآن مش مستوعبة إيه اللي بيحصل. تحاول تخرج من الأوضة، لكن جبل كان قافل الباب. بدأت رجليها في الأرض وقالت: "الباب مقفول. طب هعمل إيه دلوقتي؟

أنا لازم أمشي من هنا قبل ما جبل ده يطلع تاني. أنا خايفة منه، شكله هيع"ذبني زي ما جدي كان بيعمله." حاولت أدور على أي مكان أخرج منه. وبدأت تلف في الأوضة وتدور يمين وشمال. طبعاً الأوضة دي أوضة جبل وفيها لبس جبل وكل حاجة. فتحت الدولاب. لقت المسدس بتاع جبل. في الأول خافت منه أو خافت تحط إيديها عليه. لكن هدت شوية وخدت المسدس وخبيته في هدومها. ولقت فلوس. خدت فلوس بس خدت حاجة بسيطة جداً. وقفلت الدولاب.

وبدأت تفكر تخرج إزاي. قالت تنط من البلكونة. فتحت البلكونة وخرجت تشوف لو هتعرف تنط ولا لا. المسافة كانت عالية عليها. وكانت سهير وهايدي في الجنينة. دهب برضه ما يأستش وفضلت تفكر. تقول: "هعمل إيه؟ هعمل إيه؟

وقالت إنها لو ربطت حاجة في البلكونة وحاولت تنزل بس هما هياخدوا بالهم ويمنعوها. فقالت إن الفكرة دي فاشلة. دخلت تاني تقعد على السرير تفكر تخرج من هنا إزاي. طبعاً جبل لما طلع كان خالع هدومه وحاطط حاجته على المكتب جنب السرير. ومن ضمن الحاجات دي كانت ميدالية المفاتيح بتاعته. ذهب أول ما شافت ميدالية المفاتيح خدتها زي المجنونة وجريت على باب الأوضة. حاول تفتح بأي مفتاح. وبدأت تجرب مفتاح في التاني في التالت. لما كانت خلاص هتيأس، لكن المفتاح الرابع فتح الأوضة. ما صدقتش نفسها. كانت هتصوت من كتر الفرح، بس مسكت نفسها على الآخر لحد يسمعها.

لبست طبعاً لبسها والنقاب بتاعها. ونزلت على تحت تتسحب. ما كانش في حد تحت. جبل وأخوه كانوا في المكتب. نزلت وعدت الشوية دول من غير ما حد يشوفها. عشان تخرج للشارع لازم تعدي على الجنينة. الجنينة اللي فيها هايدي. خرجت من باب الفيلا للجنينة. وطبعاً معاها المسدس مخبية فيه هدومها. ومشيت شوية في الجنينة. فاضل مسافة بسيطة قوي وتوصل للبوابة الرئيسية وتخرج على الشارع وما حدش واخد باله منها عشان الدنيا ليل كمان.

لكن فجأة هايدي شافت حد ماشي لابس أسود. بصت لي سهير كده وقالت لها: "مين دي؟ سهير لفتت وشها عشان تشوف مين. لقيتها دهب. فضلت تتهته وتقول: "دي... دي... دي الشغالة الجديدة." هايدي: "بس لابسة كده ليه يا طنط؟ فين اليونيفورم بتاع الشغل؟ سهير طبعاً كانت لسه بتتهته ومش عارفة تقول إيه. كانت عينيها على دهب اللي فاضل لها حاجات بسيطة وتخرج من الفيلا كلها. سهير نادت بأعلى صوتها وقالت: "يا جبل! يا جبل!

جبل طبعاً كان كده كده خارج من المكتب هو وأخوه، فكان سهل جداً إنه يسمع مامته. مجرد ثواني وجبل كان في الجنينة: "إيه يا ماما؟ سهير وهي تشاور على دهب: "الحق! جبل أول ما شاف فهم كل حاجة. هايدي: "ما تخرج يا طنط، شاغلة بالك بقى ليه؟ سهير طبعاً متوترة مش عارفة تقول إيه لهايدي. تعرف بتراقب الموقف من بعيد وساكتة.

كان الذهب بقى عرفت وحست بخطوات حد وراها. لفت تشوف مين. لقيت جبل. بدون تفكير شدت المس"دس. من كتر خوفه وتوترها وضغطها على المس"دس ضربت الط"لقة الأرض. بقت عبارة د"م.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...