الفصل 12 | من 16 فصل

رواية جبل دهب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبه المميزه

المشاهدات
18
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ارفعي الفستان توريني حاجة. هجيب لك مصاصة بس تعالي على السطوح عشان ما حدش ياخد المصاصة منك. بس أنا خايفة أمي تضربني. ما تخافيش، ما إحنا لو طلعنا على السطوح أمك مش هتشوفنا. أيوه يلا تعال نطلع السطوح عشان أمي ما تشوفنيش. ذهب بتفتكر الكلام ده والراجل بيشدها علشان يوديها للست أمنا الغولة للي كانوا خاطفينه. ده بتاخد تحت السرير وحاطة إيديها على ودانها. فضلت تص"رخ وبتفتكر اللي كان جوز أمها بيعملوا معاها.

والست واقفة بعيد تقول له: "خرجها وهاتها لي وحط لي الس"كينة على النار". بس وسط كل اللي بيحصل ده، الباب خبط. الست دي فتحت الباب، راجل واقف بيقول لها: "فين الأمانة؟ الست وهي تضغط على أسنانها: "انت ربنا نجدتك من اللي كنت هعمله فيك." قالت له: "وفين الفلوس؟ أديها ظرف فيه فلوس وقال لها: "يلا فين الأمانة؟ قالت له: "ادخل خدها من جوه من تحت السرير، ريحتنا منها." طبعًا ده مستخبية تحت السرير وعمالة بتعيط وتصرخ يمكن حد ينقذها.

لكن للأسف، فجأة لقيت السرير بيتشال من عليها. ومن قبل ما تدي أي رد فعل، لقيت حقنة واخدها في رقبتها خليتها فقدت الوعي خالص. والشخص ده شالها وخرج بيها من الشقة دي. وهو واقف على الباب، قالت له: "بلغ سلامي للباشا واقول له ده حاجة ما حدش لمسها لسه." الراجل هز دماغه وشال ذهب ونزل على العربية. حطها في العربية وشغل العربية ومشي من قدام البيت ده. الست دي يا جماعة في البارت اللي فات

كانت متصلة بواحد بتقول له: "الأمانة موجودة اللي انت طلبتها." كان في واحد موصيها على بنت بس تكون لسه بنتي بنوت ما حدش جاه يامها. فهي لما اتصلت بالراجل ده بعت راجل من رجالاته أخذ ذهب. هنعرف مين هو الشخص ده. في المستشفى كان جبل فاق. الدكتور كتب له على خروج ونقلوه بعربية الإسعاف للفيلا بتاعته. وسيف أخوه وسليم شلوه وحطه على السرير. كان لسه فيه بعض خدوش وكان لسه تعبان من الحادثة.

سهير: حمد لله على السلامة يا قلب ماما، ما كنتش مصدقة إن انت هتفوق تاني. جبل بصوت هادي: الله يسلمك يا ماما. سيف: حاسس بإيه دلوقتي؟ جبل بتنهيدة عالية: ما تسألنيش حاسس بيه، لأني جوايا نار واللي زياد ده عمله ورحمة أبويا لاول"ع فيه هو وشركته وكل اللي يتشدد له. سليم: (صاحبه وهو يحاول أن يهدي فيه) إيه ده يا جبل، بس كده عشان تقوم بالسلامة وبعد كده اعملي اللي انت عايزه. جبل: أهدى، أهدى إزاي دي ما فيهاش هدوء.

سهير: اسمع يا جبل، ما تعرفش يا ابني أنا إيه اللي حصل لي في الشوية اللي انت كنت فيهم في المستشفى. الله يرضى عليك، فدهيه الشغل والشركات والمناقصات أهم حاجة. جبل: أنا تمام يا أمي، ما تقلقيش أنا هبقى كويس، ما تخافيش عليا. ثم نظر لسيف: أهم حاجة انت كويس يا سيف؟ سيف: أنا كويس يا أخويا، لما شفتك بخير كل حاجة هتتعوض، أهم حاجة إن انت بقيت كويس. وحضن أخوه. جبل: اجمد يا سيف، انت مكاني دلوقتي مع سليم لحد ما أقوم من رقدتي دي.

ولما لاقي سيف بدأ يدمع ومامته بدأت أنا هتدمع، حاول يغير الموضوع وقال للسيف وسليم: "لما أنتم الاتنين جنب هنا الشغل بقى مين اللي في الشركة؟ يلا يا عم انت وهو على الشركة وشوف الشغل وشوف الدنيا وأنا النهارده في البيت ومن بكرة هنزل الشغل." فعلاً سليم وسيف سمعوا كلام جبل واتجه لشركة. لكن هم لسه على الباب وطالعين من الأوضة سمعوا جبل وهو بيقول: "أمال ذهب فين؟ هنا أمه سكتت وفضلت تتهته وما بقتش عارفة هتقول إيه.

لكن جاب العادة عليها السؤال تاني وقال لها: "البنت راحت فين يا أمي؟ ردت سؤال مرة واحدة وقالت له: "هربت يا ابني، استغلت عدم وجودنا كلنا في البيت وهربت يا جبل." جبل بصدمة: "هربت؟ "تهي كده كتبت نهاية حياته بدري." وهي تطبطب على كتفه: "فكك من البنت دي يا جبل، عندك هايدي خطيبتك، انت تقوم بالسلامة ونتمم الجوازة وفكك من البنت دي." جبل بعصبية وهو يحاول أن يقوم السرير بس ما اقدرش بسبب الجرح.

سهير وهي هتحاول تساعده: "يا حبيبي ما تتحركش من السرير، انت لسه تعبان." جبل بصوت جهوري: "ورحمة أبويا ياما لاقلب عليها البلد وقت ما تقع في إيدي ما أنا رحمها." ذهب بدأت تفوق لقت نفسها على الس"رير في غرفة وعليها غطاء. بتحاول تشيل الغطاء وتقوم، للأسف نفسها ع"ريانة. وفي شخص قاعد قدامها على الس"رير على كرسي بيقول لها: "أخيرا فوقت يا قمر، مستنيكي من بدري عشان نلعب مع بعض عريس وعروسة." ثم قرب عليها وقال لها: "أنا اسمي زياد."

زياد ده عدو جبل وهو السبب في حادثة جبل. "انت اسمك إيه؟ وهو يضع يده على حرف الغطاء اللي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...