قسمت الجواز وقعت من جبل على الكرسي. زياد استغل الفرصة أول ما جبل قام يرد على التليفون. مد ايده ياخد الورق اللي وقع منه. وفعلاً خدها. نوع السكرتيرة بتاعته بصت له وقالت له: "انت بتعمل ايه يا زياد؟ زياد بضحكة صفراء: "اهدي مكانك وما تتحركيش، هو أنا خدتها منه مش هي اللي وقعت منه." كان لسه هيفتح الورقة بس فجأة ما لقاش الورقة بين ايده. كان جبل رجع بسرعة وشد الورقة من بين ايده.
زياد وقف مصدوم ومش عارف يبرر، بس هو بارد، يعني مش فارق له اللي يخليه يقتل القتيل ويمشي في جنازته، هيفرق له حتة ورقة. زياد ضحك لجبل كده وقال له: "كانت واقعة منك يا صاحبي." جبل كذب وقال له: "تنادي لي تديها لي مش تفتحها تشوف اللي فيها. عموما يا زياد أنا هريحك وأقول لك إن دي مش ورقة شغل، دي قسمة جواز." زياد: "انت اتجوزت انت وهايدي من غير ما تعزمني؟ جبل: "لا مش اتجوزت هايدي، اتجوزت بنت عمي." زياد:
"وانتِ وهايدي تعرفوا الكلام ده؟ جبل: "تعرف ولا ما تعرفش، ما فيش حاجة بتتدارى. عموما تعبتك معايا زياد بيه وجيت وتعبت نفسك عشان تشوفنا." جبل كان بيطرد زياد بس بالذوق. وزياد فهم كده وشاور بإيده يعني. قوم قام معه وزياد وخرجوا من بيت جبل. بس للأسف قبل سيف وسليم في الجنينة. أول ما سيف شافه ماسك فيه وضربوا لكمة في وشه. لكن جبل اتدخل. "ايه يا سيف انت مجنون؟ الراجل ده ضيف عندنا."
سيف بحصبيه وهو يحاول أن يفلت من يد جبل اللي حصرته عشان يكمل ضرب في زياد: "ضيف فين؟ ولا عمله فينا ده، إيه والحادثة واللي حصل لنا ده إيه؟ وقتها وهو بيفكر يعمل كده." زياد وهو يضع يده على حرف شفايفه فهي انجرحت من اللكمة: "شكراً على كرم الضيافة." وشد نهى من أيدها وركب عربيته وتحرك من قدام الفيلا بتاعة جبل. بس أول ما اتحرك من قدام الفيلا، إنها كانت لسه هتتكلم قال لها:
"اخرسي خالص مش عايز أسمع صوت ولا كلمة. امسكي تليفونك اتصلي بهايدي، اعملي نفسك بتسأليها على جواز جبل، عايزة أعرف هي عارفة ولا لأ." نهى نفذت كلام زياد بالحرف. طلعت التليفون اتصلت بهايدي. نهى بلباقة في الحوار: "ازيك يا هايدي قلبي معاك يا حبيبتي والله." هايدي بعفوية: "الحمد لله إنها جت لحد كده، وبعدين يا نهى انتِ عارفة وأنا عارفة إن اللي حصل لجبل ده من تحت راس زياد ولي نعمتك طبعاً." أنها كانت فاتحة الاسبيكر.
زياد سامع الكلام اللي بيتقال. نهى كانت لسه هترد لكن زياد شاور لها وقال: "أهدي." سكتت نهى كده الأول وقالت لها: "انت قصدك على إيه يا هايدي؟ "أنا مش قصدي على حادثة جبل." "هايدي أمال قصدك على إيه؟ هو إيه تاني اللي حصل؟ "نهى يا خبر أبيض هو انتِ ما تعرفيش إن جبل اتجوز بنت عمه؟ هايدي بصدمة بتصرخ في التليفون: "إيه انتِ بتقولي إيه؟ انتِ مجنونة؟ أكيد دي حركة من حركاتك أنتِ وزياد عشان توقعوني أنا وجبل في بعض." نهى:
"أعتقد إن إحنا مش بالسذاجة دي عشان نوقعكم في بعض، قبل فعلاً نتجوز. ولو عايزة تتأكدي اسأليه، إحنا لسه جايين من هناك أهو ومورينا قسيمة الجواز." وقفلت السكة. زياد بضحكة عالية: "اشرب بقا يا جبل 🤌 وأنا هقف أتفرج وأشوف إيه اللي هيحصل." وانطلق زياد بالضحكات هو ونهى على اللي هيحصل في جبل من هايدي وأبوه. لأن أبو هايدي يعتبر شريك جبل في كل حاجة. هايدي طبعاً بقت عاملة زي المجنونة وماشية تتكلم في نفسها وتكسر في الفازة
وتكسر في الحاجات وتقول: "أكيد البنت اللي كانت هناك، البنت اللي رفعت عليها المسدس هي دي، هي دي البنت اللي اتجوزت؟ كنت شاكة طبيعية ولا عمايل خدامة ولا شغالة عندهم." وطلعت تجري غيرت هدومها ونزلت ركبت عربيتها وطارت على بيت جبل. سيف بعصبية: "انت إزاي تسمح له يدخل بيتنا وأنت عارف إنه سبب الحادثة اللي إحنا اتعرضنا لها؟ كان زماننا دلوقتي مع الأموات." جبل:
"اتقل يا سيف، اخذ الحق حرفه. أنا كنت ممكن أموته هنا وما أطلعهوش من هنا غير على ظهره، بس الراجل اللي بجد هو اللي يفهم في الأصول." سيف يقطع كلام أخوه يقول له: "وهو ما فهمش ليه في الأصول وهو كان عايز يموتنا؟ جبل: "قلت لك هو مش راجل، مش راجل. وبعدين يا سيف أنا في دماغي مليون حاجة، فكك من الموضوع زياد خلاص دلوقتي واركنه على جنب، لما نخلص صفقة بكرة وبعدها أنا هعرف أرد عليه كويس وأعرفه مقامه." ثم نظر
لسليم وجه لي كلام وقاله: "أوراق صفقة بكرة خلصانة ولا إيه النظام؟ سليم: "كله تمام يا جبل، في شوية ورق بسيط محتاج إمضتك بس وأنت تبص عليه." جبل: "تمام، سيبهم لي على المكتب وأنا هشوفهم." سيف: "انت رايح فين كده؟ وأنت مستعجل كده رايح فين؟ أنت لسه تعبان." جبل: "نازل الصعيد رايح لجدك، لازم أتأكد وأعرف دهب دي أختي ولا مراتي." سيف: "وهي فين دلوقتي؟ مش قلت له مش." جبل: "هجيبها، هي هتروح فين؟ لو في آخر بلاد الله هجيبها." سيف:
"طب يلا أنا جاي معاك." جبل وهو يضع يده على كتف أخوه: "خليك أنت يا سيف، مش هنسيب ماما لوحدها ونسيب البيت لوحده." سليم: "هيستنى هنا كده كده هيخلص ورق الصفقة في مكتبك وأنا وأنت هنروح ونرد سوا." جبل: "إيه رأيك يا سليم في الكلام ده؟ هتستنى ولا إيه؟ سليم: "خلوا بالكم من نفسكم وأنا هنا أهو لحد ما تروحوا وتيجوا وما تتأخروش عشان الصفقة الصبح." جبل وافق وقال له: "طب يلا بينا يا سيف عشان نلحق نروح ونيجي بسرعة."
خرج هو وأخوه يركبوا عربيتهم. وركبوا عربيتهم وخارجين من باب الجنينة لقوا عربية واقفة قدامهم. كانت عربية هايدي وهايدي نزلت من العربية. جبل: "يوه مش وقتك خالص دلوقتي." سيف: "إيه ده يا عم وانزل كده بالراحة أشوفها عايزة إيه؟ البنت كانت قلقانة عليك." جبل وهو يفتح باب العربية وينزل: "نعم يا هايدي." هايدي: "انت اتجوزت؟ جبل: "انتِ بتقولي إيه؟ مين اللي قال لك الكلام ده؟ هايدي: "مش هرد السؤال بسؤال، انت اتجوزت ولا لأ؟
البنت اللي رفعت عليك السلاح دي مراتك وبنت عمك." جبل: "افرض إنها مراتي وبنت عمي وأنا مش متجوزها برضايا، حوار كده وحوار ورث وفلوس." هايدي بصدمة وبعصبية وبصوت عالي: "حوار إيه وفلوس إيه؟ فاكرني عيلة صغيرة جاية تضحك عليا يا جبل بالكلمتين دول؟ معشمني جنبك وده كله ومستني وتقول أصل أنا بابا تعبان، باباي مات، ما فيش جواز دلوقتي، اصبري يا هايدي. وفي الآخر تطلع بتقرطسني بتشتغلني يا جبل."
طبعاً سهير كانت طلعت البلكونة على صوت هايدي العالي. وأول ما شافتها في الجنينة حطت إيدها على خدها ونزلت جري بتحاول إنها تهدي فيها. سهير: "اهدي بس كده يا بنتي وكل حاجة لها حل، صدقيني ومغصوب على الجوازة دي." هايدي: "مش دي البنت اللي انتِ قلتي لي عليها شغالة يا طنط؟ ثم نظرت لجبل وقالت له: "عموما يا جبل دبلتك أهي، أنا مش عايزاك. وخلي البنت دي تنفعك. وأي شغل بين شركتك وشركة بابا انساه. وشوف بقا اللي هيحصل لك." جبل
وهو يمسكها من دراعها بشدة: "انت بتهدديني ولا إيه يا هايدي؟ هايدي وهي تبعد يد جبل عنها: "أيوه يا جبل، اعتبره تهديد، اعتبر الحرب قامت من دلوقتي." جبل وهو يضع يدها على خدها: "اعرفي الكلام اللي انتِ بتقوليه ده، عشان مش حتة عيلة زيك تقول لي أنا الكلام ده." تدب عصبية العيلة دي انت وأهلك كنت بتبوسوا إيدنا عشان نوافق نناسبكم، أنتم ما كنتوش تحلموا تعدوا من قدام بيتنا. هايدي وهي تضع يدها على خدها:
"ماشي يا جبل، أنا هعرف أرد لك القلم ده إزاي." وركبت عربيتها ومشيت. سهير: "انت اتجننت يا جبل؟ إيه اللي انت عملته ده؟ جبل بثبات: "ماما مش وقت أي كلام خالص، لما أرجع من مشواري هبقى أتكلم." وساب مامته واقفة وركب عربيته مع أخوه وطلع على بيت جدو في الصعيد. كانت سايقة وهي منهارة، مش شايفة قدامها. فضلت سايقة مش عارفة تروح فين. فضلت تلف بالعربية لحد ما وصلت على فيلا زياد. ركنت العربية ونزلت عشان تخبط.
مين بقى بيفتح الباب لهايدي؟ دهب. 🙂🙂وووووووووووووايه اللي هيحصل بقى وهايدي هتعمل إيه في دهب؟ وزياد لما يعرف إن دهب دي تبقى مرات جبل إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!