الفصل 28 | من 34 فصل

رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ثريا بسخرية: أنتم فاكرين إيه؟ أنا كمان عشت حياتي كلها مظلومة، محدش حس بيا. لما اتجوزت مش بحبه، واحد عاملني ولا كأني خدامة. أنتم بتعملوا دا كله عشان اللي بتحبوهم؟ طب ما أنا كمان كنت بحب فاروق واتظلمت واتهنت، وكلهم جيو عليا. ليه أنا يحصل فيا كل دا؟ عاصي كان بيبكي ومش عارف يرد، لكنه بص لها بسخرية وخرج. دياب بسرعة خرج وراه. دياب: رايح فين يا عاصي؟

عاصي بوجع: خارج يا دياب، عايز أكون لوحدي. تعبت أوي، حاسس إني مش قادر أتكلم ولا أعمل أي حاجة. دياب: عاصي، رحمة لازم ترجع مصر. أنت متعرفش هي هتعيش في أوكرانيا لوحدها. عاصي بخناقة: اعملوا اللي تشوفوه، أنا عايز أبقى لوحدي، سلام. دياب: طب هتروح فين؟ عاصي: معرفش، سيبني بقى يا أخي. في القصر. رغد: مبسوطة دلوقتي يا ثريا، وأنت شايفه العيلة متدمرة؟ عمرو: يالا يا رغد. رغد: على فين؟ عمرو: هتيجي شقتي اللي كنت قاعدة فيها.

رغد: لا يا عمرو، أنا هفضل في بيتي لحد ما العدة تخلص. عمرو: بس أنا مش هطمن عليكي أنتِ والولد هنا. رغد: خالص يا عمرو، جبل الجبروت اتهد فوق دماغ ثريا. متخافش عليا. عند حور. كانت واقفة بتعيط في صمت. دياب حضنها. دياب: أنا آسف، أنا السبب إنك تدخلي في العالم دا. حور: أنت إزاي قدرت تستحمل كل دا يا دياب؟ أنا مش قادرة، حاسة إني مخنوقة. دياب: الحياة قدر يا حور، ودا قدر عيلة الرشيدي. عند ثريا.

(عارفة إني خلاص انتهيت، بس بما إني انكشفت، عايزة أقول آخر حاجة عملتها يا عاصي، رحمة تبقى بنت آمال وعثمان، لكن مش أختك. أنا مكنتش حامل من عثمان، أنت ابن فاروق الدرملي. عارفة إن دا عذر أقبح من ذنب، لكن أنا مقدرتش أحب عثمان، وللأسف اخترت الطريق دا. أنت ابني أنا وفاروق. لما عرفت إني حامل مقدرتش أقول إني حامل من فاروق، حتى هو مكنش يعرف. أنا كنت فاكرة إني ببني أصول العيلة، بس طلعت بهدها. أنا كنت عايزة أكسب كل حاجة)

سابت القلم من إيدها وخرجت من القصر كله. بتيجي عربية بسرعة وبتخبطها. الناس بتتكلم وينقلوها على المستشفى. تاني يوم. دياب دخل المكتب وبص على الورقة واتصدم، وبكى من كتر الوجع اللي عاصي هيتحمله. جاله اتصال، فتح موبايله ورد. الموظفة: أستاذ دياب الرشيدي. دياب: أيوه. الموظفة: مدام ثريا الرشيدي عملت حادثة، وهي دلوقتي في المستشفى. الدكاترة أسعفوها، لكن للأسف هي في الغالب هتعاني من مشكلة في العمود الفقري.

دياب: أنا جاي للمستشفى دلوقتي. في أمريكا. رحمة: إزيك؟ ملاك: كويسة الحمد لله. أنتِ فين؟ رحمة: في... ملاك: أنا قريبة منك، هاجيلك. رحمة: أوكي، مستنياكي. بعد شوية. ملاك جت بسرعة وحضنت رحمة اللي باين عليها الحزن. ملاك: عاملة إيه؟ رحمة: تمام الحمد لله. ملاك: أنا عايزة أفهم كل حاجة، وأنتِ هنا ليه؟ رحمة: تعالي نقعد في أي كافتيريا وأنا أحكيلك. بعد مدة. ملاك بصدمة: يعني أنتِ كنتِ عارفة إنها حطالك سم في الأكل وأخدتيه؟ رحمة: أه.

ملاك: أنتِ مجنونة يا رحمة؟ رحمة: متخافيش، أولًا سم السيانيد بيقتل الشخص على طول، لكن عشان أنا كنت واخدة مادة معينة، دي بتخلي الواحد يبان عليه الأعراض، لكنه مش بيموت. ملاك: وليه عملتي كدا؟ رحمة: عشان أعرف آخر ثريا إيه. ملاك: أنتِ بجد مجنونة.

رحمة بدموع: أنا كنت متفقة مع النايب العام من الأول، من أول ما عرفت إن المستشفى بتاع فاروق الدرملي، وكانوا عايزين فيديو دليل صوت من فاروق عشان ميقدرش يخرج منها. قبل ما ثريا تخدرني، أنا كنت فقت واحتفظت بجهاز تصنت، طبعًا بالاتفاق مع البوليس. الله يرحمه دكتور صقر كان شاب زي الفل. ملاك: طب ليه قولتي إنك في أوكرانيا مش أمريكا؟

رحمة: كنت خايفة يا ملاك، مش عايزة أشوف عاصي. مش عارفة لما أشوفه هتكون ردة فعلي إيه. أقولك أنا ساعات بيخطر على بالي إني أترتمي في حضنه وأعيط، لكن بقعد أستغفر، بس والله مش بإيدي. رحمة: وأنتِ بقى ناوية على إيه مع قاسم؟ ملاك بحزن: وحشني غلسه أوي يا رحمة، حاسة إني وحيدة. رحمة: أقولك نصيحتي، اتحدي خوفك وارجعي مصر، كفاية إنه بيحبك بجد. أنا أتمنى أكون مكانك. عند عاصي. كان بيصلي في المسجد وهو بيعيط زي الأطفال بانهيار.

عاصي: يارب يارب، أنا تعبت، حلها من عندك. جاله اتصال من دياب. دياب: عاصي، تعالي على المستشفى بسرعة حالا. عاصي: في إيه؟ دياب: لازم تيجي بسرعة. عاصي استغرب وقام بسرعة. في المستشفى. عاصي: في إيه؟ دياب: عاصي، أنت ورحمة مش إخوات. عاصي: أنت بتقول إيه؟ دياب بتوتر: أنت تبقى ابن فاروق الدرملي. عاصي ضحك بسخرية، وبعدين بقى يعيط. دياب حضنه. دياب: أنت أخويا، مهما كان صدقني. عاصي: أنا بيحصل معايا كل دا ليه؟ ليه؟

دياب: المهم دلوقتي يا عاصي، لازم رحمة ترجع وتعرف إنك مش أخوها. عاصي: لا يا دياب. دياب: أنت بتقول إيه؟ عاصي: رحمة متستاهلش تكون مع واحد ابن حرام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...