الفصل 34 | من 34 فصل

رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,036
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

شاف الرسالة وعلامات الغضب والذهول بانت على وشه. بسرعة أخذ مفاتيح عربيته ونزل جداً وطلع على العنوان. أول ما وصل، طلع بسرعة كسر الباب ودخل. لكن مكنش في حد. كان هيمشي، لكنه سمع صوت ورد وهي بتقول بدموع: "طلقني يا عاصم." عاصم كان واقف مش فاهم حاجة. ورد: "إيه مستغرب ليه؟ أنا اللي بعتلك الرسالة." عاصم: "انتي بتقولي إيه؟ انتي عايزة تشككيني فيكي؟ انتي اتجننتي؟ احنا فرحنا كان امبارح، عايزة تتطلقي النهارده؟

ورد بدموع: "لا يا عاصم، أنا مكنتش عايزة أشـكك فيا، أنا كنت عايزة أتأكد إذا انت فعلاً كنت بتحبني ولا دا هوس التملك." عاصم بصدمة: "انتي عارفة؟

ورد بدموع وانهيار: "أيوه يا عاصم عارفة. والدتك حكتلي مشكلتك. عارف لما انت وبابا حددتوا معاد الفرح، أنا كنت طايرة من الفرح لأني بحبك يا عاصم والله العظيم بحبك. بس لما أمك حكتلي عن مشكلة التملك، وقتها كل أحلامي معاك اتـدمرت. وعرفت إنك عايزني عشان ترضي غرورك. انت محبتنيش. لو كنت بتحبني مكنتش صدقت إني ممكن أخـونك. لو بتحبني كنت وثقت فيا." عاصم بحزن: "بس أنا بحبك فعلاً يا ورد. بس غصب عني خايف تكوني لغيري. انتي ملكي أنا."

ورد: "انت عايز تملكني يا عاصم وأنا عايزة حبك. كل واحد بيفكر بطريقة غير التاني، عشان كدا أنا مش هقدر أكمل معاك. لو سمحت طلقني." عاصم: "اديني فرصة لو بتحبيني يا ورد وأنا أوعدك هحاول أغير من طريقتي معاكي." ورد: "بس... عاصم: "مبسش. أنا بحبك وصدقيني هثبتلك دا. بس أنا عايز فرصة." ورد: "هتعاملني كويس مش كأني واحدة من جواري؟ عاصم شدها لحضنه وغمض عينها وهو بيحضنها بشدة.

عاصم: "متعمليش كدا تاني لو سمحتي، لأنك ممكن تدمر علاقتنا بالهبل دا." ورد: "أنا بحبك أوي يا عاصم، بحبك قد الدنيا بس بخاف منك." عاصم بحب: "أنا آسف يا قلبي على اللي وصلتك ليه. بجد آسف. أنا مش بحبك يا ورد، أنا بعشقك لدرجة إني عايز أدخلك بين ضلوعي وأخبيكي من عيون الناس. من وانتِ طفلة صغيرة وأنا بخاف إنك تكبري وتصاحبي حد ياخدك مني. اديني فرصة وأنا أوعدك هتغير." ورد: "بحبك." عاصم قرب منها ولسه هيبـوّسها، بعدت عنه.

عاصم بحدة: "فيه إيه؟ ورد: "مش دلوقتي لو سمحت. مش قبل تغير طريقتك دي، عشان أنا فعلاً مش هقدر أكون معاك بالطريقة دي." عاصم بهدوء مصطنع رغم الغضب اللي حاسس بيه: "طب يلا بينا نرجع البيت." ورد: "حاضر." عند إياد وسلوى سلوى بدموع: "ملكش دعوة بيا، وخلي في علمك إنك هتطلقني كمان كم شهر. لولا سمعتي كنت قلتلك دلوقتي حالا." إياد: "انتي بتحلمي على جـثـتي إني أطلقك." سلوى: "هرفع عليك قضية خلع. أنا مش عايزك يا أخي. انت إيه حيـوان؟

سيبني أشوف حياتي بعيد عنك." إياد بحدة: "عايزة إيه يا سلوى؟ تشوفي حياتك مع مين؟ سلوى: "أنا تعبت منك يا أخي ومن غيرتك الأوفر دي. انت ليه مش واثق فيا؟ حرام عليك." إياد: "عشان بخاف عليكي. عشان اللي مبيغيرش مبيحبش." سلوى: "مش لدرجة دي يا إياد." إياد: "لا يا سلوى، أكتر من كدا كمان. انتي عارفة إني بحبك من زمان. وفكرة إنك تحبي حد غيري بتقـتـلني. عايزاني أعمل إيه لما أشوف واحد بيحب مراتي في يوم فرحنا؟ كان هاين عليا أقتـله."

سلوى: "بس انت دَوّحتـني أنا يا إياد." إياد شدها، وقعها على رجليه وحضنها وهو مغمض عينيه. إياد: "أنا بحبك أوي يا سلوى. أرجوكي خليكي واثقة من ده." سلوى غمضت عينها وهي بتعيط وحضنته. إياد بهدوء مسح دموعها وباس راسها. إياد: "خلاص بقى يا حبيبي." سلوى: "أنا عايزة أنام لو سمحت." إياد: "طب تعالي ننام عشان كم ساعة ونسافر." سلوى: "هنسافر لفين؟

إياد: "مكان هيعجبك أوي. يلا ننام دلوقتي وهنبقى نقوم نجهز حاجتنا. هنقضي شهر عسل ولا أجمل." سلوى: "على فكرة أنا بحبك أوي يا إياد، بس بخاف لما تتحول لأنك مش بتشوف قدامك." إياد بغمزة: "بتحبيني؟ سلوى بكسوف: "بطل بقى." إياد بخبث: "أنا بقول ناجل موضوع النوم دا لأني عايزك في موضوع مهم." سلوى بتوتر: "إياد استنى لو سمحت." ضمها إليه أكثر وهو يقـبـّـلها وياخذها لعالمهم الخاص. عند جميلة وصلت الشقة مع كمال.

جميلة: "حضرتك مش هي دي مسرح الـجـريـمة؟ كمال بخبث وهو بيقفل باب الشقة: "ما أنا عارف. أنا كنت عايزك في موضوع يا قطة." جميلة ببرود: "امم، موضوع إيه بقى؟ كمال بخبث: "أصلك عجباني أوي أوي الصراحة. إيه رأيك نقضي ليلة سوا وهبسطك أوي." جميلة بابتسامة جانبية: "وماله." كمال باستغراب: "موافقة؟ جميلة بخبث: "طبعاً." كمال: "طب ما تيجي جوه." لسه بيقرب ويحط إيده على خصرها، وقع على الأرض إثر ضـربـتها له في بطنه.

كمال بوجع: "انتي اتجننتي؟ جميلة: "اسمي جميلة دياب الرشيدي، البنت الوحيدة لدياب الرشيدي. اسأل كدا عن عيلة الرشيدي. أكتر عيلة في اسكندرية وفي مصر كلها معروفة بالجبروت. ههههه، بقى انت عايز تضحك على واحدة من عيلة الرشيدي؟ آه صحيح نسيت أقولك، أنا صورت اللي حصل دلوقتي وفـضـحتـك. هتنزل تريند يا حضرة المحترم." كمال قام بسرعة ومسكها من شعرها بقوة. لكن بسرعة الباب انـكـسـر ودخل شاب وسيم جداً.

جميلة بحركة سريعة مسكت إيد كمال اللي ماسك بيها شعرها ولويتها وراء ضهره وهي حاطة إيديها على رقبته. جميلة بغضب: "مش بنت دياب الرشيدي اللي حد يحاول يـلـمـسـها غصب، انت فاهم؟ بتسيب كمال يقع على الأرض. الشاب كان واقف مذهول لأنه داخل عشان يساعدها. جميلة بصتله بسخرية وأخدت شنطتها وكانت ماشية. جميلة بحدة: "مين اللي بعت يراقبني؟ غسان بحدة: "بنات الرشيدي مش محتاجين مساعدة." جميلة: "مين اللي بعتك؟

غسان بغرور مسك دراعها وشـدّها وراه، وهي مكنتش عارفة تفلت إيديها منه. جميلة بغضب: "سيب إيدي يا حـيـوان." غسان بسرعة حط إيده على رقبتها وكان بيخـنـقـها. "مسمحلكيش انتي فاهمة." جميلة بتعب: "سيبني." غسان ابتسم بخبث وشدها وراه. جميلة: "انت مين يا ابني انت؟ غسان: "اركبي." جميلة: "هو أنا أعرفك عشان أركب معاك؟ غسان: "أنا غسان زين الكيلاني." جميلة: "ابن أونكل زين شريك بابا وعمو عاصي وعمو قاسم؟ غسان: "أيوه."

جميلة: "طب انت ازاي عرفت إني هنا؟ انت بترقبني؟ غسان: "فات سبع سنين لسه زي ما انتي يا مغرورة." جميلة بخبث: "بس انت اتغيرت. سافرت برا مصر ونسيتنا." غسان: "يعني انتي لسه فاكراني؟ جميلة: "ااااممم، حمد الله على السلامة. رجعت إمتى من ألمانيا؟ غسان: "امبارح وكنت جاي أشوفك النهارده. باباكي قالي إنك نزلتي الشغل، وأنا جايلك شوفتك بتركبي مع الـحـيـوان دا. فضلت ماشي وراكي لحد ما وصلت لهنا. وحشتيني يا جميلة."

جميلة بحزن: "عشان كدا سبتني سبع سنين يا غسان؟ غسان: "آسف، كان لازم أبني نفسي عشان لما أجي أتقدم لك أكون جدير بالثقة." جميلة: "تتقدملي؟! غسان: "امم، أتقدملك." جميلة: "طب يلا بسرعة عشان نلحق بابا." غسان يضحك: "دا انتي واقعة بقى." جميلة بغرور: "لا طبعاً، أنا بس خايفة عليك، أصل أنا كل شوية بيتقدم لي عريس، فـأنا بقولك قبل ما تضيع من إيدك الفرصة." غسان: "مغرورة." جميلة: "بس بحبك." غسان: "وحشتيني." عند قاسم وملاك

عز: "بابا هات مفاتيح عربيتك." قاسم: "ليه؟ ما انت معاك عربيتك." عز: "لا يا عم، انت عربيتك أجمد. وبعدين يلا بقى، المزة مستنياني." قاسم بخبث: "هو الموضوع فيه مزة؟ عز بغمزة: "وأي مزة دي! جبل." قاسم: "طب استنى هاجي معاك." عز: "لا يا عم، انت كل مرة بتيجي البنات كلهم بيعجبوا بيك وأنا ببقى مش عارف أعمل حاجة." قاسم: "أنا برنس من يومي يا واد." ملاك من وراهم: "نهار أبوكم مش فايق." قاسم: "بلاش تهور، انتي مش فاهمة حاجة."

ملاك: "عز روح مشوارك عشان أبوك مش فاضي، عايزه في موضوع." عز: "الله يرحمك يا عمي. ياله سلام." قاسم: "واد، ابقى روح الشركة خلص الشغل اللي وراك الأول." عز: "أوكي، ياله سلام. سلام يا لوكا." ملاك: "بتعاكسوا بنات انت وابنك؟ قاسم: "برة يا بي." ملاك: "ما هو ديل الكـلـب عمره ما هيتعدل، أنا اللي جبته لنفسي." قاسم بغمزة: "بس انتي اللي في القلب." ملاك: "مبقتش أثق فيك وربنا." قاسم بخبث: "طب ما تيجي أقولك كلمتين."

ملاك بخجل: "انت مجنون يا قاسم، إحنا كبرنا." قاسم بخبث شالها: "طب تعالي بقى نشوف مين فينا اللي كبر." ملاك: "عمرك ما هتتغير." بعد شهر يدخل عاصم البيت، لكنه استغرب الورد والشموع والجـو اللي معمول. عاصم: "ورد... ورد." ورد بتخرج قدامه وهي لابسة فستان أسود قصير من الدانتيل المكـشـوف. عاصم بص لها كدا واتصدم من جمالها: "هو أنا دخلت شقة غلط ولا إيه؟ ورد: "تؤتؤ، دا بيتنا أنا وانت." عاصم بخبث: "امم، وإيه دا بقى؟

ورد: "إيه، بحبك. وبعدين ممنوع ولا إيه؟ مش انت جوزي حبيبي؟ عاصم: "آه صحيح، طب تعالي بقى عشان في حوارات كتير عايز أكلمك فيها." بعد كم يوم في قاعة فخمة، جميلة وغسان كانوا بيرقـصـوا على الاستيج. وحور واقفة جنب دياب وتعيط. دياب: "طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ حور: "فرحانة أوي يا حبيبي، مش مصدقة البنت كبرت." دياب بحب: "خلاص بقى، افرحي." عند عاصي رحمة: "مبسوطة." عاصي: "جداً. الولاد كلهم فرحانين، وانتي معايا هعوز إيه أكتر من كدا؟

رحمة: "ربنا يخليك ليا يا رب." عاصي أخدها وخرج برا القاعة. رحمة: "رايح فين يا عاصي؟ عاصي بغمزة: "على جناحنا يا عروسة، أنا حجزت جناح زي العرسان." رحمة بضحك: "انت مجنون بجد." عاصي: "ههششش، أظن من حقي خالص أطمن على الولاد. تعالي نشوف نفسنا بقى." تمت الرواية كاملة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...