الفصل 33 | من 34 فصل

رواية جبروت عائلة الرشيدي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

ورد بخوف. دكتور عاصم في إيه؟ عاصم بهمس وتملك. وحشتيني أوي، وبعدين أنا دلوقتي جوزك. ورد. بس أنا مش بحبك، وأنت أجبرتني على الجواز دي، وإحنا هنا في الكلية. ارجوك ابعد بدل ما حد يشوفنا. عاصم. محدش له عندنا حاجة. ورد بتوتر. طب طب ممكن تسيبني أخرج لو سمحت. عاصم. أوكي، بس خلي في علمك مفيش هروب النهارده زي امبارح. ورد بكسوف وخوف وتوتر. طب بالله عليك ابعد، ومتقلقش مش هاروح في حتة. عاصم بغرور وتملك شديد. السواق هيوصلك...

وبعدين أنا مش خايف، لأنك حتى لو رجعتي بطن أمك مش هتقدري تبعدي عني، لأنك ملكي أنا لوحدي يا ورد. ورد. بعد إذنك. خرجت فورًا من أمامه. دي ورد بنت رغد وعمرو، طالبة في كلية الطب. ودا عاصم ابن رحمة وعاصي، لكنه مريض بهوس التملك. وكان فرحهم امبارح، والغريب إن ورد كان عندها امتحان في الكلية تاني يوم. لأن عاصم كان مستعجل وكان أخد قراره. في شقة عاصي. عاصي. رحمة. رحمة. عاصي. رحمة. رحمة بابتسامة. نعم يا حبيبتي. عاصي.

بتفكري في إيه؟ رحمة. في الولاد يا عاصي... أنا خايفة على ورد من عاصم، أنت عارف. عاصي. رحمة، أنتِ عارفة إن عاصم بيحب ورد صح؟ رحمة. أنا خايفة ميكونش حب ويكون مشكلة التملك اللي عنده... أنا مش عارفة هو بيحبها ولا لأ، وخايفة على البنت أوي... أنت عارف إن ورد من صغرها بتتخانق مع عاصم، خايفة يكون عشان كده عايزها، لأنها دايما ترفضه... أنا تعبت أوي يا عاصي. عاصي بابتسامة جميلة وهو بياخدها في حضنه.

اهدي اهدي، شوفي يا رحمة الولاد خلاص اتجوزوا، سواء سلوى أو عاصم... وأنا قلبي بيقولي إن عاصم بيحب ورد... زي ما أنا متأكد إن إياد بيحب سلوى. رحمة بابتسامة وهي بتدير وشها له. كبرنا يا عاصي والولاد كبروا. عاصي بحب. أنتي عمرك ما بتكبري بالنسبة ليا، لسه البنت اللي دخلت حياتي وغيرتها. بالرغم كل الصعوبات اللي عشناها، فضلتِ متمسكة بيا أنا والولاد والبيت. رحمة. عشان أنتم عيلتي يا عاصي. عند سلوى وإياد.

سلوى بتفتح عينيها، كانت نايمة على صدر إياد. إياد. صباحية مباركة يا قمر. سلوى كانت دموعها مكبوتة وقامت. إياد بحدة وهو ماسك إيديها بالقوة. رايحة فين؟ سلوى. مالكش دعوة، مش أخدت اللي أنت عايزه، سيبني في حالي بقى. إياد بابتسامة خبيثة. أنا مجبرتكيش على حاجة، وده حقي. سلوى بدموع طفولية. ماشي يا إياد، سيبني في حالي بقى، بدل ما أقول لماما اللي أنت عملته. إياد بضحكة صاخبة. هتقولي لها إيه يا قطة؟ ثم تابع بغيرة قاتلة.

الواد زميلك دا لو شفتك معاه تاني هتندمي يا سلوى... عشان أنا استحملت بالعافية لما جه الفرح امبارح، إنما أكتر من كدا هعمل حاجة مش هتعجبك. سلوى زقته وقامت جريت على الحمام. كانت بتبكي بحرقة على ما فعله، وهي تتذكر ما حدث بالأمس بعد انتهاء الفرح. فلاش باك. في شقتهم. إياد بعصبية. مش الواد دا هو اللي كان طلب إيدك قبل كدا من عمي عاصي؟ سلوى بخوف. آه. إياد. وإيه اللي جابه الفرح؟ سلوى بخوف من نظراته. معرفش، معتز يبقى زميلي عادي.

إياد بحدة. اسم راجل تاني ميجيش على لسانك، أنتِ فاهمة. سلوى بخوف ودموع. حاضر، أنا آسفة مش هكررها. إياد بغيرة. أنتي بتعيطي ليه دلوقتي، ولا تكوني زعلانه على حبيبي القلب؟ سلوى. إيه؟ أنت بتقف. هاجم عليها بقبلة وهو يتجه بها إلى غرفتهما. ظل يقبلها بوحشية ولم يهتم بدموعها، لكن لا حياة لمن تنادي. سلوى لنفسها. أنا مش عارفة حبيتك إزاي يا إياد، معقول الغيرة تعمل فيك كدا. خرجت وغيرت. سلوى. أنا عايزة أشوف ماما. إياد.

وأنا أجبهالك منين دلوقتي؟ استهدي بالله كدا وتعالي ننزل نفطر. سلوى. مش عايزة أكل معاك. إياد بحدة. سلوى اتعدلي. سلوى. بقولك مش عاوزة، أنت إيه يا بني آدم أنت؟ إياد بحب. أنا إيه يا روحي... أنا إياد حبيبك. سلوى بسخرية. ههههه، تصدق ضحكتني. إياد بخبث شدها من وسطها وقربها له. تنكري أنك بتحبيني؟ وأنك متضايقة من اللي حصل؟ سلوى. أنا مش عاوزاك، وكلها كام شهر وأنت هتطلقني، ابعد بقى عشان سمعتي بس. في شقة دياب. جميلة.

صباح الخير يا بابا. صباح الورد يا حور. حور. يا بكاشة، رايحة فين كدا على الصبح؟ جميلة. رايحة المجلة، عندي مقابلة مع رئيس التحرير. دياب. خلي بالك على نفسك يا حبيبتي. جميلة وهي بتحضن. حبيب قلبي يا بابا. دياب بخوف. متتأخريش، هستناكي أنا ومامي. جميلة. متخافوش مش هتأخر، يالا مع السلامة. حور. مالك يا دياب؟ دياب. خايف على البنت يا حور، وخايف إن حد يحاول يأذيها. حور. البنت طلعت لك بمليون راجل، متقلقش عليها. دياب. ربنا يستر.

في الجريدة. رئيس التحرير بخبث. هتيجي معايا الشقة اللي حصلت فيها الجريمة عشان تاخدي الصور وتعييني كل حاجة. جميلة بجدية. حاضر يا أستاذ كمال، هنروح امتى؟ كمال بخبث. دلوقتي، يالا جهزي حاجتك. جميلة. أوكي. بعد شوية بتنزل من الجريدة، لكن بتقف متضايقة وهي شايفة فردة الكوتش بتاع العربية نايمة. كمال. في حاجة؟ جميلة. فردة الكوتش. كمال بابتسامة جانبية. خالص، تعالي اركبي معايا. جميلة بإحراج. بس. كمال. مبسش، يالا بينا. جميلة.

أوكي. عند عاصم. رجع البيت وبقى يدور على ورد لكنه ملقاهاش. لكن جاله رسالة من مجهول. (مراتك بتخونك في... لو عايز تشوفها تعالي دلوقتي) شكله اتحول تماماً ورمى التليفون في الأرض، وبسرعة أخد مفاتيح عربيته وخرج. بعد شوية وصل العنوان دا، وبقي مصدوم. تتبع الحلقة الخاصة الثانية والأخيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...