الفصل 1 | من 16 فصل

رواية جبروت الأدهم الفصل الأول 1 - بقلم ايات

المشاهدات
20
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

في أحد الأماكن في أرياف مدينة قنا، كانت تمارا شاردة تتذكر ذات اليوم. فلاش باك: تمارا متجهة إلى الدرس إلى أن استوقفها شاب ذو شخصية باردة عن طريق مضايقته، وأدى ذلك إلى انكسار كل الأدوات التي توجد معها، فهبت هي كالأسد الجريح. تمارا: مش تفتح يا عم الطور أنت! خالد: أنا برضه اللي طور يا جاموسة هربانة من زريبة؟ تمارا: أنا جاموسة يا عجل يا ابن العجل؟

بدأت أصواتهم تعلو واجتمع الناس عليهم ليفضوا المشكلة التي حدثت، لكن هي أبت أن تحل المشكلة. اقترح أحد الأشخاص: خلاص يا بني، هات لها بدلهم، أنت برضه كسرتهم. خالد بضيق: أنا ما عملتش حاجة، هي اللي شبه المعزة وطيحة في الكل. تمارا: كده؟ طب وحياة العجلة اللي جابتك لهتجيبي لي غيرهم. وبالفعل حدث هذا، وقام خالد بإحضار لها أدوات أخرى.

لكن هي ثورتها لم تهدأ، وسرعان ما تذكرت أمر درسها وتركته وذهبت، وبقي هو خلفها واقفًا يحدق بها ويحدث نفسه كيف أنها جميلة لكن شرسة في ذات الوقت، وهو يحب القطط الشرسة. نتعرف بقى على الشخصية الباردة دي: خالد الشهاوي: شاب وسيم لكن ليس بدرجة كبيرة، ذو جسم رياضي وبشرة حنطية وفك حاد وعيون بني كلون القهوة، ولكن برغم ذلك تخفي خلفها الكثير، عمره 25.

وبينما هو يقف، ذهبت متأخرة إلى درسها وقابلت هناك صديقة طفولتها ومراهقتها جيجي الأحمدي، وبدأت تقص عليها ما حدث. باك: كانت تمارا وجيجي واقفَتَين معًا تستعدان لتجهيز أنفسهما لحفلة خطوبة تمارا وخالد، وتضحكان على أول مقابلة لخالد مع تمارا وكيف أنها في بادئ الأمر كانت تريد قتله وحاليًا تحبه بشدة وتخطب له. وعندما انتهوا من تجهيز العروس وجيجي. كانت تمارا تحدث جيجي وتقول: الله الفستان يجنن عليا صح يا جيجي؟

جيجي وهي تضحك على صديقتها: طبعًا يا قلب جيجي، أنتِ قمر أصلًا، يلا بقى انجزي، خالد زمانه جاي. نتعرف بقى أنا تمارا ودي صحبتي وبنت عمي جيجي حتة مني، وخالد ابن عمي، النهارده خطوبتنا. أنا تمارا هارون: شابة في مقتبل العمر، عندي 18 سنة، ذو جسم طفولي قليلًا نظرًا لقصر قامتي، وملامحي هادئة ولكن شخصيتي غير ذلك، فأنا أمتاز بالشعر الأسود المهلك كظلام الليل طوله متوسط، وأمتاز بالعيون الزرقاء والبشرة البيضاء.

الأم: يلا يا تمارا خلصي بقى. تمارا: حاضر يا ماما، خمس دقايق بس. خالد وهو ينظر لتمارا بإعجاب: يا ليلة سودة بقى! دي المعزة اللي كنت شايفها من سنة ونصف؟ تمارا وهي تضربه في صدره: بقى أنا معزة يا روح أمك؟ خلاص يا حبيبي روح شوف لك بقرة تبصبص لك يا عجل أنت. خالد وهو يهمس في أذنها: وأشوف بقرة ليه؟ ما أنتِ موجودة يا بقرتي. بدأ الضحك عليهم من جميع الموجودين. اقترب أحد من

خالد وبدأ في الحديث معه: الضيف وصل تحت وكبارات البلد قاعدين معاه. خالد: كويس قوي، أنا هنزل أشوفه. خالد وهو ينزل من الدرج، وتمارا وهي تمسك ذيل الفستان: خالد أنت رايح فين؟ خالد بتوتر: هروح أشوف أعمامي وجاي لك، اطلعي أنتِ وما تنزليش. دخل خالد إلى مكان كبير يجلس فيه كبارات البلد ومن ضمنهم والد تمارا. كان يجلس معهم رجل غامض وهو أدهم.

شاب في 28 من عمره، طويل، جسده رياضي، جدي جدًا في التعامل، لا يحب الأخطاء، شعره كثيف، بشرته سمراء لامعة، وعيونه زمردية تأسر قلوب الفتيات بشدة، يهاب منها جميع الرجال، وأنفه مستقيم وله لحية مهندمة، ويرتدي بدلته السوداء وقميصه الأبيض الذي يظهر هيبته وجمال بشرته. أدهم ينظر للمكان باشمئزاز ويخرج. لكن استوقفته تمارا بفستانها البسيط وجمال عيونها، وبدأ في النظر إليها. تمارا بضيق: جرى إيه يلا؟ بتبص لي كده ليه؟

بدأت عيون أدهم تتغير ولا تبشر على الخير نهائيًا. بدأ الجميع في حالة رعب من الذي فعلته تمارا، فهي حفرت قبرها بيدها. الأب بخوف: سامحها باشا، هي ما تعرفكش، اقتلني أنا، اعمل فيا اللي أنت عايزه، أنا ما حلتش غيرها. تمارا بغضب: في إيه يا بابا؟ أنت بتستسمح الجدع ده ليه؟ اللي بياخد العباد ربنا مش بني آدمين. خالد بغضب من تمارا: تمارا اخرسي، أنتِ إيه اللي نزلك؟ اطلعي بسرعة. وهنا تحدث أدهم أخيرًا بصوته

الرجولي ذو البحة المميزة: اعتذري وساعتها هفكر لك في عقاب ما يكونش تقيل، ده عشان أنتِ طفلة. تمارا وهي تضع يدها على خصرها: نعم يا عمر؟ عقاب إيه يا أبو عقاب؟ ده أنا أعلقك على باب البيت زيك زي الدبيحة بتاعة العيد. أدهم وبدت علامات الغضب تسيطر عليه. أمسك يديها بغضب وقال للحارس: اخرجوا برا كلكم.

بدأ الحرس برفع السلاح على خالد وجميع الموجودين كي يخلوا المكان، لكن خالد بدأ في مقاومتهم، فهو لا يريد أن تبقى تمارا مع هذا الرجل، لكن قام الحارس بضربه حتى أخرجه من القاعة وأصبحت فارغة تمامًا. تمارا بخوف: أنت مين وإزاي تضرب خطيبي؟ ابتسم أدهم بخبث وأمسك شعرها بغضب: أنا هخليكي تكرهي حاجة اسمها أدهم، هخليكي تكرهي كل شبر في جسمك.

دفعها أدهم إلى الأرض وبدأ في تمزيق ملابسها حتى وصل إلى ملابسها الداخلية وهي تصرخ تستغيث بأهلها، لكن لم يجرؤ أحد على الدخول، فحراس أدهم يقفون في كل مكان. أدهم وهو يقف ويرتدي سرواله الداخلي وينظر لها بابتسامة نصر، فهو أخذ منها أعز ما تملك، نعم لقد قام باغتصابها بعنف فهذا أسهل شيء لديه. تمارا وهي تحاول أن تغطي جسدها وسط دموعها وخوفها.

خرج أدهم وسط رجاله كأنه لم يفعل شيئًا، كأنه لم يحول الفرح إلى مأتم، وذهب إلى سرايته حتى سمع صوت أبوها وعائلتها وهما يصرخون وسمع صوت ضربات رصاص. ابتسم أدهم بشر، فأكيد الذي يريده حدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...