يجلس أدهم داخل سيارته الفخمة ينتظر سماع موتها. لكن تخرج تمارا وهي تخبئ دموعها وانكسارها، وترتدي جلباب والدها وهي ترفع رأسها بكبرياء وتنظر لأدهم باشمئزاز. تمارا: أنا متكسرتش ومتخلقش اللي يكسرني. خرج أدهم من سيارته وابتسم لها بشر، هي ما زالت واقفة على قدميها. تمارا بتحدي: هتندم صدقني لو كنت مين هتندم. أدهم وهو يقترب منها بشر ويفرك في ذقنه ويبتسم بخبث، وهمس في أذنها: مش هخلي حد يشوف ضِلك تاني، بقيتي من أملاكي يا غزالتي.
تمارا وهي تبصق في وجهه بغضب: دا في أحلامك. يمسح أدهم وجهه بغضب وينادي لأحد رجاله لكي يأخذونها. والد تمارا: أبوس إيدك يابني سيب بنتي كفاية. خالد بغضب: سيبوها هقتلك يا أدهم، والله لأقتلك. يضع أدهم يده في جيبه ببرود: يا راجل أنت تقتلني؟ دا أنا أخدت منك خطيبتك وهتبقى في حضني كمان نص ساعة. مال أدهم عليه بغضب: لو عايز لسانك يفضل مكانه يبقى تركع تحت رجلي يا روح أمك.
خالد وهو يحاول الإفلات من يد رجال أدهم، لكن قاموا بضربه حتى سقط تحت قدم أدهم. دهس أدهم وجه خالد بقدمه: اسمع يا روح أمك أنت، تمارا دي تنساها خالص، دا لو عايز تفضل عايش أنت وأهلك. سحب أدهم تمارا من ذراعها بخبث: يلا يا غزالتي. ذهبت تمارا معه في حالة صمت رهيب، حتى توقفت السيارة أمام قصر كبير مليء بالحراس. أدهم يجر تمارا من ذراعها خلفه وهي شاردة وسط ما حدث لها، حتى دفعها أدهم داخل
غرفة مظلمة وقال بصوت مخيف: أنتِ هنا بقى في مملكتي، مملكة الأدهم. قام أدهم بفتح خزانته الخاصة وأخرج منها كرباج وابتسم بشر، وبدأ في فك ربطة عنقه ونزع قميصه، ثم نظر لتمارا بشر واقترب منها حيث قام بضربها على جسدها وهي تصرخ من شدة الألم وتستغيث بأحد، لكن لا حياة لمن تنادي. استمر الضرب إلى أن سقطت تمارا فاقدة الوعي. يجلس أدهم بكل غرور وفي يده الكرباج واليد الأخرى سيجار وينفث الدخان
في وجه تمارا بكل برود: تؤتؤ، معقول القطة نايمة؟ دا إحنا لسه قدامنا السهرة طويلة. قام بإحضار وعاء ماء ودفعه في وجهها، فقامت تمارا بفزع وهي ترجع للخلف بخوف حتى وصلت للحائط وتمنت أن تدخل في خلايا الحائط. ابتسم أدهم بشر: لا دا أنا بسهر يا تمارا ولازم تصحصحي معايا كده، يلا عشان تاخدي شاور حلو يليق بيكي عشان أنفذ اللي وعدت بيه خالد، أنا متعودتش أعمل حاجة حلوة زي دي على الأرض خصوصاً مع بنت مثيرة زيك.
تمارا وهي ترتجف من الخوف: لا لا أنت مش بني آدم، أنت أكيد شيطان ابعد عني. أدهم وهو ينفث بغضب وينطق بفحيح: وبعدين بقى، أنتِ أظاهر مينفعش معاكي غير الضرب يا غزالتي. بدأ أدهم بضربها حتى قام بكسر يدها حتى لا تستطيع مقاومته، ثم حملها ووضعها على السرير وقام بنزع ما تبقى من ملابسها ونظر لها بنظرة شهوانية: أوووو، معقول مشفتش الجمال ده قبل كده، أنتِ طلعتي مثيرة أكتر من ما توقعت.
بدأ في تقبيلها في كل مكان في جسدها، وهي تصرخ بأقصى ما فيها، تشعر بأنفاس أدهم على جسدها وهي غير قادرة حتى أن تحرك يديها لكي تدفعه بعيداً عنها. بعد مرور بعض الوقت، نهض أدهم من فوق تمارا بكل برود ووضع يده على خدها. أدهم: وووواو، غزالتي طلعت أجمد بكتير، كنت ناوي أخليكي معايا يومين وأبعتك لأهلك، بس مش هتمشي من هنا غير لما أشبع منك خالص، عشان كده هتقضي معايا شهر واحد وهبعتك لبوكي وهو يغسل عاره بإيده.
اتجه أدهم للحمام وهو ينظر لها بسخرية على حالتها، فهي شبه بلا روح، جسدها عاري، عيونها شاردة كأنها ليست على قيد الحياة ولا تشعر بما يحدث. تقدم أدهم وحملها بين يديه ودخل بها إلى الحمام وهي ما زالت شاردة. قام بفتح المياه لكي تسقط عليهم، بدأت تمارا بالصراخ والدموع وهي تتمنى أن يكون كل هذا كابوس فقط، لكن هذه حقيقة وهي بين يدي هذا الرجل. تمارا بدموع: كفاية، سيبني حرام عليك. ابتسم أدهم بخبث
ولصق جسده بجسدها أكثر: أنتِ ملكي يا تمارا، أنتِ بتاعتي، محدش هياخدك من بين إيديّ أبداً، هتفضلي بين إيديّ لحد ما أزهق منك وأرميكي بعدها. وبعد مرور بعض الوقت عند أدهم وتمارا، خرج أدهم وتمارا من الحمام وهي ما زالت شاردة فيما يحدث معها، وتلقائياً ذهبت لكي تجلس على السرير بكل هدوء وانتفضت فزعاً عندما صرخ أدهم عليها.
أدهم بصراخ: أنتِ إزاي تسمحي لنفسك إنك تقعدي على سرير أسيادك، أنتِ بالنسبة ليا أقل من الخدامين ذات نفسهم، اقعدي على الأرض وهتنامي على الأرض كمان. تمارا بهدوء مريب بعيداً كل البعد عن شخصيتها: حاضر. وذهبت لكي تجلس على الأرض وتنام بعدما أخذت تفكر فيما حدث وما يحدث معها مؤخراً، ونامت بعدما نام أدهم أيضاً أو هذا ما ظنته هي.
وبعد مرور بعض الوقت، نامت تمارا أيضاً، وعندما تأكد أدهم من انتظام أنفاسها ونادى عليها بخفوت ولم ترد أو تقوم بفعل شيء، قام أدهم بالنظر إليها طويلاً وأخذ يفكر في شيء ما. عند خالد وصديقه خالد وهو يتألم من شدة الضرب ويتحدث مع صديقه: مين ده؟ إزاي يعمل كل ده؟ صابر بخوف: وطّي صوتك، أنت تحمد ربنا إنك لسه عايش، ده أدهم الجناوي، عارف يعني إيه أدهم الجناوي؟
اسمع، أنت أنسب حل ليك إنك تنسى تمارا خالص، لأن أكيد مش هتشوفها تاني، أكيد أدهم قتلها، لو محصلش فهي أكيد هتعيش بعيد طول عمرها، محدش بيقدر يقف قصاد أدهم الجناوي يا خالد، انسى انسى يا واد عمي لو عايز تعيش. خالد بغضب: مستحيل، هندمه لو كان مين هندمه، وتمارا هترجع يعني هترجع حتى لو اضطريت أعمل أي حاجة عشانها، وبالنسبة لأدهم هخليه يركع تحت رجلي.
صابر بضيق: بلاش يا خالد، أنت مش قد اللعب مع أدهم الجناوي، ده ممكن يدفنك مكان الجن الأزرق ما يعرفش يوصلك فيه، بلاش يا صاحبي أنا خايف عليك. خالد بعدم اقتناع: طيب يا صاحبي. خالد بخبث وهمس لنفسه: أنا لقيت الحل علشان أعرف أرجعك تاني ليا وأخلص منك يا أدهم وآخد مكانك كمان. يا ترى خالد بيفكر في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!