الفصل 15 | من 16 فصل

رواية جبروت الأدهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايات

المشاهدات
20
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بعد خروج القيصر من غرفة تمارا. تمارا لنفسها: أنا اللي جبتُه لنفسي، كان لزمتها إيه قلة القيمة دي؟ مش كان زماني دلوقتي في حضن أدهم؟ وعندما انتبهت لكلمتها، نهت نفسها بشدة عن فكرتها هذه: أساسًا عمري ما أخلي أدهم يحضني ولا يقرب مني، آه طبعًا. ثم أكملت: بس أنا كنت هبقى مراته وهو وحشني أوي بصراحة. هو أنا كان لازم أسمع كلام العقربة اللي اسمها صافي دي، اللي عاملة شبه صرصور الحقل؟ ثم تذكرت ما حدث معها قبل هروبها. فلاش باك:

دلفت صافي إلى الغرفة وهي تبتسم بخبث: إيه يا تمارا، ناوية تقعدي معانا أكتر من كده ولا إيه؟ تمارا: هو أنا قاعدة على قلبك ولا إيه؟ ثم أكملت بسخرية: دي أنا حتى زوجة أدهم اللي هو يبقى حفيدك، وغير كده إنتي مش من حقك تقولي كده، وبطلي كرهك ليا شوية، ومتنسيش أدهم قالك متدخليش في أي حاجة تخصنا. صافي: لتكوني مش حابة تبعدي عن العز والنغنغة اللي أدهم معيشك فيها، ونسيتي أصلك إيه؟ لا فوقي كده وافتكري أصلك الوسخ، وإنك بنت شوارع.

قاطعتها تمارا بغضب أعمى: جرى إيه يا ولية يا ناقصة؟ هو عشان سكتنالك دخلتي بحمارة؟ صافي بحدة: إنتي بيئة قوي ومش عارفة أدهم بيحبك إزاي، وإنتي شكلك عاملة سحر له، وإنتي... ثم نظرت لها بقرف وتحدثت: مش شايفة نفسك؟ لا فيكي أنوثة ولا رقة ولا تحضر ولا أي حاجة من اللي موجودة في البنات. تمارا بغضب: جرى إيه يا أختي؟ واخدة في نفسك قلم ورافعة مناخيرك كده ليه؟

صافي بحدة: بت إنتي هتمشي من هنا وإلا هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه مني، وصدقيني أهلك هما اللي هيدفعوا الثمن، وصدقيني مش هتحبي تعرفي أنا هاعمل فيهم إيه، فكري بس بسرعة. تمارا لنفسها بحزن: أنا بحبه ومش عايزة أسيبه بس في نفس الوقت هما الناس اللي ربوني فمينفعش أرد لهم اللي عملوه عشاني بالطريقة دي و... أخرجتها صافي من شرودها وقالت: ها هتعملي إيه؟ هتفضلي وأهلك يدفعوا الثمن ولا هتمشي من سكات من غير ما تقولي لأدهم على حاجة؟

أومأت تمارا برأسها بنعم بسرعة من خوفها على الأشخاص الذين قضت معهم حياتها، ولكن أيضًا أدهم هو روحها ويستحيل أن تبتعد عنه، لكنها أيضًا قد اتخذت قرارها. صافي: يلا عشان هتمشي دلوقتي. تمارا: ماشي حاضر. وبعدها خرجت من القصر. باك. تمارا بدموع: وحشتني يا أدهم، يمكن ما قولتش إني بحبك بس أنا فعلًا مش بس بحبك أنا بعشقك كمان، ولازم أهرب من هنا وأبعد عن الكل. .............................................................

عند جيجي في المعسكر. فارس ببرود: أنجزي، ده كله لسه بتحاولي تشيلي ده إنتي حتى لسه قدامك حاجات تانية كمان. جيجي بحدة: هو أنت أعمى مش شايفني يعني وأنا بحاول ولا إيه يا طور أنت؟ فارس وقد أظلمت عيناه واشتدت عتمة: إنتي اللي جبتيه لنفسك. جيجي بخوف وتوتر من نظراته: إ... إن... إنت بتقرب ليه؟ إنت عايز إيه؟ على فكرة أنا مش خايفة منك ولا عمري هخاف. في إيه؟ ابعد، إنت بتقرب ليه كده بقولك...

كل هذا وهو ما زال يقترب منها وعلى وجهه ابتسامة باردة ومرعبة حد الموت. جيجي وقد وقع قلبها من شكله بعد ما تحول تمامًا و... ............................................... عند مارك والقيصر. بعدما خرج مارك من القصر واتجه إلى سيارته. جاء له اتصال من شخص ما. مارك: خير في إيه؟ الشخص: عايز أشوفك ضروري. مارك: مينفعش لإن القيصر بيراقبني. الشخص: في حاجة عايز أعرفها ضروري وهي مهمة جدًا. مارك: قول عايز إيه لإِننا مش هنتقابل.

الشخص: خلاص مش عايز بس ما ترجعش تقول إني ما حذرتكش. مارك: أعمل اللي إنت عايزه عشان كل اللي هتقدر تعمله مش هيكون نقطة من اللي هيعمله القيصر فيا. الشخص: خلاص إنت اللي حطيت نفسك في الخطر، ما ترجعش تتكلم واحذر مني. وبعدها أغلق في وجهه الهاتف. ................................................. عند أدهم في القصر. بعدما غادر شاكر توجه إلى الشركة ليقضي بها بعض الوقت لِأنه لا يريد أن يتذكر حبيبته ومعذبته. تنهد

أدهم بثقل يجثم على جسده: آآآآآه يا رب ساعدني. وبدأ يعمل ليزيد الضغط على نفسه ليحاول نسيانها على الأقل حاليًا، وتذكر رد فعله بعدما شاهد ما حدث في الغرفة مع تمارا وصافي، وكيف أنها أبكت غزالته وهددتها، وأصبح يتوعد لها بالعذاب الجحيمي، فمن يأتي على شخص يحبه أدهم لن يبقى حي يرزق. دلف صديقه فجأة إلى الغرفة ونظر لأدهم الذي حاول أن يعمل لكن صديقه أصر عليه أن يتحدث بما في قلبه. فحكى له ما حدث. كريم: وإنت ناوي تعمل إيه؟

أدهم بابتسامة شيطانية مرعبة وضحكة مختلة: ناوي على كل خير. .......................................... مارك بعد ذهابه ليجلب رشاد إلى القيصر، وبعدما نجح في أخذه فعلًا، قابل في طريقه شخص ما قد قطع عليه الطريق. مارك بحدة: إنت عمال تعمل إيه يا شاكر؟ شاكر: أنا اللي بعمل إيه... إنت اللي بتعمل إيه، وبعدين مش أنا قولتلك إني عايز أتكلم معاك؟ مارك: وأنا قلتلك ردي. شاكر: أنا خليت أيدي من الموضوع كله. مارك: قصدك إيه وضح كلامك؟

شاكر: قصدي إني بعد كده مش أنا اللي هيتكلم. مارك: إزاي؟ أومال مين اللي هيتكلم؟ صدح صوت من خلفهم يتحدث بشر كبير: أنا اللي هيتكلم يا مارك بعد كده. مارك بخوف من هيئته حاول أن لا يظهره: أ... إيه إنت عايز مني إيه؟ أنا معملتش حاجة. قاطعه بشر: اهدى شوية، إنت بدأت تعرق كده ليه؟ مارك: أنا هادي ولكن إنت عايز مني إيه؟ هو بشر: عايز آخد روحك، لكن الأول عرفني فين القيصر وقولي هيعمل إيه و...

قاطعه مارك: اهدى عشان أنا مش هتكلم ولا هقول حاجة. هو بشر: طيب إنت اللي عايز كده وبسبب سوء حظك إني مش هرحمك، وكل اللي هييجي على حاجة ملكي و... بعدها صدح صوت ضحكته تملأ المكان بكل شر وجبروت وخبث و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...