عند الحاج مهداوي رن تليفونه برقم إيهاب. "او يا ولدي كيفك وكيف أفنان بتي؟ إيهاب بخوف: "يابا سنية خطفت أفنان من هنا. أنا جيت لقيت بنتي بتعيط وقالتلي في حد خطفها." الحاج مهداوي بكره: "سنية أنا صابر عليها من سنين، بس لهنيه وبس. أنا معتش قادر استحملها أكتر من كده. تعالى يا ولدي وأنا هجهز الرجالة وهنطلع على بيتها. ولو ملقنهاش هنقفل كل الطرق لغاية منلاقيها." قفل الحاج مهداوي ونادى على الخالة ريحانة. جت وهي بتجري وتقول:
"إيه يا حج مالك متوتر كده ليه؟ الحاج مهداوي: "سنية خطفت أفنان بتي. أنا خايف عليها قوي." ريحانة بخوف: "يامري هي الست دي رايدة إيه من أفنان مش خابرة." الحاج مهداوي: "أنا هعرف هي رايدة إيه منها ومش هسيبها واصل." الحاج مهداوي خرج ومعاه كل الغفر بتوع القصر. ..... عند سنية. وصلت على مكان مهجور والراجل العجوز كان شايل أفنان وهو بيقول: "أخيراً هتبقي ليا أنا وبس يا روح الروح انتي." سنية:
"اخلص. خلصت روحك يابعيد. معندناش وقت. لازم نخلص اللي رايدين نعمله ونمشي." الراجل العجوز بخبث: "بس الخطة اتغيرت خالص. معايا اللي بحبها هعمل فيها اللي رايده وبعدين ابقي نفذي اللي رايده تنفذيه." سنية بعصبية: "إيه اللي عتقوله ده يا مخبول؟ ده كلام. أمال احنا اتفقنا نشوه سمعتها كيف؟ وطالما مش هنعرف نعمل كده يبقى تنتهي من الحياة أفضل ليها." الراجل بعصبية: "لأ. معفرطش فيها واصل." ونزل أفنان على جنب ورفع
الآلة على سنية وهو بيقول: "آخرتك وصلت لهنيه. انتي نهيتي حياة جوزك وابنك بيدك والمسكينة دي ملهاش ذنب واصل. بس حقدك خلاكي تشيلي اللوم من على نفسك وتلومي المسكينة دي." سنية رفعت في وشه الآلة هي كمان وبتقول: "انت قولتها قبل سابق. لو مشيت همشي معاك. قدرنا مكتوب مع بعض. يا تعمل اللي عقولك عليه من سكات وتدفنها اهنيه، يا نموت احنا التلاتة ومنلاقيش حد يدفنا واصل." الراجل:
"تمام. نزلي اللي بيدك. أنا موافق. روحي أولى منها بمليون مرة." سنية ضحكت بغرور ونزلت اللي في إيديها وهي بتقول بتكبر: "مش قلتلك محدش هيقدر يـ... مكملتش الكلمة كان الراجل نهى عليها في ثانية ووقعت على الأرض وهي بتفتكر اللي عملته في حياتها وموتها بالطريقة دي وغابت عن الوعي تماماً. الراجل بخبث: "الجو فضى لينا يا جميل. أخيراً هتبقي ليا أنا وبس." وفضل يضحك والمكان كان مهجور وهو فخور بنفسه. وكان لسه هيأذي أفنان فجأة.
"وقف عندك يا صلاح. نهايتك خلصت اهنيه." صلاح بص وراه بكره وهو بيقول: "مهداوي. أخيراً. جيت علشان انتقم منك كيف ما خدت حب حياتي مني." الحاج مهداوي: "سيب أفنان يا صلاح. مرت ولدي معملتش ليك حاجة واصل." صلاح بكره:
"رايدني أسيبها بعد ما وصلتلها بصعوبة. ده أنا مصدقت لقيتها. ومصدقت لقيت نقطة ضعف ليك في العالم ده. وعرفت لم كانت لسه بنت صغيرة. ساعتها أغريت مرات أبوها الطماعة بفلوس علشان آخدها وأحرق قلبك. مش علشان انتقم للطماعة دي." الحاج مهداوي: "طب أنا قدامك أهونيه. خد حقك مني. ملهاش عازة البنية المسكينة دي يا صلاح." ضحك وهو بيقول: "أخيراً. شوفتك عتترجاني وأنا قلبي فرحان قوي. وعرفت إني اخترت صوح في الانتقام."
ورفع الآلة وكان لسه هيخلص على أفنان. بس فجأة اتقلب الموضوع ووقع على الأرض إثر طلقة من الشرطة. إيهاب وهو بيجري على أفنان وبيشيلها وياخد أبوه وخرج من هنا. والمكان اتقلب لحرب بين الشرطة والمجرمين. ...... في قصر العمدة كان قاعد إيهاب وأفنان نايمة جنبهم. ولين قاعدة جنب أفنان ومستنياها تفوق هي والخالة ريحانة. أفنان فاقت وهي بتبص حواليّها وقامت مخضوضة. الخالة ريحانة بخوف:
"سلم يابتي. متخافيش ياضنايا. الحكومة قبضت عليهم كلياتهم ومعتش في خطر عليكي واصل يابتي." الحاج مهداوي: "طلعتي غالية عليا قوي يا أفنان يابتي. كنت هقف قصاد الموت ولا أشوف حد يأذيكي واصل يابتي." أفنان بحب: "متقولش كده يابوي. أنا من غيرك مقدرش أعيش واصل." إيهاب بغيرة: "احم. نحن هنا إيه؟ مفيش اعتبار إن جوزك قاعد ولا إيه." الحاج مهداوي: "عتغير من أبوك يا إيهاب ولا إيه؟
بس لو غيرت انت الخسران. لأن أفنان ولين بناتي وانت ملكش حد واصل." إيهاب بهزار: "طب نشوف هيختاروا مين فينا. وبقولها بثقة إنهم هيختاروني." الحاج مهداوي: "انت واثق يا ولدي؟ لأن شكلك هيبقى عفش قوي لو اللي في بالي حصل." إيهاب بتحدي: "نشوف يابوي." البنات جريوا على حضن الحاج مهداوي. إيهاب قال بهزار: "يا كسفتك يا حازم." الكل ضحك. ... بعد سنة من الأحداث. كانت أفنان كتبت كتابها رسمي.
عند ريم. كانت خارجة من البيت وهي ماسكة شنطة هدومها. وقفتها سنية وهي بتقول: "عتروحي على فين أكده وسيباني لوحدي عاد." ريم بكره: "أنا مالي. انتي شيلي مسئولية نفسك. أنا مسافرة مع جوزي برة مصر. ريداني أقعد معاكي هنيه علشان أضيع بسبب حقدك." سنية بحزن:
"عتترك أمك وهي بحاجتك للدرجة دي يابتي. أنا حاربت الكل علشان أعيشك أجمل عيشة ومتحتاجيش لحد واصل. ضحيت بالكل بسبب حقدي. قلبي كان فيه نار الغيرة اللي حرقت الأخضر واليابس. روحي ومش هلومك لأني أنا أستاهل اللي بيحصل معايا ده." ريم وكأنها سمعت حاجة. خدت فلوس أمها وخرجت بشنطة هدومها. سنية وهي بتبكي وتقول: "عملت كل ده ليه عاد؟ اديكي خسرتي الكل وبقيتي مشلولة شلل كلي. خلي الفلوس ينعوكِ دلوك يا سنية." تاني يوم سنية
كانت قاعدة وبتبكي وتقول: "كنت رايدة أدخل الحمام. لكن عهمل كده كيف؟ ياريتني متت قبل مشوف اليوم ده. قلبي ندم على اللي عملته." شافت حد واقف جنبها وبيحاول يشيلها. سنية بفرحة: "ريـم بتي. انتي رجعتي لأمك يا ضنايا. كنت عارفة إنيمش هتهون عليكي واصل." أفنان بحزن على حالتها: "لأ. أنا مش ريم. أنا أفنان بت جابر." سنية بقهر: "وجاية ليه يابت جابر؟
جاية تشمتي فيا عاد. افرحي. معتش قادرة أقوم واصل. ربنا خدلك حقك من المرة اللي ظلمتك. اخرجي من أهنيه وهمليني لحالي أهونيه." أفنان بشفقة: "اللي عملتيه خدتي عقابه من ربنا. مش مني. علشان يكون حكمة ليكي ولكل لو فكر حد يعمل اللي عملتيه ياخدك عبرة. أما بالنسبة إني شمتانة. ربنا ميجعلني أشمت بحد واصل. أنا جاية أساعدك لأنك في يوم كنتي عتِربيني هنيه." سنية حست بقهر وأفنان بتساعدها وهي بتقول في سرها:
"بقى اللي عملت فيها اللي مينعملش. مسابتنيش واصل. اللي ربيتها على العز والرفاهية عتكرهني لمجرد إني كنت بنتقم من غيرها. يا رب العقاب ده واعر قوي. كنت خدت روحي أهون من أن أفنان هي اللي تساعدني." أفنان ساعدتها وعملتلها الأكل. وكان إيهاب مستنيها برة البيت. أول ما خرجت جريت عليه تحضنه وهي بتبكي وتقول: "عقاب ربنا كبير قوي يا إيهاب. مكنتش أتمنى يحصل فيها كده. بس ده مصيرها وعقاب ربنا ليها." إيهاب حضنها وهو بيقول:
"كنت فاكر الحياة وقفت بموت نرمين. لكن كان ربنا مخبيلي العوض. يا أجمل عوض ربنا اختارهولي. بحبك يا أفنان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!